التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابراهيم عوض |
| قسم: | أدب علمي عربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم والايمان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 543,064 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ابن رشد نظرة مغايرة والمؤلف لـ 144 كتب أخرى.
إبراهيم عوض أديب عربي ومفكِّر إسلامي مصري.
نشأته
ولد الدكتور إبراهيم عوض في قرية كتامة الغابة مركز بسيون بمحافظة الغربية في مصر عام 1948م في أسرة تشتغل بالتجارة.
دراسته
تعلم في كتاب القرية حيث أتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره، ثم التحق في الثانية عشرة تقريبا بالمعهد الأحمدى الأزهرى في طنطا، ومنه حصل على الإعدادية عام 1963م، وكان ترتيبه الثالث مكررا على طلاب الجمهورية الناجحين في تلك الشهادة لذلك العام. ثم انتقل بعدها إلى المدرسة الأحمدية الثانوية بنفس المدينة ليحصل منها على الثانوية العامة عام 1966م، وكان ترتيبه الأول على محافظة الغربية، والأول على طلاب الجمهورية في مادة \"اللغة العربية\". ومن هناك تحول إلى العاصمة حيث التحق أولا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أيام لا غير لم يجد فيها نفسه فتركها إلى قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب التي تخرج منها عام 1970م، وكان ترتيبه الأول على الدفعة، إذ كان الوحيد الذى حصل على تقدير \"جيد جدا مع مرتبة الشرف الثانية\".
حياته العلميّة
حين أعلنت آداب عين شمس عن حاجتها إلى معيد في قسم اللغة العربية وآدابها تقدم لشغل هذه الوظيفة ضمن المتقدمين، فكانت من نصيبه. وبعدها حصل على درجة الماجستير من تلك الكلية في الأدب العربى الحديث عام 1974م، ثم سافر في بعثة إلى بريطانيا عام 1976م لمواصلة دراساته العليا في جامعة أوكسفورد، وعاد سنة 1982م بعد أن حصل على درجة الدكتورية في النقد الأدبى. وهو الآن أستاذ في نفس الكلية، ويدرس للطلاب مقررات الأدب العربى والنقد الأدبى والدراسات الإسلامية والترجمة من الإنجليزية، ويشرف على طلاب الماجستير والدكتوراه. وهو متزوج ولديه ابن وبنتان، وقد نشأ يتيم الأبوين، إذ ماتت أمه وهو في نحو السادسة، ولحق بها أبوه بعد ذلك بثلاثة أعوام.
مؤلّفاته
له من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية وكتب ضوئية على شبكة الإنترنت. وفى دراساته النقدية نراه لا يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة الدراسة التي يقوم بها، وإن كان يميل إلى الانتفاع من المنهج الأسلوبى في دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة في مجال التفرقة بينه وبين الحديث النبوى، والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون من أن هناك آيات وسورا كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة \"النورين\"
منهجه العلمي
والمطالع لقائمة كتب الدكتور إبراهيم عوض يرى بوضوحٍ اتساع الرقعة التي يتناولها بالبحث والدراسة من الأدب العربى والنقد الأدبى والفكر الإسلامى. وله أكثر من كتاب تناول فيه بالدراسة النقدية التحليلية عددا من الترجمات القرآنية التي قام بها فرنسيون وإنجليز، وأغلبهم من المستشرقين، مبينا عيوب تلك الترجمات ومفندا المزاعم التي ادعاها بعض الدارسين الغربيين عن القرآن. كما أنه في الكتب التي درس فيها بعض السور القرآنية كان حريصا على أن يرجع إلى ما كتبه المستشرقون والمسلمون غير العرب في ذات الموضوع، بالإضافة إلى أنه يبدأ دائما كل دراسة من هذا النوع برصد السمات الأسلوبية التي تؤكد مكية السورة أو مدنيتها، فضلا عما تنفرد به السورة من خصائص أسلوبية لا تشاركها فيه أية سورة أخرى
والملاحظ أنه يهتم أشد الاهتمام بالرد على من يرى أنهم يسيئون إلى الإسلام متبعا منهجا عقليا صارما، وإن استخدم مع ذلك أسلوبا أدبيا لا يخلو في بعض الأحيان من فكاهة وحدة لاذعة. وقد تصدى لتطاول القمص زكريا بطرس على رسول الله فأطلق عليه لقب \"القمص المنكوح\" ردا على تسميته لرسول الله ب\"الرسول النكاح\" وتصوره أنه بذلك يسئ له صلى الله عليه وسلم غير دار أن الزواج هو سنة الفطرة لا عيب فيه، بل العيب كل العيب في تجاهل تلك الفطرة. وله في هذا الرد نحو عشرة كتب يجدها القارئ في موقع الدكتور الذى سوف نذكر عنوانه بعد قليل.
