English  

كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمة تجاه النبيين وخاتم المرسلين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين
Qr Code حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين

حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين

مؤلف:
قسم: العقيدة الإسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار العواصم
الصفحات: 54
ترتيب الشهرة: 480,213 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

قارئ

الناشر وليس المؤلف كتاب حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين .
قارئ ومطالع واحب المطالعة وفهم الاحداث والمتغيرات العامة والخاصة وواقع المسلمين .

وصف الكتاب

فالرسالة أو النبوَّةُ مِنْحةٌ إلهيةٌ خاصَّةٌ، اختصَّ اللهُ بها نَفْسَه دون غيرِه، ويَهَبُها مَنْ أهَّلَه لها مِنْ عبادِه المؤمنين؛ فيُنْعِمُ عليه مِنَ الكمالات النفسية والعقلية والخُلُقية ما يُمثِّلُ به الكمالَ البشريَّ في أَرْقَى صُوَرِه، وإذا اختار اللهُ رسولًا واصطفاهُ لنَفْسِه فإنه يختار أَطْهَرَ البشرِ قلبًا وأزكاهم خُلُقًا وأجودَهم قريحةً وأكملَهم عقلًا وذكاءً وفطنةً ورأيًا، يُنزِّهُه عن كُلِّ ما يُخِلُّ بالمروءة مِنَ النقائص والعيوب والرعونات ومختلف الشهوات ومُتَعِ الحياة، ويصونه مِنَ الانحراف الفطريِّ والفساد الخُلُقيِّ، ويحفظه مِنَ التلوُّث النفسيِّ والضلال العقليِّ، ويُبْعِده عن أيِّ مسلكٍ شائنٍ مُنحرِفٍ تبغضه الطباعُ البشرية السليمة، وتَشمئِزُّ منه النفوسُ الكريمة؛ ليتأهَّلَ لمَقامِ النبوَّة الشريف، ويتهيَّأَ به لتلقِّي الوحي الإلهيِّ؛ ليكون سفيرَ اللهِ إلى عباده؛ قَصْدَ تبليغِ أمانة الوحي، ودعوةِ الناس إلى الهدى ودِينِ الحقِّ؛ فهذا تفضُّلٌ مِنَ الله تعالى على عبادِه الأنبياءِ والمُرْسَلين، ونعمةٌ منه ورحمةٌ بهم؛ قال تعالى: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ [مريم: ٥٨]، ويتجلَّى لطفُ اللهِ ورحمتُه بعباده في بعثة الرُّسُلِ والأنبياءِ في: تعريف الناس بالغاية التي مِنْ أجلها خُلِقَتِ الخليقةُ وهي: عبادةُ الله وَحْدَه لا شريكَ له، وعبادتُه ـ سبحانه ـ بطاعته فيما أَمَرَ وأباح ونهى وزَجَرَ، ولا تتحقَّقُ هذه المعرفةُ إلَّا عن طريق الرُّسُل والأنبياء الذين نزَّههم اللهُ عن المعاصي والسيِّئات، وعَصَمهم مِنَ التورُّط في الآثام، وحلَّاهم بالأخلاق العظيمة مِنَ الإخلاص والصدق والأمانة والتفاني في الحقِّ وأداءِ الواجب؛ فحَبَاهم اللهُ بهذا الكمال البشريِّ ليقوموا بهذه المَهَمَّة الرسالية أتمَّ قيامٍ وأَحْسَنَه؛ فكانوا أئمَّةَ الإصلاحِ ودُعَاةَ الخيرِ وحَمَلَةَ مَشاعلِ الهدى في الدنيا المُظْلِمة، مَهَمَّتُهم إنقاذُ الناسِ وإخراجُهم مِنَ الظلمات إلى النور؛ إذ المعلومُ أنه لا بُدَّ للعبد مِنْ حقٍّ يُقيمُه تُجاهَ ربِّه، ومِنْ هدًى يعيش عليه؛ لذلك لا غِنَى له عن الرسالة الإلهية بحالٍ، وجحودُ ما هو ضرورةُ الحياةِ يُعَدُّ فسادًا فطريًّا مشينًا وخطأً عقليًّا خطيرًا، وقد بيَّن هذا المعنى ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ وبلوره بقوله: «والرسالة ضروريةٌ للعباد لا بُدَّ لهم منها، وحاجتُهم إليها فوق حاجتِهم إلى كُلِّ شيءٍ، والرسالةُ رُوحُ العالَمِ ونورُه وحياتُه؛ فأيُّ صلاحٍ للعالَمِ إذا عَدِمَ الروحَ والحياةَ والنورَ؟ والدنيا مُظْلِمةٌ ملعونةٌ إلَّا ما طَلعَتْ عليه شمسُ الرسالة، وكذلك العبدُ ما لم تُشْرِقْ في قلبه شمسُ الرسالة ويناله مِنْ حياتها ورُوحها فهو في ظلمةٍ وهو مِنَ الأموات؛ قال الله تعالى: ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ﴾ [الأنعام: ١٢٢]؛

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين"

اقتباسات كتاب "حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين"

كتب أخرى مثل "حاجة البشرية إلى الرسالة الإلهية وواجب الأمَّة تجاه النبيِّين وخاتم المُرْسَلين"

كتب أخرى لـ "ابي عبد المعز محمد علي فركوس الجزائري حفظه الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا