التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة الزهراء المرابط |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الراصد الوطني للنشر والقراءة |
| الصفحات: | 124 |
| ترتيب الشهرة: | 400,483 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب ماذا تحكي أيها البحر..؟ .
الراصد الوطني للنشر والقراءة (رونق المغرب O.N.E.L)، جمعية ثقافية مستقلة، تأسس بتاريخ 27 يناير 2013 بمدينة طنجة.
يسعى الراصد الوطني جاهدا إلى دعم الكتاب من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة ذات الصلة محليا وجهويا ووطنيا (معارض وطنية، منتديات جهوية، ندوات، موائد مستديرة، حفلات توقيع الكتب،مسابقات، ورشات إبداعية، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء المؤسسات السجنية..) وكذا المشاركة في المعارض الدولية والجهوية بالمغرب.
وقد خاض تجربة النشر منذ 2014 من خلال نشر ودعم مجموعة من الإصدارات في: القصة، الشعر، الرواية، النقد، المسرح، الترجمة، الأنثربولوجيا... وهي تجربة حرص فيها "رونق المغرب" على تتبع مختلف مراحلها، انطلاقا من تقييم الأعمال الموجهة للنشر من طرف لجنة القراءة وتنقيحها، مرورا بالترويج الإعلامي والتوزيع، وصولا إلى الاحتفاء بها نقديا وتقريبه من القارئ.
وعلى الرغم من الصعوبات والإكراهات المادية، استطاع "رونق المغرب" بفضل جهود طاقمه الإداري والتقني من خلق حركة ثقافية جادة وهادفة في مجال النشر والقراءة، وفق مشروع ورؤية ثقافية واضحة.
المؤلف كتاب ماذا تحكي أيها البحر..؟ والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
كاتبة، قاصة، فاعلة جمعوية من مدينة أصيلة/المغرب. رئيس الراصد الوطني للنشر والقراءة
مجموعة قصصية من الحجم المتوسط. صدر الكتاب عام 2014، عن الراصد الوطني لللنشر والقراءة، يقع في 124 صفحة ويضم 19 قصة قصيرة، هي على التوالي: «أنت القصيدة»، «انتظار»، «سفر»، «لعنة»، «معاكسة»، «أمواج...»، «وردة»، «ماذا تحكي أيها البحر...؟»، «S.M.S»، «نوستالجيا»، «التباس»، «أيام الباكور»، «شمعة»، أبواب مفتوحة»، «ضباب»، «ثرثرة»، «برج الهوى»، «عبور»، «تلك الشقراء...».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
شعرية السؤال ودلالاته في مجموعة «ماذا تحكي أيها البحر؟»
بقلم: رشيد أمديون*
القدس العربي
يتخذ العنوانُ مقام نصّ مصغر، إذ يختزل دلالات تقبل قراءات متعددة. كما أنه مدخل أساسيّ لقراءة الإبداع الأدبي عموما، فهو بنية دلالية لا تنفصل عن خصوصية العمل الأدبي. ومن وظائفه القائمة على قصدية اختياره: إغراء المتلقي وتحريضه على القراءة، وجذب انتباهه، والإعلان كذلك عن قصدية النص. وقد جاء عنوانُ مجموعة «ماذا تحكي أيها البحر؟» للقاصة المغربية فاطمة الزهراء المرابط في صيغة جملة استفهامية، تؤثث فضاءات التصور والتخيل، لهذا فلا يُقصد من وراء طرح السؤال، داخل نص العنوان، انتظار جواب أو صيغة جواب محدد سلفا في ذهن السائلة، فليست الإشكالية في هل يُجيب البحرُ أم لا يجيب، لكن الإشكالية تكمن في السؤال نفسه.
دلالة المجاز:
لهذا فالعنوان بهذه الصيغة اللغوية «الظنية الدلالة»، لا تحتمل إلا الدلالة المجازية التي تعتمد على الإيحاء، على اعتبار أن الخيال أحد ملازمات اللغة الأدبية لتوطيد الفهم أو تشكيل المعنى، لهذا فالمجاز يؤسس في خيال المتلقي تأويلا يتوافق مع سياق التعبير لإنتاج المعنى. من بين هذه التصورات (التأويل) أن يتخيل المتلقي البحر كائنا مدركا لمعنى السؤال، وبهذا نكون نسبنا إليه الإدراك مجازا لا حقيقة. ففي قوله تعالى: «فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ»، استعار القرآن للجدار الإرادة، رغم أن طبيعته – بمنطق العقل – طبيعة جامدة، وإلا كيف يمكن للجدار أن يقوم لذاته؟
ولهذا فعبارة العنوان مبنية على خرق دلالي، تلعب فيه الاستعارة والمجاز دور الغالب والمهيمن، حتى يُنفى ذلك التناقض الذي يركب ظاهر التعبير. فالمعنى الإيحائي يحتل مكان معنى المطابقة المعطل، حينئذ تتناسب الكلمات على المستوى الإيحائي، فيعطي نوعٌ من المنطقِ العاطفي معيارَهُ للجملة.
اللغة الشعرية
اللغة العادية ــ حسب جون كوهين ــ لها قانونها المعتمد على التجربة الخارجية، أما قانون اللغة الشعرية فيقوم على عكس ذلك أي على التجربة الباطنية. ومثل ذلك سنجده في قصة «أمواج»، إذ أن الساردة تخاطب واحدا من جدران المدينة وتحاوره، فتستعير له قدرة الكلام والسمع والإدراك، لتفضح واقعا وتكشف سوءة وضع غريب ابتليت به جدران المدن، تقول: «نبرة الحزن والانكسار تغلف صوته – آه يا ابنتي، لو تعلمين»، فقد قامت بشخصنة الجدار كي يعبر عن استيائه وإحساسه بالقهر. ويمكننا هنا أن نقول إن الساردة تفكر من خلال الأشياء، متوسلة بالخيال، فالخيال أفق واسع لقول الواقع وتشكيل مفارقاته.
التأويل:
كما أن عنوان المجموعة عبارة دلالية مراوغة ومقلقة، لا تترك المتلقي قبل أن تدفعه إلى البحث داخل المضمون (النصوص) عمَّا يروي فضوله المعرفي، وهذا أحد وظائفه المهمة، فمن عتبته يمكن للمتلقي أن يندفع نحو النص، رغبة في القراءة. يأتي استفسار العنوان – كما قلنا- كي يفتح للمتلقي أفقا تأويليا مبنيا على الإيحاء، ويُحرض على طرح السؤال: فماذا عساه سيحكي هذا البحر لو أنه انضم إلى زمرة السرَّاد؟ وبأي لغة أو إشارة سيبلِّغ خطابه؟ وما هي المواضيع التي ستكون محور الحكي؟ المتلقي بدوره يبدأ في طرح تساؤلاته لأن العبارة مخاتلة وشعرية، وتحرض على تشكيل السؤال على اعتبار أنها عملية استدعاء المعرفة وطلبها، وإن حضور لفظة «الحكي» في نص العنوان، يُعرب عن بعض شواغل الكتابة عند القاصة، في ما يعني أن همَّ السرد حاضر، باعتباره شكلا من الحكي يمنح سبيل العبور إلى أفاق التخييل. ولعل حركات البحر في المد والجزر، واضطراباته وهيجانه وهدوءه وانسيابه حينا، وقوته الدافعة حينا آخر، وصوته الهادر، وزرقته الممتدة… كلها أشياء تمـــثل أساليب تعبيرية يسرد من خلالها البحر حكاياته لوجدان المتلقي القابل للالتقاط الإشارة عبر ملكات حسية نابعة من وعي بالحياة. وكل واحـــد له تصوره الخاص أو حكايته المبثوثة بناء على انعكاس صورة البحر بتفاصيلها في وجدانه أو مرآته الداخلية.
كما لعنوان «ماذا تحكي أيها البحر؟» حضور وظيفي ضمن المضمون، خاصة في النص الذي يحمل العنوان نفسه، وقد تكررت صيغته ضمن النص مرتين، تقول الساردة: «فتنفلت مني صرخة مكتومة ـ ماذا تحكي أيها البحر؟»، إذ قدمت لنا الساردة هنا محاورة متخيلة بينها وبين البحر الذي أجابها على سؤالها، تقول: «ويجيبني البحر حالما ـ أحكي هوى عينيك وهل للعيون هوى؟ قلت ضاحكة». إنها محاورة متخيلة بفعل حالة من الهذيان أو حلم لا يتوقف (كما أشارت إلى ذلك الساردة)، حلم يكشف حضور البحر في الكتابة عندها، فهو انتعاشة لحروفها، واتحاد وحلول بذاتها المنجذبة نحو الحرية، تقول: «الحروف ما تزال تتراقص حولي فرحا بالماء والحرية».
٭ كاتب مغربي
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".