للدكتور أيضا عدد من الدراسات النقدية في مجال القصة والمسرح ومناهج النقد الأدبى وفلسفة الفن، كما كتب عن بعض الشعراء القدماء مثل عنترة بن شداد والنابغة الجعدي، والمتنبي الذى ألف عنه ثلاثة كتب كاملة، علاوة على اثنى عشر شاعرا عباسيا من شعراء الصف الثانى يجد القارئ ما كتبه الأستاذ الدكتور عنهم في كتابه: \"شعراء عباسيون\"، بالإضافة إلى تحليله لعشرات القصائد من عصور الأدب العربى المختلفة في عدة كتب أخرى
من كتبه الإسلامية التي ينبغى ذكرها كتابه: \"مصدر القرآن- دراسة لشبهات المستشرقين والمبشرين حول الوحى المحمدى\"، وفيه عرض الدكتور إبراهيم لكل الشبهات التي يرددها هؤلاء وأولئك وحللها تحليلا عقليا مفصلا، وانتهى من تحليله إلى أن محمدا لا يمكن أن يكون كذابا مخادعا ولا واهما مخدوعا عن حقيقة أمره ولا مريضا بأى مرض عصبى كالصرع والهستيريا مثلا، وأن القرآن لا يمكن أن يكون من تأليفه ولا مستقى من أى مصدر بشرى مكتوب أو شفاهى. ومن هذه الكتب أيضا كتابه: \"دائرة المعارف الإسلامية- أضاليل وأباطيل\"ـ الذى رصد فيه كل ما سدده كتاب تلك الدائرة من سهام إلى القرآن والإسلام ونبيه وشريعته راجعا في ذلك إلى عشرات المصادر والمراجع مبينا الأوهام المضحكة والأخطاء المتعمدة التي صدرت عن أولئك الكتاب. وللرجل أيضا عدد من الكتب المترجمة عن الفرنسية والإنجليزية في الأدب العربى والدراسات القرآنية
يتحدث فيه عن الملحمة والمسرحية الشعرية، وإن كان التركيز فيه على المسرحية، محللا طبيعة فن المأساة متخذا من مسرحية سوفوكليس: "أوديب مَلِكًا" نموذجًا أساسيًّا. وكان أرسطو يعتقد أن المأساة تؤثر على المشاهِد عن طريق إيقاظ عاطفتي الشفقة والخوف ثم تنقيته وتطهيره منهما. وقد تمت ترجمة هذا الكتاب إلى العربية لأول مرة على يد متى بن يونس المتوفى سنة 328هـ، وتناوله ابن رشد بعد ذلك بأكثر من قرنين فشرحه مستقيا كثيرا من أمثلته من الشعر العربى، ومطبقا ما فهمه من أرسطو على الشعر العربى. وقد وقع من المترجم خطأ فادح أدى إلى أن يضل ابن رشد طريقه تماما فى تلخيصه لكتاب الفيلسوف الإغريقى وشرحه له، فكتاب "الشعر"، كما قلنا، يتناول فن المأساة فى المسرح مع بعض الالتفات إلى الملحمة، لكن مترجم الكتاب إلى العربية وهم أن الحديث فيه يدور حول فن الشعر كما تَعْرِف العربُ الشعرَ، وبالتحديد فن المديح، أى الشعر الغنائى، فكلما قرأ ابن رشد شيئا عن المأساة قلب الكلام إلى المديح ذاهبا فى وادى الأوهام كل مذهب ومستشهدا بالشعر العربى فيما لا مدخل للشعر العربى فيه. وذلك كله تبعا للوهم الأول الذى وقع من مترجم كتاب الفيلسوف اليونانى. ولكننى لن آخذ ابن رشد بذنب غيره، بل إننى لا آخذ المترجم الواهم أخذا شديدا، فمن الظلم أن نحمّله خطأ فهم نص يتحدث عن شىء لا توجد لديه أية فكرة عنه، وهو فن المسرح، وبالذات فن المأساة. لكن هذا لا يمنعنى من استغراب موقف كل من المترجم وابن رشد، إذ من الواضح أن النص لا يتمشى مع فن الشعر كما تعرفه العرب، فضلا عن أن ما فهمه ابن رشد منه لا قيمة له تذكر، لأن ما هو موجود فى كتب النقد العربى حتى ذلك الوقت الذى كتب فيه ابن رشد تلخيصه لكتاب أرسطو أفضل وأفيد ألف مرة لشعرنا وشعرائنا مما قدمه لنا ابن رشد بفهمه الخاطئ. ليس هذا فحسب، بل إن كثيرا من فقرات الكتاب غامض غموضا شديدا جراء عدم اتساقه مع شعرنا، الذى لا يكف ابن رشد ولو لحظة واحدة عن تطبيق كلام أرسطو عليه بثقة يحسد عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".