التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الملك بن قريب الأصمعي |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوراق للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 250,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعى
مولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. أخباره كثيرة جداً. وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر). قال الأخفش: ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً. وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة. و أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعى
مولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. أخباره كثيرة جداً. وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر). قال الأخفش: ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً. وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة. وللمستشرق الألماني وليم أهلورد كتاب سماه (الأصمعيات-ط) جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها. تصانيفه كثيرة، منها (الإبل-ط)، و(الأضداد-ط)، و(خلق الإنسان-ط)، و(المترادف-خ)، و(الفرق-ط) أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان..
يرى الأصمعي في هذا الكتاب أنَّ تاريخ العرب يبدأ من أولاد هود، وكأنَّه يحاول بذلك تحديد تاريخ بروز كلمة "العرب" بعصر أولئك الأولاد.
وإذا أردنا الرجوع إلى علماء اللغة لتحديد تاريخ بروز تلك الكلمة ومعناها الذي تدلُّ عليه لم نجد لديهم جواباً شافياً أو شيئاً من العناية العميقة في هذا الموضوع، بل كان خلاصة قولهم: إنَّه "اختلف الناس في العرب لمَ سمّوا عرباً، فقال بعضهم: أوَّل من أنطلق الله لسانه بلغة العرب ابن قحطَان وهو أبو اليمن كلهم، وهم العرب العاربة، ونشأ إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام معهم فتكلم بلِسِانهم، فهو وأولاده: العرب المستعربة، وقيل: إنَّ أولاد إسماعيل نشؤوا بعربة - وهي من تهامة - فنسبوا إلى بلدهم، ورُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: خمسة أنبياء من العرب وهم محمد وإسماعيل وشعيب وصالح وهود صلوات الله عليهم.
وهذا يدلُّ على أنَّ لسان العرب قديم، وهؤلاء الأنبياء كلهم كانوا يسكنون بلاد العرب... وكل من سكن بلاد العرب وجزيرتها ونطق بلسان أهلها فهم عرب يمنهم ومعدُّهم، قال الأزهري: والأقرب عندي أنَّهم سمّوا عرباً باسم بلدهم - العربات -" تتبعوا تاريخ الكلمة، وتتبعوا معناها في اللغات الساميّة، وبحثوا عنها في الكتابات الجاهلية، وفي كتابات الآشوريين واليونان والرومان والعبرانيين وغيرهم، فوجدوا أنَّ أقدم نص ورد فيه اسم "عرب" هو نص آشوري يعود إلى أيام الملك "شلمنصر الثاني" ملك آشور، وقد تبين أنَّ هذه الكلمة لم تكن تعني عند الآشوريين ما تعنيه عندنا من معنى، بل كانوا يقصدون بها مشيخة كانت تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية.
ووردت في الكتابات البابلية جملة "ماتوأربي"، ومعنى "ماتو" أرض في الآشورية والبابلية، فيكون معنى "أرض آربي" أرض العرب، وتدلُّ لفظة "أرب" في العبرانية على البداوة، أي أنَّها تعطي معنى "بدو" أو "أعراب" أو "البادية" أو "سكان البادية" وهي لا تعين قومية أصحابها، وهو المعنى الأصلي لهذه الكلمة في جميع فروع اللغات السامية، ولم تتخصص الكلمة عند العبرانيين إلا في العهود المتأخرة، ففي كل المواضيع التي وردت فيها في سفر أشعياء مثلاً قصد بها البداوة والأعرابية، ولم ترد اسم علم في التوراة إلاَّ منذ أيام أرميا فيما بعد، فورد في سفر أرميا: "وكل ملوك العرب" وهو ما يفهم منه العلمية والتخصيص.
وفي التلمود أريد بالعرب "الأعراب" كذلك، أي نفس المعنى الذي ورد في الأسفار القديمة من التوراة، وجعل "العربي" في بعض المواضع مرادفاً لكلمة "إسماعيلي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".