التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحسين شعبان |
| قسم: | العلاقات الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2002 |
| الصفحات: | 205 |
| ترتيب الشهرة: | 596,667 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاسلام والارهاب الدولي، ثلاثية الثلاثاء الدامي: الدين، القانون، السياسة والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
أكاديمي ومفكر من الجيل الثاني للمجددين العراقيين، يساري النشأة والتوّجه، لكنه لم يتقيّد بتعاليم المدرسة الماركسية التقليدية، ومنذ الثمانينات كانت له مساهمات متميزة في اطار التجديد والتغيير والنقد للتيار الاشتراكي واليساري، وتعكس مؤلفاته وكتبه ومساهماته المتنوعة إنشغالات خاصة بقضايا الحداثة والديمقراطية والاصلاح والمجتمع المدني، واهتمامات فكرية لتطوير الفهم المتجدد لقضايا حقوق الانسان ونشر ثقافته وخصوصاً من خلال وسائل الاعلام.
ولد في مدينة النجف الأشرف (العراق) في 21 اذار (مارس) 1945 لأسرة عربية كبيرة، يعود أصلها الى اليمن( جبل النبي شُعيب)، وهي بطنٌ من حمْيَر القحطانية، وكان لعشيرة آل شعبان رئاسة الخدمة في حضرة الامام علي (رض) منذ قرون.
ودرس وتعلّم في مسقط رأسه ثم استكمل دراسته الجامعية في بغداد وتخرج من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة بغداد، وواصل دراسته العليا في براغ، حين نال درجتي الماجستير والدكتوراه (مرشح علوم) في القانون (دكتوراه فلسفة في العلوم القانونية) من أكاديمية العلوم التشيكوسلوفاكية.
باحث في القضايا الستراتيجية العربية والدولية ومختص في القانون الدولي وخبير في ميدان حقوق الانسان واستشاري في عدد من المنظمات والدوريات الثقافية والإعلامية.
لعل الخطاب الشائع الذي نشأ في الربع الأخير من القرن الماضي وبخاصة في التسعينات من القرن العشرين وبعد انهيار الكتلة الاشتراكية هو الصدام بين الغرب والإسلام، فثمة من يعتقد بوجود كتلتين متجابهتين متضادتين تاريخياً وقيمياً وتوجهاً، ولعل تلك الثنائية بدأت تبرز في الأدب السياسي وفي الأطروحات الفكرية وأخذت تنتشر في المحافل الدبلوماسية والدولية، باعتبارها أمراً واقعاً لا مجال لرده. والغريب في الأمر أنها تبلورت في إطار الفريقين أو الداعين إلى مثل هذه العدائية أو الثنوية في كلا التوجهين، أي في العالم الغربي والأوروبي وفي العالم العربي والإسلامي. وسؤال يطرح نفسه هو بحاجة إلى جواب وهو: هل ثمة مواجهة أو مجابهة بين الغرب والإسلام؟ أو هل الإسلام في مواجهة أو مجابهة مع الغرب؟ ولماذا؟ وهل ثمة "إسلام" موحد أم "غرب" موحد وكيف ينظر كل منهما إلى الآخر؟ وابتداءً يمكن القول إن هناك نحو مليار وأربعمائة مليون مسلم متوزعين على أكثر من ستين بلداً بينها 57 دولة إسلامية عضو في المؤتمر الإسلامي، وهناك بلدان أخرى يشكل المسلمون جزءاً كبيراً من سكانها (أقلية عددية كبيرة) مثل الهند وأثيوبيا وهناك نحو 16 مليون مسلم في روسيا وحدها.
لعل في ذكر هذه المعلومات إضاءة إلى أن البلدان الإسلامية تشكل نحو ثلث بلدان العالم التي جاوزت الـ 190 دولة قليلاً. وكذلك نحو خمس سكان المعمورة وهم في تزايد متعاظم قياساً بأوائل القرن الماضي أو حتى في بدايات نصفه الثاني إن طرح هذا الموضوع بعد الفاجعة الكبرى التي حلّت بالولايات المتحدة وبالإنسانية إثر أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، أثار ويثير موجة جديدة من التساؤل سواء بهدف البحث عن حقائق جديدة أو تمحيص الحقائق القديمة تمهيداً لمعالجات جدية بصدد العلاقة بين البلدان الإسلامية والعربية والبلدان الغربية أو بهدف تعزيز وتعميق النظرة الخاطئة أو العدائية بخصوص العرب والمسلمين، لاستهدافهم في الصراع. وهنا يمكن القول بأنه لعل للورقة الإسرائيلية في النظر والتعامل الغربي مع الإسلام والمسلمين وبخاصة في المنطقة العربية أكبر الأثر في النظرة العدائية ولربما المسبقة والتهويلية لما سمي بالتهديد الإسلامي وخصوصاً بعد انتهاء الحرب الباردة، وليس أدل على ذلك المواقف الجاهزة التي اتخذها الغرب إزاء المنطقة العربية الإسلامية بعد عمليات إرهابية وقعت في الولايات المتحدة أو غيرها أو استهدفتها، إذ دفع العرب والمسلمون بل والإسلام ككل بالإرهاب، حتى دون تمحيص أو تدقيق، للحقائق والوقائع وقبل إجراء تحقيق كافي ناهيكم عن تحقيق عادل ونزيه.
ضمن هذه المقاربة يأتي البحث في هذا الكتاب، وهو يتناول العلاقة بين الإسلام والإرهاب الدولي، فالإرهاب الدولي هو فرع جديد من فروع القانون الدولي وله علاقة بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الجنائي، فقد حظي باهتمام مفكرين وفقهاء قانونيين ورجال سياسة وعلماء اقتصاد واجتماع ونفس منذ وقت مبكر. هذا وانه ورغم الجهود الحثيثة النظرية والعملية، القانونية والسياسية، التي بذلت طيلة ربع القرن الماضي، فإنه لم يتم التوصل إلى تعريف شامل لماهية الإرهاب الدولي وهو ما سيركز عليه المؤلف في فصول هذا الكتاب. حيث يبحث موضوع الإرهاب والقانون الدولي متوقفاً عند قراءة أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 التي وضعت "العالم على الحافة" فيتناول وبشكل مكثف الاستراتيجية الأمريكية إزاء استخدام القوة، وتصاعد النزعة العسكريتارية بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، ثم يتناول الإرهاب الدولي وبعض الحيثيات والمقاربات الفكرية والانعكاسات العملية، ويسلط الضوء على الأمم المتحدة ورؤيتها والتكييف القانوني سواء التبريرات والتفسيرات متوقفاً عند الإرهاب الدولي والقرار 1373 الذي صدر في 28 أيلول/سبتمبر 2001 متحدثاً بعدها عن موضوع أسرى سجن غوانتانامو والحرب بلا حدود، والانتهاكات الساخرة لقواعد القانون الدولي الإنساني، وبخاصة اتفاقيات جنيف لعام 1949 وملحقيها لعام 1977، وكذلك للمعاهدات والاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الإنسان.
الكتاب يحلل ويناقش تأثيرات وانعكاسات بركان 11 أيلول (سبتمبر) الذي وضع العالم كله على الحافة في ذلك الثلاثاء الدامي. ويسلط الكتاب الضوء على تلك الثلاثية التي غدت أكثر انشباكاً وتعقيداً والتباساً من أي وقت مضى، ونعني بها "الدين والقانون والسياسة" خصوصاً وإن ثنائية المجابهة أو المواجهة بين الغرب والإسلام قد برزت وانتشرت في الأدب السياسي وبخاصة بعد الحرب الباردة. ويتوقف عن إطروحات مفكرين ومثقفين غربيين وبخاصة أمريكيين مثل فوكوياما وهنتنغتون وبيان المثقفين الستين.
الكتاب يفحص ويدقق التكييف القانوني لقرارات مجلس الأمن والحملة ضد الإرهاب وأسرى غوانتنامو، كما يستعيد محطات شرم الشيخ والاتفاقية العربية والمعاهدات الدولية لمكافحة الإرهاب الدولي.
ويتناول الكتاب إشكاليات ومفاهيم مثل الإسلامفوبيا وتنميط الإسلام وظاهرة الغربفوبيا والإسلاموية، من خلال البحث في الهوية الثقافية والمشترك الإنساني، وهو الخيط الذي يشدّ الكتاب من أوله إلى آخره خصوصاً التمسك بناظم حقوق الإنسان والقانون الدولي.
كتاب الدكتور عبد الحسين شعبان جهد فكري وقانوني متميّز ومساهمة أصيلة وجادة لموضوع راهن. وشعبان هو باحث وكاتب مجدد، مهتم بموضوعات الإسلام المعاصر والقانون الدولي وقضايا النزاعات الدولية وبخاصة الصراع العربي-الإسرائيلي. وهو من المثقفين العرب البارزين، الذين انشغلوا بثقافة حقوق الإنسان ونشر الوعي الديمقراطي، وأغنى المكتبة العربية بالعديد من الكتب والمؤلفات والدراسات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".