English  

كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ العرب قبل الإسلام

تاريخ العرب قبل الإسلام

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم:التاريخ
اللغة:العربية
الناشر:مؤسسة البلاغ للطباعة و النشر و التوزيع
الترقيم الدولي:9789953184654
تاريخ الإصدار:
الصفحات:496
ترتيب الشهرة: 6,986 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر:نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

لم يحظى تاريخ العرب قبل الإسلام بالإهتمام الكافي من جانب المؤرخين العرب، وقد وصلت أخباره إلينا مضطربة، مشوشة، تختلط فيها الحقائق التاريخية بالروايات الخرافية، ويسودها العنصر القصصي بما يمكن الركون إليها والإعتماد عليها كمصدر رئيس للكتابة في هذا الموضوع، وأكثر ما ذكره الإخباريون والرواة هو أساطير وقصص شعبية وأخبار إقتبسوها من أهل الكتاب لا سيما اليهود، وما وضعه الوضاعون في الإسلام لغايات خاصة، إنصبت كلها على الجوانب السلبية، كالغزو والسلب ووأد البنات وما شابه ذلك، ولم تشر إلى الجوانب الحضارية المضيئة إلا عرضاً، كما المحاولة على تقديم الشعوب العربية على أنها بدوية قبلية مختلفة يغزو بعضها بعضاً، وتعيش على هامش المجتمعات المتحضرة، ولم تساهم بشيء يذكر في بناء صرخ الحضارة. وظل الناس يتداولون هذه الأخبار على أنها تاريخ العرب قبل الإسلام حتى منتصف القرن الثامن عشر ميلادي، عندما دخل المستشرقون والرحالة والمنقبون، على خط البحث عن الكنوز العربية الدفينة في اليمن والحجاز وجنوبي بلاد الشام، ودونوا ما عثروا عليه من النقوش الكتابية القديمة، وآثار مدن وقلاع ومعابد وسدود، بلغاتهم الأوروبية، ما ألقى أضواء هامة على جوانب من حياة العرب قبل الإسلام، وفتحت الباب للولوج عبره إلى الجذور التاريخية لهؤلاء، ولنا في حاضرة دولة كندة، وهي قرية مثالاً على ذلك، وبالرغم من ذلك، فإن ما صدر من بحوثهم يعد قليلاً نسبياً، وما زال تاريخ العرب قبل الإسلام بحاجة إلى مزيد من البحوث الأثرية والدراسات التاريخية التي تساعد على فصل الأخبار المدونة عما إختلط بها من أساطير، وتعتمد في أصولهاعلى الحقائق العلمية التي يمكن أن تسفر عنها الأبحاث الأثرية، وهذا الذي حثّّ المؤلف على الكتابة في هذا الموضوع لعله يضيف مدماكاً صغيراً إلى الصرح العلمي لأمتنا العربية والتي أرسى قواعدها بعض المؤرخين الكبار في العصور الإسلامية الأولى. إستندت هذه الدراسة على مصادر ومراجع متنوعة مبينة في ثبت المصادر والمراجع بما إستندت عليه أن يجلي الحقيقة التاريخية. أما تشكيل الموضوعات التي يراها القارئ بعناوينها، فقد قسمها إلى خمسة أبواب موزعة على ثمانية عشر فصلاً. عالج في الباب الأول أوضاع العرب الإقتصادية في أربعة فصول: تضمن الفصل الأول نبذة عن جزيرة العرب من حيث طبيعتها وسكانها. وإحتوى الفصل الثاني على بحث في الرعي والزراعة. وبحثت في الفصل الثالث الحياة الصناعية عند العرب الجاهلين. وسجل في الفصل الرابع أوضاع العرب التجارية. وعالج في الباب الثاني أوضاع العرب الأدبية في ثلاثة فصول: تضمن الفصل الخامس بحثاً في اللغة العربية من حيث تاريخها وأبعاد الصلة بينها وبين حياة أهلها الذين تكلموا ودونوا أعمالهم بها. وإحتوى الفصل السادس على دراسة في الشعر العربي الجاهلي الذي يمثل صورة عن حياة الجاهلين، وما تعرض له من النقد والشك، وتطرق إلى فنونه وختم بذكر المعلقات الشعرية الجاهلية. وبحث في الفصل السابع موضوع النثر العربي الجاهلي وما تضمن من أمثال وحكم وخطابة وقصص وغيرها. وعالج في الباب الثالث أوضاع العرب الإجتماعية في ثلاثة فصول: تضمن الفصل الثامن بحثاً في القبيلة العربية وطبقات المجتمع العربي. وإحتوى الفصل التاسع على دراسة في الأحوال الشخصية للعرب في جاهليتهم. وبحث في الفصل العاشر موضوع الثقافات العلمية والعملية من إنشاءات معمارية وعلوم الطب والفلك والأنواء وما يتصل بها. وعالج في الباب الرابع أوضاع العرب الدينية في ثلاثة فصول: تضمن الفصل الحادي عشر سجلاً بالجذور التاريخية للتفكير الديني عند العرب الجاهليين. وإحتوى الفصل الثاني عشر على دراسة الوثنية في بلاد العرب. وبحث الفصل الثالث عشر موضوع الفكر التوحيدي في الجزيرة العربية. وعالج في الباب الخامس أوضاع العرب السياسية في خمسة فصول: تضمن الفصل الرابع عشر بحثاً في أوضاع اليمن مع تعداد الدول التي مرت على هذا البلد وما خلفته من آثار سياسية وحضارية. وإحتوى الفصل الخامس عشر على دراسة أربع دول هي: كندة وميسان والحضر وهجر. وبحث في الفصل السادس عشر أوضاع دولتين عربيتين قامتا في شمالي الحجاز وبلاد الشام هما: دولة الأنباط ودولة تدمر. وتضمن الفصل السابع عشر دراسة أوضاع دولتين عربيتين قامتا في شمالي الحيرة والشام وهما دولتا المناذرة والغساسنة. وبحث في الفصل الثامن عشر أوضاع مكة من مختلف جوانبها وما خلفه القرشيون من أثر على العصر الإسلامي اللاحق.

شكلت جزيرة العرب قديماً معبراً بين القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا، وانطلقت منها إلى الأقطار المجاورة هجرات بشرية كان آخرها الفتح الإسلامي، ونشأت على أطرافها في بلاد العرب وفي قلب الحجاز حضارات تفوقت على الحضارات التي عاصرتها، بعضها باد واندثر، وبعضها لا تزال معالم حضارته ماثلة للعيان في اليمن وشمالي الحجاز والأردن وتدمر.

وفي هذا الكتاب يتناول المؤلف أوضاع جزيرة العرب قبل الإسلام من مختلف النواحي: الاقتصادية والاجتماعية والدينية والأدبية والعلمية والسياسية، ويتوسع في الحديث عن مكة ومجتمعها قبل الإسلام، ويتناول بالبحث دول وممالك: المعنيين والسبئيين والحميريين، وكندة، وميسان والحضر، والرها، والأنباط، وتدمر، والمناذرة، والغساسنة وغيرها...

تصفح بدون إعلانات
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "تاريخ العرب قبل الإسلام"

تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "تاريخ العرب قبل الإسلام"

كتب أخرى مثل "تاريخ العرب قبل الإسلام"

كتب أخرى لـ "محمد سهيل طقوش"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا