التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | سعود السنعوسي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140105232 |
| تاريخ الإصدار: | 06 أغسطس 2018 |
| الصفحات: | 398 |
| ترتيب الشهرة: | 16,654 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سؤال الهوية هو ما يطرحه "سعود السنعوسي" الكاتب والروائي الكويتي في عمله السردي الرائع "ساق البامبو"، وهو يفعل ذلك من خلال رصد حياة شاب وُلد لأب كويتي، ينتمي لعائلة عريقة، ومن أم فلبينية، فتوزعت الرواية بين هاتين الهويتين في علاقة ملتبسة يغلب فيها الشعور بالانتماء إلى ثقافتين مختلفتين، وعدم القدرة على التماهي مع إحداها وترك الأخرى، ولعل خير ما يتمظهر به هذا الالتباس هو الرغبة لدى بطل الرواية في التصالح مع الذات والهوية الأصلية، للوطن القديم، الكويت، الأرض "الحلم" أو "الجنة" كما صورتها له والدته منذ كان طفلاً…
وفي الرواية، تأتي جوزافين للعمل في الكويت كـ "خادمة" تاركة دراستها وعائلتها، والدها، وأختها التي أصبحت أماً لتوّها آنذاك، وأخاها وزوجته وأبناءهما الثلاثة، وهم يعقدون آمالهم على جوزافين، لتضمن لهم حياة كريمة، بعد أن ضاقت بهم السبل.
وهناك في منزل العائلة التي بدأت للتو عملها في رحابها، تتعرف جوزافين إلى "راشد" الابن الوحيد المدلل لدى الأم "غنيمة" والأب "عيسى"، فيقرر الابن الزواج بجوزافين بعد قصة حب قصيرة، والشرط أن يبقى الأمر سراً، ولكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فتحمل جوزافين بوليدها "Jose" والذي أصبح اسمه "هوزيه ميندورا" فيما بعد، عندئذٍ يتخلى الأب عن الابن الذي لم يبلغ شهره الثاني من عمره، ويرسله إلى بلاد أمه، وفي الفلبين، يكابد الطفل الفقر وصعوبة الحياة، ويمني نفسه بالعودة إلى بلاد أبيه، حين يبلغ الثامنة عشرة، ومن هنا تبدأ الرواية.
"ساق البامبو"، عمل روائي جريء، يقترب بموضوعية من ظاهرة العمالة الأجنبية في البلدان العربية، وما ينجم عن هذه الظاهرة من علاقات، نجح الروائي في كشف بعضٍ من كواليسها، بواقعية، وبخطاب روائي عميق في مضمونه ودلالاته، وأحداثه وأمكنته، ما حقق لنا متعة مزدوجة، هي متعة الحكاية والخطاب في آن معاً. وعليه، تكون "ساق البامبو" زمناً للقراءة والحياة في النص الجميل.
والجدير بالذكر أن هذه الرواية للروائي الكويتي سعود السنعوسي قد فازت بالمرتبة الأولى للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر لعام 2013، وقد تمت ترجمتها الى اللغات التالية: الإنكليزية، الإيطالية، التركية، الكورية والصينية.
أحسن رواية قرءتها ، شيقة ومتميزة ، ربط للأحداث بطريقة مذهلة ، أسلوب روائي وقصص متميز
روايه واقعيه و معبرة عن حالنا الذي حولنا دائما تغيره و لكن هناك من يبني القلاع
لكن دوام الحال للمحال
كتاب يخاطب الفكر و الهوية و الثقافة،من خلال الشخصية الذي خرج يبحث عن هويته التي يجب أن يتبناها بمفرده دون فرض من ثقافة أمه التي ترعرع وسطها أو ثقافة أبيه التي يجهلها
جمال اندماج الثقافتين في بعضها وطريقة التأقلم بينهما، الكثير من مشاعر الشوق والحنين والحب، ابداع في كتابة الاحداث التي تتسم بالواقعية والأناقة.
الاشياء الجميلة في الرواية هو الغلاف وعنوان الرواية و معلومات عن عادات وتقاليد في الفلبين و الكويت
اما الاشياء التي لم تعجبني ان الرواية غير مشوقة كثير وهناك بعض التفاصيل المملة في الرواية
السرد العميق والشخصيات القوية تأخذك برحلة مؤثرة بين الثقافات والهويات ، حيث تتشابك خيوط الحياة بين الوطن والانتماء.
أن تقرأ ساق البامبو هو أن تعيش بين مشاعر إنسانية متضاربة، متناقضة، متدافعة، هو أن تتعاطف مع شخصية الرواية المحورية عيسى (هوزيه) أو (خوسيه). شاب حتى اسمه يفقد الاستقرار، كما مشاعره، ودينه، وأفكاره، بل وحتى وطنه، فهو نبت في الفلبين، وأوراقه الشخصية وجنسيته تحمل اسم الكويت، إنه كما وصف نفسه ساق البامبو، أي ساق الخيزران الذي ظن عيسى أنه يمكن الاقتطاع منه ليغرس من جديد في أرض أخرى، فتنمو له جذور هناك، وهذا ما لم يتحقق لعيسى /هوزيه، الذي يحمل ملامحا فلبينية، ولا يجيد العربية، والمجتمع الكويتي ينظر إلى وجهه قبل أوراقه، إلى شكله قبل روحه التي تتعلق بهوية توهمها المسكين. استنتج في آخر تجربته المريرة أن ساق البامبو مستحيل أن ينمو في أرض صحراء، وكما قال: (النباتات الاستوائية لا تنمو في الصحراء) 387.
الرواية تتناول معاناة العمالة الأجنبية في دول الخليج، تتناول قضية الهوية، والبحث عنها وإثباتها من خلال عيسى/هوزيه، الذي ولد من أب كويتي وأم فلبينية كانت خادمة عند عائلة الطاروف، وبعد زواج عرفيّ، نتج عنه حمل، ثم ولادة عيسى، الذي رفضته عائلة الكويتي راشد الطاروف، مما اضطره إلى إرسال جوزفين مع رضيعها - والدة عيسى- إلى وطنها الأصلي الفلبين إلى أن يتغير الوضع.
شبّ عيسى /هوزيه في موطن أمه وهو يعلم - كما أكدت له والدته- أنه سيعود بعد أن يرشد إلى وطن والده. وبعد وفاة راشد (والده) استطاع عيسى أن ينتقل إلى الكويت عن طريق صديق والده غسان، كي يعيش مع عائلة الطاروف، غير أن عائلته رفضته أن يكو ن واحدا منها (رغم التعاطف الصامت من بعضهم)، وعاملته على أنه كلعنة نزلت عليهم، وستقلل من قيمتهم الاجتماعية، ونظرة الناس إليهم، على اعتبار أن لكلام الناس سلطة على الأفراد داخل المجتمع.
عيسى كان يرى أن الكويت هي بلاد العجائب وهي وطنه، وموطن حلمه الذي أراده أن يتحقق، لكنه حين عاش فيها ما قُدِّر له أن يعيش، اكتشف فعلا أنها بلاد العجائب (لغرابة تفكير مجتمعها) لكن ليس كما كان يتصور حين عاش في الفلبين. في الكويت توفر له كل شيء مادي إلا الحضن والحنان والدفء الذي هو أكبر من كل الماديات، رغم أنه حمل الجنسية الكويتية فلم تشعره تلك البلاد بكويتيته، ورغم أن له جدة وعمات وأخت، فهو كائن ينفرون منه لأنهم مقيدون بأغلال المجتمع وتقاليده، هو لم يجد دفء العائلة ولا حضن الانتماء... لم يجد صورة الوطن كما تخيلها من قبل، وقد لفت انتباهي أيضا أني حين قارنت بين عائلة الطاروف التي ينتمي إليها عيسى، وعيسى نفسه، وجدت أن عائلته مقيدة، مسجونة أفكار وتقاليد تقدسها خوفا من فقدان القيمة الاجتماعية والرفعة، في حين أن عيسى كان حرا لا يقيده شيء، لا تقاليد ولا أعراف ولا دين، إذ أنه مازال يبحث له عن الإيمان وعن محبة الله، قالت له أخته من أبيه خولة: (نحن أفراد العائلة عالقون بهذا الطاروف، عالقون باسم عائلتنا لا نستطيع تحرير أنفسنا منه وليس باستطاعتنا الحركة إلا بمقدار ما تسمح به هذه الشبكة. أنت الوحيد يا عيسى سمكة صغيرة قادرة على الولوج في فتحات الطاروف من دون أن تعلق في خيوطه الشفافة.. عيسى! أنت محظوظ.... أنت حر) ص: 349. وما عائلة الطاروف إلا نموذج مصغر لوطن (أي وطن عربي) حكمته المتناقضات، يؤمن بالطبقية الاجتماعية، يعاني منها أمثال عيسى، كما عانى منها صديق والده غسان، الذي يحمل في خانة الجنسية "بدون".
عاد هوزيه بعد رحلة الضياع من الكويت إلى بلد والدته الفلبين، ليصرف فكرة بلاد العجائب من رأسه، بعد زواجه من ميرلا ابنة خالته وأنجب منها ولدا...
أحداث الرواية مترابطة، كل حدث يبني أو ينتج عنه الآخر في تسلسل محكم، وتشويق أيضا. وتتميز بأسلوب سهل جدا، بسيط، وذكاء، بحيث أن الكاتب يرمي للقارئ إشارات بسيطة ولا يفسرها، وبعد ذلك يعود إليها لتشكل سياق جديد، يكتشف القارئ ببديهته. وتتخلل الرواية أحداث واقعية من تاريخ الفلبين والكويت، تبرز أيضا ثقافات متنوعة ومختلفة، وعادات..
الرواية للكاتب الكويتي سعود السنعوسي. فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2013. جعلها الكاتب كأنها رواية كتبت بالفلبينية من طرف هوزيه (شخصية الرواية) وترجمها إلى العربية، صديقه إبراهيم سلامة الذي تعرف عليه في الكويت، ومراجعة وتدقيق: خولة راشد، أخت عيسى/هوزيه، وهذه الطريقة أضفت عليها مسحة واقعية، وكأن الرواية حقيقية.
وقد قسمها الكاتب إلى ستة أجزاء: عيسى قبل الميلاد - عيسى بعد الميلاد - عيسى التيه الأول - عيسى التيه الثاني - عيسى على هامش الوطن - عيسى إلى الوراء يلتفت.
قرأتها ما بين 03 فبراير و07 فبراير 2014.
خطفتني على حين غرة، لم اتوقع ان تكون بهذه الجودة حتى عرفت من هو سعود السنعوسي
جميلة ومشوقة وأسلوب الكاتب رائع ومشوق .. تتميز بحبكة جميلة أنصح بقراءتها جدا
رواية رائعة جدا، من دقة وحبكة الكاتب لها أنهيت الرواية وأنا أتساءل ما دور سعود السنعوسي في هذا العمل إن كان هوزيه هو الكاتب وإبراهيم إسلام مترجم ومعلوماتهما على الغلاف ومقدمة المترجم .غرقت في تفاصيلها ظنا مني أنها سيرة ذاتية "حقيقية"طبعا هي تجسد واقع معاش. حقا إنها محكمة البناء. اختلطت مشاعري شعرت بحبيبات التراب في يدي عند قبر أبيه ودموعه غضبه ووحدته...
لا تعليق فيها الكثيييير من العبر الجميله فعلا احببت هذة الرواية
كل ما يمكنني قوله عن الرواية أنها محيرة.
تكتشف فيها ثقافة شعبين مختلفين و حضارة بلدين متناقضين ، لكن في نفس الوقت تشعر أنهما متكاملتين.
يخرج من تلاقحهما شاب بنسب كويتي و ملامح فليبينية ، يتجرع من سمومهما و يتذوق من عسلهما.
"هوزيه" بالفلبينية ، "عيسى" بالكويتية طفل ولد من رحم خادمة فلبينية فقيرة التقت بويضاتها بأمشاج رجل كويتي غني.
عاش طفولته و مراهقته بالفلبين بين أحضان عائلة أمه أو لعلها كانت أشواك .
نسجت له أمه خيوط قصة الأحلام و حكاية بلاد العجائب التي تنتظره في بلاد أبيه و ظل هو مؤمنا صابرا ينتظر اليوم الذي سيطير فيه إلى بلاد العجائب هاته حيث الحياة المريحة ... لا فقر ، لا ألم و لا صداع جده الكريه ("ميندوزا":و هذه شخصية مؤثرة أيضا في الرواية لها خباياها و أسرارها - أعتبرها ثاني أهم شخصية مهمة في القصة ).
جاء اليوم المشهود و حان وقت الموعود ... لكن ليس كل ما نرسمه في خيالاتنا يتحقق.
وجد هوزيه كل وسائل المتعة و الترف في وطنه الجديد. عاش الرفاهية التي كان يحلم بها ... لكنه لم يجد دفئ العائلة ، و ها هو يعيش الغربة و التيه إلا من قلائل كانوا الشموع التي تضيء عتمته حين يشتد سوادها .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".