التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
محتوى مشبوه
تم إيقاف تنزيل أو معاينة هذا المحتوى للاشتباه في أنه محتوى يسئ للأديان أو للأشخاص أو للجماعات أو يحث على العنف والكراهية أو يحتوي على أعمال السحر والشعوذة ومخالف للفطرة الإنسانية
| مؤلف: | نوال السعداوى |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي السلسلة: القصص القصيرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 124 |
| ترتيب الشهرة: | 427,919 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حنان قليل والمؤلف لـ 113 كتب أخرى.
نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص كما اشتهرت بمحاربتها لظاهرة ختان الاناث.
نبذة عن نوال السعداوي
بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.
في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.
عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.
بدايات نوال السعداوي
وُلدت نوال السعداوي في 27 أكتوبر عام 1931، في قرية كفر طلحة في محافظة القليوبية في مصر، كان والدها يعشق العلم ويقدره لذا كان دائم الإصرار على أن يعلّم جميع أبناءه وكان عددهم عشرة أبناء، كان والدها يعمل كمسؤول حكومي في وزارة التربية والتعليم وكان أيضاً من الثوار العاشقين للوطن.
ورثت السعداوي منه الشجاعة وحب الوطن وقول الحق حتى لاحظ عليها والدها القوة والإقدام والجرأة وأخذ يشجعها على ذلك وأصرّ أن تتعلم اللغات إلا أن وافته المنيّة. وسط حزن شديد للسعداوي قابلته بكل قوّة وصبر.
وبعد وفاته مباشرة توفيت والدتها وتركتها بمفردها تتولى مسؤولية العائلة، وكانت نوال مثال حي على قوة التحمل وبالرغم من توليتها مسؤولية أخواتها إلا أنها استطاعت أن تلتحق بكلية الطب في جامعة القاهرة.
درست نوال السعداوي الطب البشري في جامعة القاهرة وتخرجت منها عام 1955، وتخصصت في الأمراض الصدرية. وبدأت حياتها المهنية كطبيبة صدرية في مستشفى القصر العيني وبدأ بعدها اهتمامها بالطب النفسي.
كما انتقلت نوال السعداوي أيضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتنال درجة الماجستير في علوم الصحة من جامعة كولومبيا في عام 1966.
إنجازات نوال السعداوي
عام 1957 أصدرت نوال مجموعتها القصصية الأولى بعنوان "تعلّمت الحب"، وتكلمت في هذا الكتاب عن شخصها بشكل مباشر وعن الانعكاسات التي عاشتها كمؤلفة وأيضا كطبيبة، وشرحت أن المجتمع في حاجة أكيدة للحب،
ولكن كان من منظورها هذا الحب ليس بين الرجل والمرأة أو الأم وأولادها أو الأب وأبنه ولكن هو العلاقة بين الطبيب الإنسان حينما يوهب حياته من أجل الآخرين دون النظر للمال.
أصدرت مجلة الصحة وكانت تنشر فيها جميع آرائها ومعتقداتها دون أي حدود أو خوف، وعملت كرئيس تحرير فيها إلى أن أُغلقت.
عملت نوال السعداوي في وزارة الصحة كمدير مسؤول عن الصحة العامة وكأمين مساعد في نقابة الأطباء، إلا أن تمت إقالتها إثر كتابها "المرأة والجنس" عام 1972. كما تم في هذا العام إغلاق مجلتها.
ومن عام 1973 إلى 1978 عملت السعداوي في المعهد العالي للآداب والعلوم. ولم تتوقف أبداً عن الكتابة ونقل اضطهاد المرأة العربية التي اشتهرت بها.
في عام 1973، نُشرت روايتها الأكثر شهرة، "المرأة في بوينت زيرو" في بيروت. وتلاها في عام 1976 "وفاة الله من قبل النيل". وفي عام 1977 نشرت "الوجه المخفي للحواء: النساء في العالم العربي".
في عام 1981، انتقدت نوال السعداوي علناً حكم الحزب الواحد للرئيس أنور السادات، فتم اعتقالها وسجنها في 6 سبتمبر عام 1981. وتم إطلاق سراحها بعد شهر واحد من اغتياله. في عام 1982.
في عام 1983 أصدرت "مذكراتي في سجن النساء"، وقالت فيما بعد أنها حين خرجت من السجن كانت تتمنى كتابة برقية شكر إلى السادات الذي جعلها تحول الألم والشقاء والمعاناة إلى عمل إبداعي.
في عام 1987 كان الرفض الأكبر لها ولأفكارها حين صدرت النسخة الأولى من كتاب "سقوط الإمام" الذي كتبت فصله الأول في السجن وقالت انها استلهمت من شخصية أنور السادات بطلاً لروايتها.
وحوصرت الكاتبة الجريئة بفتاوى الكفر والإلحاد، والتهديد بالقتل، ما جعلها تقبل عرضًا للتدريس خارج مصر، وسافرت عام 1988، وحاضرت في جامعات ديوك، وشمال كارولينا، وواشنطن، لكن أفكارها وآرائها لم تكن حبيسة مجتمع واحد أو بيئة واحدة، إنما هي طليقة المبدأ والفكرة، لذا واجهت صراعات كذلك في رحلتها بالخارج، بسبب انتقادها للنظام الغربي.
نشرت السعداوي روايتها الأخيرة بعنوان الرواية في القاهرة عام 2004.
حصلت نوال السعداوي على العديد من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة الشمال والجنوب من المجلس الأوروبي، وجائزة ستيغ داغيرمان من السويد وجائزة رابطة الأدب الأفريقي وجائزة جبران الأدبية
وجائزة من جمعية الصداقة العربية الفرنسية وجائزة من المجلس الأعلى للفنون والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الدكتوراه الفخرية من قبل الكثير من الجامعات الأجنبية.
حياة نوال السعداوي الشخصية
رغم وصفها الدائم لمؤسسة الزواج بالمؤسسة العبودية والظالمة، إلا أن السعداوي تزوّجت ثلاث مرات، أولها كان من زميلها وصديقها الدكتور أحمد حلمي، وحدث الانفصال بعد عامين بسبب ادمانه ومحاولته قتلها، لديهما ابنة هي منى حلمي وهي صحفية وأديبة تسير على خُطا والدتها الأدبي والفكري بكل وضوح.
بعد الانفصال عادت السعداوي لتتزوّج من رجل يعمل في القانون وانتهى هذا الزواج بعد فترة قصيرة جداً فقالت نوال عن سبب الانفصال: "وحين صاح زوجي الثاني: أنا أو كتاباتي؟! قلت: كتاباتي، وانفصلنا"
ثم تزوّجت للمرة الثالثة من الروائي والسياسي شريف حتاته، الذي تم اعتقاله لمدّة 13 عاماً في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وأنجبت منه ولد وبنت إلا انهما انفصلا في عام 2010 بعد ثلاثة وأربعين عاماً من الزواج.
حقائق سريعة عن نوال السعداوي
تمت ترجمت رواية سقوط الامام الى 14 لغة مختلفة، ولاقت نجاح كبير عند المجتمع الغربي.
مُنعت السعداوي من المشهد الثقافي في مصر لسنواتٍ طويلةٍ، حتّى أن اسمها لم يرد في ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب لمدة ربع قرن، غير أنها عادت إلى معرض الكتاب منذ أعوام قليلة.
في 2008 قام أحد المحامين برفع دعوى عليها في محكمة القضاء الإداري وكان ذلك يطالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية عنها، إلا أن تم رفض هذه الدعوى، وقامت الجماعات الإسلامية بتهديدها بالقتل نتيجة محاولتها في إيقاظ فكرة ازدراء الأديان.
في الفترة الأخيرة انتشرت شائعة فقدان الدكتورة نوال لبصرها، إثر خضوعها لعملية استبدال العدسات، لكن ابنتها منى حلمي نفت هذا الخبر وطمأنت جميع معجبي والدتها،مؤكِّدة أنّها ترى، إلا أنّ قوة نظرها تأثرت وبخاصة في القراءة والكتابة، وهو ما استدعى بقاءها تحت الرعاية.
المصدر: موقع أراجيك
حنان قليل الكاتب نوال السعداوي
أسامة- امرأة.. إنني لم أر في حياتي امرأة أو رجلا مسترجلا مثلك. وبالطبع الرجل هو الذي يحكم على أنوثة المرأة..
ليلى " ساخرة" اعتقد إن أمامك خمسين سنة على القراءة والفهم حتى تتمكن من أن تحكم على أنوثتي وتفهمها.
