التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن القوطية أبي بكر محمد بن عمر |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة الأندلسية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 378,278 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ابن القوطية"، مؤلف هذا الكتاب، هو "أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم الأندلسي"، القرطبي المولد والوفاة.
ولد "أبو بكر محمد بن عمر" بـ قرطبة، وكان مولده مع إبتداء الربع الأخير في القرن الثالث الهجري، انتقل "أبو بكر" إلى اشبيلية في سن مبكرة فلقد عاش بقرطبة إلى أن بلغ مبلغ التلقي والسماع، وسمع فيها من شيوخ عدة، ثم كانت نقلته إلى أشبيلية، فسمع بها عن شيوخ ليسوا في كثرة من سمع عنهم في قرطبة، كانت إقامته في اشبيلية قصيرة لم تجاوز مدة تولي أبيه القضاء بها.
كان "أبو بكر"، "ابن القوطية" جليلاً من أعلام زمانه باللغة والعربية، حافظاً للفقه والحديث والخبر والنوادر والشعر، وله في الحديث قدم ثانية، ورواية واسعة، وهو على ذلك من أهل النسك والعبادة، وينقل "ابن فرحون" عن "ابن عبد الرؤوف"، يقول: قال "ابن عبد الرؤوف" في طبقاته: كان "أبو بكر" من علماء الاندلس، فقيهاً من فقهائم، صدراً من أدبائهم، حافظاً للغة والعربية، بصيراً بالغريب والنادر والشاهد والمثل، عالماً بالخير والأثر، جيد الشعر، صحيح اللفظ، واضح المعاني؛ إمام من أئمة الدين، تام العناية في الفقه والسنّة، مع مروءة ظاهرة...
وإذ كان ابن القوطية أكثر إتصالاً باللغة وفروعها، لذا كانت الكثرة من مؤلفاته في هذا الميدان، ميدان اللغة، والقلّة من هذه المؤلفات من غيرها، وعلى الرغم من أنه كان عالم الأندلس في أيامه، رويه فخر الناصر صاحب الأندلس، وله شهد القالي، غير أنه لم يترك إلا شهد القالي، غير أنه لم يترك إلا القليل الذي لا يذكر من المؤلفات، التي لا تتفق وهذا العلم الغزير وذلك العمر المديد الذي عاشه كانت وفاة "ابن القوطية" سنة 367 بقرطبة.
ويعدّ كتابه هذا "تاريخ فتح الأندلس" من الكتب المهمة ذكره ياقوت في كتابه إرشاد الأريب (معجم الأدباء) وغيره من المؤرخين والمزحمين، والكتاب يؤرخ للأندلس منذ فتحها القائد "طارق بن زياد" إلى ولاية "عبد الله بن محمد"؛ وقد تضمن التالي: فتح الأندلس، من أخبار أرطباش، من أخبار الصميل، من أخبار الحكم بن هشام، مفاخر الحكم، من أخبار عبد الرحمن بن الحكم، مفاخر الأمير محمد، من أخبار أمية بن عيسى بن شهيد، من فعلات الأمير محمد، من أخبار موسى بن موسى، ولاية المنذر بن محمد، ولاية عبد الله بن محمد خروجه إلى ديسم بن اسحق.
هذا وقد تضمن الكتاب بالإضافة إلى ذلك تعريفاً بالمؤلف وبالكتاب وتم إغناؤه بطائفة من الفهارس وهي: فهارس الإعلام، القبائل الأماكن، وفهرساً للقوافي والأيام والكتب والمراجع، ويأتي الكتاب ضمن سلسلة المكتبة الأندلسية، المجلد (2).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".