التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج طراد |
| قسم: | شعر العامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953210632 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2001 |
| الصفحات: | 377 |
| ترتيب الشهرة: | 345,898 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب-والذي هو في الأساس بحث أكاديمي أعده المؤلف للحصول على شهادة الدكتوراه اللبنانية-يرصد جورج طراد واحدة من أبرز المحاولات الموصوفة لقتل الفصحى على يد "العربية الحديثة" التي رفع لواءها يوسف الخال من خلال مجلة "شعر" وبصرف النظر عن قيمة الخال الشعرية، وعن دوره في الحداثة، فإن ما تركز عليه الدراسة هو مشروعه اللغوي البديل الذي جسده في عدة مؤلفات ولا سيما في الولادة التانية وغيرها من الكتابات النثرية مثل "على هامش كليلة ودمنة" و"يوميات كلب".
ومن خلال الجداول الإحصائية ومئات الأمثلة والشواهد الحية، يظهر الباحث تهافت العربية الحديثة وعجزها عن أن تكون اللسان البديل، ويستنتج عبر منهجية علمية دقيقة، إن العربية الفصحى تطورت بالفعل، وباتت قريبة من الناس ومن حياتهم اليومية ومن غير أن يسجنها أحد خلف أسوار بابل.
وبصورة عامة يحتوي الكتاب على خمسة فصول جاءت عناوينها العامة كما يلي: الفصل الأول: الحداثة واللغة، الفصل الثاني: مواقع من تطوير اللغة العربية، الفصل الثالث: يوسف الخال واللغة العربية، الفصل الرابع: انعكاسات لغة الخال على شعره، الفصل الخامس: مآخذ على لغة يوسف الخال.
تتعرّض اللغة العربية، دورياً، لهجمات منظمة تهدف إلى إعلان وفاتها وحصر إرثها بعاميات ومحكيات يحلو للبعض أن يطرحها لغة للحياة والمستقبل. علماً بأن العامية يمكن أن تكون وعاء آخر للإبداع. يعني أنها وعاء رديف ممكن. أما أن تُطرح على أنها بديل كامل، فهذا ما يؤدي إلى بلبلة لا طائل تحتها. والمشكلة أن الفصحى تُضرَبُ دائماً من بيت أبيها. فغالبية الذين ارتدّوا عليها وصوّبوا إلى صدرها رماياتهم إنما اشتهروا بفضلها وتعلموا في ميادينها فنون الرماية!
في هذا الكتاب يرصد جورج طراد واحد من أبرز المحاولات الموصوفة لقل الفصحى على يد "العربية الحديثة" التي رفع لواءها يوسف الخال، أبو مجلة "شعر". وبصرف النظر عن قيمة الخال الشعرية وعن دوره في الحداثة، فإن ما تركز عليه الدراسة هو مشروعه اللغوي البديل الذي جسَّده في عدة مؤلفات ولا سيما في "الولادة التانية". ومن خلال الجداول الإحصائية ومئات الأمثلة وعجزها عن أن تكون اللسان البديل، ويستنتج، عبر منهجية علمية دقيقة، أن العربية الفصحى تطورت فعلاً، وباتت قريبة من الناس ومن حياتهم اليومية من غير أن يسجنها أحد خلف أسوار بابل التي تحتشد حولها حراب العاميات والمحكيات بين الحين والآخر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".