English  

كتاب أنت عند الله غال

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أنت عند الله غال
Qr Code أنت عند الله غال

أنت عند الله غال

مؤلف:
قسم: الفكر الاسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ديوان العرب للنشر والتوزيع
ترتيب الشهرة: 505,099 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

ليسانس علوم إسلامية وعربية جامعة الأزهر

الناشر وليس المؤلف كتاب أنت عند الله غال .
كاتبة مصرية حاصلة على ليسانس الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر.
مدرب دولي معتمد من اليونسكو وجامعة عين شمس وعدة جهات محلية.
كاتبة وقصاصة ومدونة محتوى إلكتروني ومرئيات.
رئيس تحرير مجلة الموسوعة العالمية الإلكترونية وإمارة الأدب. حاصلة على دبلومة إعداد القادة برعاية برنامج إعداد القادة الشبابي، وحاصلة على دبلومة التنمية البشرية والصحافة والإعلام.
بجانب عدد من الكورسات المختلفة.

وصف الكتاب

كتاب أنتَ عند اللهِ غالٍ
كَتبْتُ عَنك أيُّها الإنسانُ؛ لِتَعْرِفَ قِيمتَك عندَ ربِّكَ، وعندَ نفسِك؛ لِتُقَدِّرَ ذاتَك، وتَسعى إلى أن تَتحلَّى، وَتَتَجَمَّلَ، وتَتَفَضَّلَ بما وصَفَكَ بهِ ربُّكَ؛ فإذا عَرَفْتَ قَدْرَكَ فستعلمُ حقًّا أنكَ مخلوقٌ مُكَرَّمٌ عندَ خالقِكَ، وأنَّك عندَ اللَّهِ غالٍ، وَلَمْ تُخلقْ عَبَثًا، كما أنكَ لمْ تُتْرَكْ سُدًى في هذهِ الحياةِ، وإنما خُلِقْتَ لغَايةٍ، ولهدفٍ ورسالةٍ؛ لذلكَ رَدِّدْ في نفسِك وقل: "كيف أحزنُ وأنا عِندَ اللَّهِ غالٍ"...
ذَكَرْتُ في هذا الكُتَيِّبِ البسيطِ ما استَطَعْتُ تفصيلَ الإنسانِ فيهِ، كما دَلَّلْتُ مِنَ القرآنِ العظيمِ عَنْ عِلاقةِ الإنسانِ بِخالِقِهِ، وكيفَ زَكّى اللَّهُ تعالَى الإنسانَ، وفَضَّلَهُ علَى كثيرٍ من خَلْقِهِ...
إنَّ الغايةَ والهدفَ المَرْجُوَّ مِن هذا المُنتَجِ الفِكرِيِّ هو أن أوضِّحَ، وأُجَدِّدَ لكَ عزيزِي القارئَ الجميلَ الغالِي، ثِقَتَكَ بِربِّكَ، ومنزلتَك الساميةَ، ومكانَتَكَ الفريدةَ عِندَ ربِّك، والغايةَ من خلقِك؛ فالقرآنُ العظيمُ هو الذي عَرَّفَ المسلمينَ قيمةَ الإنسانِ، وذلك مِن خلالِ قولهِ تعالى:
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا}.
آيةٌ من كتابِ اللهِ -تعالى- توضِّحُ بأنَّ الإنسانَ مُكَرَّمٌ، والذي كرَّمَهُ هو اللهُ -تعالى-؛ فما أعظمَهُ مِن تكريمٍ..!
إن حُبَّ اللهِ -تعالى- للإنسانِ شرفٌ عظيمٌ، ويكفي الإنسانُ شَرَفًا أن يُحِبَّهُ المولَى -عز وجل-؛ وذلك بأن أَرْشَدَهُ في القرآنِ الكريمِ.
إنّ في تعاليمِ الشريعةِ الإسلاميةِ طريقةَ اتِّباعِ النَّهْجِ القَوِيمِ الذي إذا التزمَ به الإنسانُ أحَبَّهُ اللهُ -سبحانه-، ومِن الآياتِ القرآنيةِ التي أعلنتْ بوضوحٍ حُبًَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ما يأتي:
(إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
وكثيرٌ من الآياتِ ولكن اِكْتَفَيْتُ بِذِكْرِ آياتٍ ثلاثةٍ على سبيلِ العددِ وليس الحصر.
فَهَلْ تَحْزَنُ بَعد كُلِّ هذا الحُبِّ..!
هل تحزنُ بَعد كلّ هذا التكريمِ الإلهيِّ لكَ!
هل تحزنُ بعد أن عرفتَ أنك مخلوقٌ غالٍ عند مَن خلقك!
هل تحزنُ بعد أن عرفتَ قدرَك عندَهُ، وعرفتَ مِقدارَ نعمتِهِ عليك!
هل تحزنُ بعد أن عرفتَ أنَّك عبدٌ لرَبٍّ حكيمٍ، يرعاكَ، ويتولاكَ، ويتولى هُدَاك!
هل تحزنُ بعد كُلِّ هذهِ الطًُمأنينةِ!
هل تحزنُ بعد أن امتلأ جنانُك بالثقةِ والتفاؤُلِ!..

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أنت عند الله غال"

اقتباسات كتاب "أنت عند الله غال"

كتب أخرى مثل "أنت عند الله غال"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا