التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيار الجميل |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2000 |
| الصفحات: | 627 |
| ترتيب الشهرة: | 410,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفكيك هيكل، مكاشفات نقدية في إشكاليات محمد حسنين هيكل والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
ولد سيّار الجميل في مدينة الموصل بالعراق يوم 21/1/ 1952 ، وهو الابن البكر للاستاذ كوكب علي الجميل ( 1918 – 1968 ) القاضي الاديب ورجل القانون المعروف في العراق ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) ..
ترعرع سيار الجميل وتّربى في ظل اسرة علمية معروفة وفي بيت ادب وثقافة معروف بنزعته واصوله العربية .
وهو حفيد المصلح الاديب الشاعر علي الجميل ( 1889 – 1928 ) احد رجالات النهضة العربية ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) الذي ساهم في تأسيس المنتدى الادبي بالاستانة اثناء اقامته فيها للدراسة في الكلية الشاهانية رفقة عبد الكريم الخليل واحمد عزّت الاعظمي ..
قضى سّيار الجميل طفولته في البيت القديم لاسرة آل الجميل الكائن في قلب مدينة الموصل القديمة منطقة حوش الخان ..
ثم طاف في اماكن عدة من شمال العراق بحكم منصب والده .
سّيار متزوج في ديسمبر 1988 وله : داليا ونصر ..
ولد سيار في اسرة تعنى بالثقافة (ال الجميل)، كان والده خريج كلية الحقوق العراقية وكان جده علي الجميل صحفياً في الحكومة الوطنية 1921 قبل تشكيلها واحد الوجوه الثقافية في الموصل آنذاك.
أكمل سيار دراسته الأولية في الموصل ودخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية (الآداب حالياً) قسم التاريخ وتخرج فيها عام 1974.
سافر إلى انكلترا للدراسة وحصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث للشرق الأوسط من جامعة سانت أندروز عام 1982.
عاد إلى العراق وانتسب تدريسياً للتاريخ الحديث في كلية الآداب عام 1984، غير أنه عمل محاضراً في العديد من الجامعات العربية، منها جامعة تونس الأولى وجامعة وهران في الجزائر وجامعة الحسن الثاني في المغرب.
لعل أبرز ما يمكن إثارته عند فاتحة القرن الحادي العشرين، محاولة إخضاع منهج وبعض أفكار وآراء الكاتب الصحفي المصري المعروف محمد حسنين هيكل للنقد وإثارة الإشكاليات حول بعض أعماله. وما هذا الكتاب إلا حلقة في سلسلة متواصلة من النقدات التي تعرض لها الرجل، والناقد سيّار الجميل، وفي كتابه هذا، لا يعنيه أي شيء من توجه هيكل السياسي أو طبيعة علاقاته وارتباطاته مهما كان نوعها، حيث اتهم هيكل بتهم شتى حول ارتباطاته وعلاقاته كل ذلك لا يعني الناقد في شيء، إذ أنه لا يهاجمه كونه أحد رموز الناصرية، بل هو يناقشه نقدياً في نصوصه ومواقفه ومدى علاقتها جميعاً اقتراباً أو ابتعاداً عن روح القومية العربية والتفكير العلمي والمنهج التاريخي، وإن ما يهم الناقد في عمله هذا فعلاً: إشكاليات منهج هيكل وتوثيقاته وبعض أساليبه في الكتابة والتفكير، كواحد من أبرز الذين اشتهروا عربياً بتدوين أحداث ووقائع عربية في القرن العشرين.
سيحاول الناقد معالجة بعض ما وجده بحاجة إلى مكاشفات نقدية لم يتطرق إليها غيره في الكتاب والمفكرين العرب، وهو كتبها بأسلوب المختص ومنهجه معتمداً في قراءته النقدية هذه وفي إثارته عدة إشكاليات في تفكير محمد حسنين هيكل ومنهجه على جميع ما أصدره من كتب على امتداد حياته... وعلى عدد كبير من مقالاته التي نشرها في أكثر من مكان، مركزاً اهتمامه بشكل خاص في الفصلين الثاني والثالث في هذا الكتاب على المقالات المطوّلة التي نشرها مؤخراً في مجلة "وجهات نظر" بالإضافة إلى تلك الكتابات وردود الفعل من المقالات والأدبيات والكتيبات التي نشرت عنه منذ أكثر من خمس وعشرين سنة، كما وقف على أكثر من كتاب وأطروحة علمية اختصت عن حياته ومواقفه وأعماله، فضلاً عن متابعته لأفكاره التي أسداها شفاهماً لعدد لا بأس به من محاوريه الذين تنوعت أسئلتهم ومناقشاتهم معه. فضلاً عن قيام الناقد بفحص المزيد من الوثائق والمستندات التي استخدمها في تآليفه العديدة، وإخضاعها للنقد والتدقيق. وبالعودة إلى الكتاب نجد أن العمل النقدي فيه تم تقسيمه إلى مقدمة ومدخل منهجي وستة فصول نقدية.
طرح الناقد رؤيته في مكاشفاته النقدية للعمل في مدخل منهجي عنوانه: المدونات التاريخية بين القراءات السياسية والصحافية، محدداً فيه منهج عمله من خلال مرتكزات واشتراطات أساسية في كتابة التواريخ العربية المعاصرة والعناية بالشؤون العربية. أما فصول الكتاب فهي تعالج: الظاهر والباطن من حقيقة محمد حسنين هيكل مقاربة نقدية في المفاهيم ونقد المواقف والذات: الصحفي السياسي، وهناك العلاقات والقيم في الفصل الأول، لينتقل الناقد من ثم إلى الأردن، معبر الأنبياء، ونقد كتابات هيكل للأردن وطناً وشعباً وملكاً، جغرافية وتاريخاً ذلك في الفصل الثاني، ثم ليقف ناقداً لمواقف هيكل من المغرب الأقصى، أرض العراقة المعاصرة في تاريخه ومواريثه وملكه في الفصل الثالث، وتخلل هذا الفصل ما كان للناقد من نتائج يصدد الموضوعات التي أثارها هيكل ضد كل من الملكين العربين الحسن والحسين اللذين حكما في النصف الثاني من القرن العشرين. ليتوقف في الفصل الرابع من الكتاب عند نقاط جد حساسة من مواقف هيكل إزاء مصرـ أرض الكنانة، متابعاً أو ملاحقاً الرجل في مواقفه بين الأمس واليوم من مصر وسياساتها في المنطقة، وخصوصاً بين الذي كانت عليه إزاء القضايا العربية على عهد جمال عبد الناصر، انتقالاً إلى أنور السادات، وما آلت إليه عند نهايات القرن العشرين على عهد الرئيس حسني مبارك. أما في الفصل الخامس، فقد عالج الناقد كتابات هيكل إزاء العراق-الأرض الطيبة من بلاد ما بين النهرين الكلاسيكية. وفي هذا تحليلات لمعلومات ووثائق جديدة، توضح مدى الاختراق الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط بعد أفول أدوار بريطانيا فيها، فضلاً عن توضيح دور كل من الزعيمين العراقيين: نوري السعيد وعبد الكريم قاسم في أخطر مرحلة مرت بها المنطقة. أما الفصل السادس، فقد عالج فيه الناقد مواقف هيكل من حرب الخليج والمفاوضات السرية مع نقده لكيفية كتاباته التي نشرت في عقد التسعينات من القرن العشرين، وفي نهاية المطاف، وعند الخاتمة قام الناقد باستخلاص بعض الاستنتاجات التي يراها مهمة وضرورية في حياة تفكيرنا المعاصر، إذ أن الحاجة تبدو ماسة إلى مكاشفة وتفكيك وإعادة النظر عربياً في دراسة ونقد ما أنتجه عدد بارز من المسؤولين وأصحاب القرار والساسة والكتاب والمفكرين العرب على امتداد خمسين سنة من القرن العشرين، والكشف عن إشكاليات منتجاتهم وأدبياتهم في الخطاب والفعل التاريخيين، من أجل مصلحة الأجيال القادمة التي ستكون بحاجة ماسة للمعرفة العربية وطبيعتها التي سادت في القرن العشرين.
يأتي مشروع "تفكيك هيكل"، على يد المؤرخ العربي "سيار الجميل" ليجيب على أسئلة لا تعد ولا تحصى، من خلال مكاشفاته النقدية في إشكاليات محمد حسنين هيكل.
قد يبدو الكتاب لاذعاً في بعض طروحاته مثلما يبدو ليّناً في بعضها الآخر. لكن تحليلاته لا تنبني على موقف شخصي، بل على استقراء عميق لما قدّمه الأستاذ محمد حسنين هيكل، في كتاباته المختلفة، من رؤى ووقائع ومقولات يرى المؤلف أنها "من شمع ما لبث أن ذاب حين لسعته شمس الحقيقة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".