التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | علي أسعد وطفة |
| قسم: | علم النفس التربوي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 96 |
| حجم الملف: | 712.54 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 مايو 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 78,202 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العدوانية في سيكولوجيا فرويد .
أ.د. علي أسعد وطفة سوري الجنسية أستاذ علم الاجتماع التربوي في جامعة الكويت- رئيس تحرير مجلة نقد وتنوير . له عدد من الإصدارات العلمية والبحثية .
في أصل العدوانية يكمن فيض أسرار لا يتناهى تنوعه ولا ينقطع تدفقه. وفي البحث عن خفايا هذه
القضييية وأسييرارها ي ييد علميياا اليينفر الرويياد ويعقييد علميياا الامتمييا العيي . فالعدوانييية وقيقيية
بيوسيكولومية تضرب مذورها في أعماق الكائنات على امتداد تنوعهيا واخيت صيور ها وتجلياتهيا
وهي وقيقية ت تد غموضا كلما اشتد الطلب في الك ف عن ماهيتها واستج ا خفاياها.
لقد شكلت هذه القضية منذ بداية التاريخ الإنساني هامسا يقض مضامع المفكرين والف سيفة وميا
زاد العقل الإنساني وتى اليو يكد في البحث عن ماهية العدوانيية وديد في الك يف عين أسيرارها
وخفاياها وضروب تجلياتها. ويفيض تاريخ الفكر بعظيم المجاولات الفكرية التي تسعى دون انقطا إلى
استج ا هذه الحقيقية التي ما زالت نسبيا في دوائر المتاهيات الاامضية . وييتتي هيذا السيعي الفكير
الإنساني المستمر تكثيفا لإرادة إنسانية تريد أن تهتك جبكا قيقيقي كة، دون أن تقك ندكح جكحود
قلتفسيرقت قلأجادية قلجانا التي تنتى عن القصد وتضعف عن اللحاق بخفايا هذه الظاهرة أسرارها.
وفي نسق هذا القصد فإن الك ف عن ماهية هذه الظاهرة وموهرها أمر يتجاوز ودود القنيارر والتويو
العلمية المعروفة. فالعنف لير وقيقة سوسيولومية أو نفسية أو بيولومية فحسب بل هو وقيقة تتكون
من هذه الأبعاد جميعها وتتجاوزها في الآن الواود.
تأخذ قلعحوقنية صورة رمزية مشّفرة لتكويدات نفسية وقجتمانية بالغكة قلتدكو وبالتيالي فيإن
هذه الصورة بما تنطو عليه من خفايا رم ية تتحدى الجهود العلمية وت كل وتى اليو رهانيا ع لمييا
ي د العقل الإنساني وي تد في رلبه. ويضا إلى هذا كله رابع التاير اليدائم في ربيعية الأشيياا اليذ
دعل من اللحاق بهذه الحقيقة الاامضة أميرا في غايية الصيعوبة . وإذا كانيت الإريرار يقيقية مطلقية
يتنافى مع الروح العلمية فإن هذه الروح العلمية تسعى إلى تقليص المسيافة بي اليوهم والحقيقية وإلى
3
الك ف عن أسرار الأشياا وخفاياها بصورة مستمرة. وانط را من هذه الروح العلمية يتتي البحث الدائم
عن وقيقة العنف وماهية العدو ان وذلك لما لهيذه الظياهرة مين أهميية كونيية في عياا الإنسيان القيديم
والمعاصر.
ومع أهمية الجهود العلمية التي كرست لدراسة ظاهرة العنف والعدوانية فإن هذه الحقيقة ما زالت
في أروارها الجنينية وما زاد هذا الجانب يحتاج إلى م يد من الجهود العلمية التي يمكنهيا أن تقيف
على تضارير هذه الظاهرة ولا سيما من الناوية السيكولومية. وهنا تجدر الإشارة إلى ومود عدد كبير
وها من الأعماد السيكولومية التي تناولت هذه القضية وواولت استج ا معانيها إلا أنها ما زاليت
راصرة عن تفسير السلوك العدواني عند الإنسان وتحديد أبعاده واسقاراته الإنسانية. فالأياث النقدية
التي أمريت وود هذه الظاهرة ما زالت في رور البداية والانط ق وفي هذه البدايات تظهير الصيعو بات
المنهجية التي تعترض البحث النقد وذلك لما تتسم به هذه القضية من أهمية وخطورة.
ومثل هذه القضية بما تنطو عليه من صعوبات منهجية وتحديات علمية وامتماعيية كانيت دائميا
وابدا تحتاج إلى مفكرين مرمور يمتلكون م روعية البحث النقد بميا عرفيوا بيه مين ميدارة علميية
وأصالة منهجية ورد سجل فرويد نفسه ب كبار الماامرين الذين هتكيوا وجيب هيذه القضيية وك يفوا
الستار عن الأصود النفسية لظاهرة العدوانية الإنسانية.
لقد عرك هذه القضية وتمرس في الك يف عين أسيرارها المذهلية محياولا عههيا أن يكت يف منيابع
السلوك الإنساني وأن يحدد المكتن ات الكهى للطارة النفسية عند الإنسان. فالن عية العدوانيية تتخيذ
مرك الأهمية في المنظور الفروييد و مين هيذ ا المنطليق يسيعى فروييد بعبقريتيه الفيذة ليرسيم ا طيو
العريضة لاستراتيجية العدوان والعنف. وفي سعيه هيذا اسيتطا أن يقيد للمعرفية الإنسيانية تصيورات
علمية دريقة ومتكاملة منهجيا ومعرفيا في محاولة منه للك ف عن ماهية هذه الظاهرة وتحديد أبعادها.
لقد ماات الرؤى المتاايرة لفرويد وود العنف نتيجة ربيعية لنسق رؤيته الفلسفية المتاايرة للومود.
ويث كان يؤمن في كل مرولة من مراول تفكيره بأن قيقيقكة ترتسكد دةعكة وقجكحة بكو تدمكو
وترتسد وتتكامو في تجليات متداسقة نبر دوقئر قلزمان وقلمكان. وعلى هذا الأسياس كانيت عبقريتيه
السيكولومية تتفتق بعطااات نوعية متجددة تفكيره العلمي. وتتسيسا على ذليك كيان فروييد كالرسيا
الذ يبد لووته في مرتسم العدوانية ويث يقد صورة متنامية لظاهرة العنف والعدوانية على ميدى
4
مراول تاريخية متباعدة من ن اره المعرفي وكانت هذه الصورة ترتبط دائما بميدى اكت يافاته العلميية
الموتلفة وبمدى اتسا نظرته لمنابع السلوك الإنساني ودينامياته.
وفي إرار معالجته لهذه القضية استطا أن ينمي منهجية علمية تتمي بالأصيالة والجيدارة و اسيتطا
عه هذه الم نهجية أن يقد فيضيا متناسيقا ومتكيام مين العطياا ات المعرفيية في سياد تفسيير العنيف
والعدوانية في السلوك الإنساني.
كان مدهبه قلعلمي ونقيحته قلفكرية ترةضان معا كو أشكال قلتصلا وقلجمود قلعلمكي وعليى
هذا الأساس كان يلجت إلى مرامعة ذاتيية مسيتمرة لأفكياره وتصيوراته ؛ وك يان تواريا إلى أن يضيع رؤاه
ونظرياته تحت سهر النقيد العلميي الأصييل وريد سير ه دائميا أن تكيون أعماليه في متنياود البياوث
والدارس ليقف فيما بعد على ما يبديه هؤلاا الباوث من آراا نقدية وود مقولاته وعطاااته الفكرية.
وإذا كانت نظرية فرويد وود العدوانية الإنسانية واودة من أهم عطاااته المعرفية في ميدان التحليل
النفسي فإن الدر اسات النقدية التي تناولت هيذ ا العطياا بصيورة نقديية ومنهجيية ميا ز اليت في ريور
البدايات والبدايات ا جلة تحديدا. وهذا على خ ما عرفناه من ميدد علميي دارت روياه ويود
الجوانيب الأخيرى مين نظريية فروييد في التحلي يل النفسيي ولا سييما ويود رضيايا الليبييدو والجينر
وال شعور. ومن منطلق ندرة البحيث النقيد في مسيتلة العدو انيية عنيد فروييد فيإن يثنيا هيذ ا ييتتي
استجابة لضرورة منهجية يمكنها أن تلبي منطق الحامة العلمية إلى رؤية نقدية متكاملة ميادة لمنظيور
فرويد في العدوانية الإنسانية.
وب عيدا عن وهج الروح النقدية التي تفيض بها هذه الدراسة لمناوي الرؤية الفرويديية في العدوانيية
فإن دراسة الأسر النفسية لظاهرة قلعد قميدة بأن تحمو لدا ةيضكا مكا قلعءكا قت قليبويكة قلك
نتلمس جاجتها في ميحقن قلعمو قليبوي قلجاد. فالعدوانية هي الظاهرة التي تسيم سيلوك نا في مييدان
التربية والتعليم؛ وما أوومنا اليو إلى رؤية علمية سييكولومية تضيع ظياهرة العدوانيية أميا العقيل
لتضيا لنا موانب مظلمة في فعالياتنا التربوية تمكننا من بناا تربيية تعي ز في الإنسيان القيمية العلييا
للحياة الإنسانية في مستواها التربو .
ةالعحوقنية تشكو مرضا ما أمرقض قلعصر ودااً يلم بتررا الحيياة التربويية المعاصيرة في خضيم
عصر يختنق بتطوراتيه الذاتيية وليذلك فيإن الك يف العلميي المتنيامي عين رانونيية هيذه الظياهرة في
مستوياتها الموتلفة ي كل ضرورة تربوية لازبة. وتتسيسا على ذلك تتتي دراسيتنا هيذه محاولية نقديية
5
كاشفة عن الأصود السيكولومية للعدوانية في نسق عطااات فكرية ميا تي اد تحتيل رطيب المرك يية في
ساد التفسير السيكولومي لهذه الظاهرة المعقدة.
ويضا إلى ذلك أن الدراسة الحالية تحاود أن تقد صورة علمية لمنهجية فرويد المتفردة في مقاربته
لقضايا العنف والعدوانية والظواهر النفسية عه دائرتي ال مان والمكان من مهة ومن مهة أخرى فإن
هذا العمل النقد يتتي بدوره كمحاولة منهجية تتناود أعماد فرويد ومساعيه ا رة في هذا الميدان.
وعلى خلفية هذه المعاني التي سجلنا بعضا من أهميتها ندعو القارئ المهتم والمتوصيص والمثقيف أن
يرول معنا في مضام هذ ه المجاولة آمل له أن دد ما يليبي الحامية العلميية وميا ي يبع الفضيود
المعرفي المتقد نحو بناا تصور ات علميية ورصيينة عين ظياهرة العنيف و العدو انيية في أنسيارها النفسيية
والامتماعية.
وربل ا وض في دراسة المظاهر العدوانية في التكوين النظر عند فروييد آررنيا في البدايية أن نقيد
تحلي لمفهو العدو انية و المفاهيم المتد اخلية معيه وذليك تمهييد ا للبحيث في القضيايا الصيميمية لمفهيو
العدوان وتجلياته في نظرية التحليل النفسي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".