اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كرّم الله تعالى محمداً -صلّى الله عليه وسلّم- بأن جعله خاتم الأنبياء والمرسلين، كما قال تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ مَثَلي ومَثَلَ الأنبياءِ من قبلي، كمَثَلِ رجلٍ بنى بيتًا، فأحسَنه وأجمَله إلَّا موضِعَ لبِنةٍ من زاويةٍ، فجعَل النَّاسُ يطوفونَ به، ويعجَبونَ له ويقولون: هلَّا وُضِعَت هذه اللَّبِنةُ؟ قال: فأنا اللَّبِنةُ، وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ)، فهذه أدلّةٌ على أنّ محمداً -صلّى الله عليه وسلّم- كان آخر الأنبياء والمرسلين، فلا نبي بعده ولا رسول، ونزول عيسى -عليه السّلام- في آخر الزمان، لا يعارض ذلك؛ لأنّه لن يأتي بشريعةٍ جديدةٍ، وإنّما سيعمل بشريعة محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم.