اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الأعلى ذكرنا باختصار قصة التخاريين كما وردت في المصادر التاريخية. التخاريون كانوا جزءا من القبائل التي غزت الهضبة الإيرانية والهند قادمة من آسيا الوسطى في القرن الثاني قبل الميلاد.
الأدلة الكتابية التي خلفتها هذه القبائل في المناطق التي غزتها تظهر أنها كانت تتحدث لغات إيرانية (خاصة اللغة المسماة بالباخترية Bactrian). لهذا السبب بعض الباحثين يرفضون إطلاق تسمية “اللغة التخارية” على مخطوطات اللغة الهندو-أوروبية المجهولة التي عثر عليها في حوض تاريم. هم يقولون أن التخاريين كانوا يتحدثون لغة إيرانية.
حسب المخطوطات التخارية تُبين أن أصحابها كانوا يسمون أنفسهم باسمين، الاسم الأول هو Ārśi ، والاسم الثاني هو Kusi أو Kusan أو Kušan. الاسم الثاني ورد في الكتابات الصينية (Gūshī) كتسمية لشعب يعيش في حوض تاريم ويعمل في الزراعة والرعي.
ولكن رغم ذلك فإن الأتراك كانوا يسمون أصحاب اللغة التخارية باسم toxrï. حيث أنه يفسر ذلك حسب بعض العلماء أن التخاريين (الذين هم إيرانيون) كانوا يهيمنون على منطقة حوض تاريم، ولهذا السبب أطلق الأتراك تسمية toxrï على جميع سكان هذه المنطقة، بما في ذلك متحدثي اللغة المسماة بالتخارية.