أسامة- ها ها من قال إن الأنوثة في الكتب.. إنها إحساس فطري يشعر به الرجل نحو المرأة.
ليلى- كل إحساس فطري يحتاج إلى التهذيب, والدراسة والتطور. إن الرجل يعيش في الغابة يفهم أنوثة المرأة فهما يختلف عن الرجل الذي يعيش في نيويورك... إن الأنوثة منذ خمسين عاما كانت تختلف تماما عن الأنوثة هذه الأيام.. ثم دعني أسألك أولا... ما هي الأنوثة؟
أسامة- الأنوثة... هي الجمال.
ليلى- الجمال؟ أي جمال؟
أسامة- جمال المرأة.
ليلى- أي شيء في المرأة؟
أسامة- جسمها .... ووجهها.
ليلى- جسمها ووجهها؟ هل هذا هو الجمال... إن جسم المرأة ووجهها ليسا إلا جلدها الخارجي , تستطيع أن تغيره كالحرباء.. مرة خضراء على العشب. وأخرى صفراء على الرمال.. إن الجمال في رأيك يوجد في علب أنيقة في الصيدليات, ومحلات الخردوات ويستورد لنا من ماكس فاكتور وكريستيان ديور..
أسامة- أين يوجد الجمال إذن؟
ليلى- تحت الجلد, في الدم.. الدم الذي يجري في كل كيان المرأة ويغذي قلبها ومخها... الدم الذي يرسم روح الجسم ويحدد تعبيره وأحاسيسه, ومفاهيمه... وملامحه...
أسامة- وإذا كانت الملامح قبيحة؟
ليلى- القبح ليس في الملامح.. القبح في الدم ... تصور امرأة عيناها واسعتان براقتان ولكن نظراتها تشع الكراهية أو الغيرة أو التكلف أو البرود... هل تقول أن عينيها جميلتان؟ إن جمال العينين يكمن في جمال النظرة... النظرة التي تعبر عن المعنى الجميل, كالحنان, أو الحب, أو الرقة, أو التسامح... النظرة الدافئة الطبيعية التي تشعرك انك أمام عينين نابضتين بالحياة يجري فيهما دم ينفعل, ويتأثر, ويعكس صور الحياة كلها, وليستا عينين متشنجتين تروجان وتجيئان كقطعتي زجاج.
أسامة- في الواقع إنني لم ادرس علم النفس, ولا علم الأرواح.. إنني احكم على الناس بمظهرهم... ليس لدي وقت ألان أغوص في الأعماق.. إني أضيع حياتي لو إنني فعلت ذلك..
ليلى- بل انك تضيع حياتك, لأنك لا تفعل ذلك..
أسامة- اسمعي يا ليلى.. لقد ضقت ذرعا بهذه المناقشة إنني احبك لكنك تعملين على القضاء على هذا الحب..
ليلى- حب؟؟.. انك لم تحبني قط... لقد أحببت امرأة غيري تلبس جلدي..
أسامة- انا لا افهم هذه الالغاز.. انا رجل مهندس... لا افهم الا في الهندسة.. ولكنني لا امانع ان تكون هوايتك اعتناق هذه الالغاز.. على الا تتعدى حدود النظريات... أتعرفين؟ لا تتعدي الكلام؟ وألان.. ماذا تنوين عمله؟.. ما زلت مصرة على الطلاق؟
ليلى- طلاق؟ تلك الورقة التي يكتبها المأذون لنصبح غرباء!.. ولكن الم تشعر أنا كنا غرباء ونحن في سرير واحد؟
أسامة- ولكن هذا الجنين يشهد على أننا لم نكن غرباء..
ليلى- الجنين لا يشهد على شيء ا على الزواج. إنني أحس انه ليس طفلي.
أسامة- ليس طفلك.؟... ماذا تقولين؟
ليلى- لست إلا وعاء يحمله ويغذيه.. انه قطعة غريبة عني..
هذا الكتاب من تأليف نوال السعداوي
محتوى مشبوه
تم إيقاف تنزيل أو معاينة هذا المحتوى للاشتباه في أنه محتوى يسئ للأديان أو للأشخاص أو للجماعات أو يحث على العنف والكراهية أو يحتوي على أعمال السحر والشعوذة ومخالف للفطرة الإنسانية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".