English  

كتاب شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري
Qr Code شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري

شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري

مؤلف:
قسم: تاريخ الأندلس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة المتنبي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 521
ترتيب الشهرة: 381,169 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تمثل الأندلس في التاريخ الإسلامي والعربي حقبة مزدهرة، وعصوراً مشرقة، فقد شاد العرب والمسلمون في ربوع تلك البلاد صرح حضارة فريدة اقترحت فيها مؤثرات الشرق بمؤثرات الغرب، وتميزت بالإبتكار والتجديد في كثير من المجالات، وما يفينا منها هو ما أبدعته في مجال الأدب.

وإن الباحث في هذا المجال، وعلى وجه الخصوص المتتبع لحركة الشعر في تلك البقعة، يجد أن الشعر كان طبيعة متأصلة في شعرائها من أمراء وخلفاء كما وسائر الشعراء، كما كان سجية من سجاياهم، يتجلى فيها صدق العاطفة، وإشراق الديباجة، وتنوع الأغراض، التي كانوا يستوحونها من تجاربهم الذاتية والحياتية في مجتمع الأندلس الجديد.

وكان الأمراء والخلفاء منهم مثالاً يُحتذى في بث الفكرة الأدبية، لا يكاد يستثنى واحداً منهم لم يخلد اسمه بقصيدة غرام، أو فخر، أو حماسة، أو تصوير لواقع يعانيه، أو تعبير عن شأن من شؤون حياته الخاصة أو العامة.

والواقع أن صناعة الشعر كانت أصيلة في البيت الأموي بشكل عام سواء في المشرق أو المغرب، لكن الشعر كان مزدهراً لدى الأمويين في الأندلس أكثر منه في الدولة الأموية الأولى في الشام، فقد كان له في الأندلس حضوره اللافت حتى كاد أن يكون متوارثاً مع السلطة من أمير إلى أمير، إذ يندر العثور على أحد من أمراء الأسرة الحاكمة لم يقرض الشعر، وقد زاوج هؤلاء الأمويون بين مشاعرهم ومشاعر الشارقة، وأخيلتهم وأخيلة المشارقة، وهي مزاوجة يجد الباحث فيها شخصياتهم وتعبيراتهم الخاصة، ولم يكن ذلك لعجز عن الخلق والإبتكار والتجديد، فقد جددوا وابتكروا، بل كانوا مدفوعين بالرغبة في الإنتماء إلى الأصل، وإستمرار الإرتباط به.

وإذا كان الشعر العربي لم تمنعه عناصر التقليد في العصر العباسي من إستجابة للحياة الجديدة، فإن الشعر الأندلسي لم تمنعه سيطرة التقاليد الفنية الموروثة من تمثيل حياته المعاصرة، لذلك ازدهر الشعر في الأندلس، ونهضت به دولة المختلفة نهضة واسعة، وحاولت أن تهبه ألواناً جديدة من نفسها وبيئتها، وإن ظلّ متأثراً بما فرضه الذوق المشرقي والتراث العربي.

في هذا الإطار تأتي هذه الدراسة الذي حاول من خلالها الباحث إستلهام ذاك الماضي علّه يكون أساساً لحاضر الأيام، حيث قام بجمع شعر شعراء هذه الفترة وذلك بعد الغوص وراء هذا الشعر من مظانه المختلفة، فقد كان حصيلته ذلك هذه الدراسة التي اشتملت على مقدمة وأقسام ثلاثة.

تناول الباحث في القسم الأول أهم الأغراض التي غلبت على شعرهم كالسياسة والغزل والوصف وغير ذلك من الأغراض، عارضاً لنماذج من شعرهم بالتحليل، ملمحاً إلى جوانب الجمال فيها، متبعاً ذلك بأغراض أخرى ثانوية كالزهد والفكاهة، والرثاء، متناولاً السمات والخصائص الفنية لهذا الشعر من حيث التنوع بين القصيدة والمقطوعة، والموسيقى والإيقاع واللغة والأسلوب وفي الصورة الشعرية.

أما القسم الثاني فقد جمع فيه نصوص شعر الأمراء والخلفاء الأمويين ضمن ترتيب تاريخي ما أمكن، مكرساً القسم الثالث والأخير لمجموعة شعرية لبقية الأسرة الأموية من غير الأمراء والخلفاء، مرتباً ترتيباً تاريخياً ومذيلاً بالفهارس الفنية، وتجدر الإشارة إلى أن منهج هذا الدراسة كان منهجاً شمولياً، لم يكتف الباحث فيه برصد الظواهر الأدبية، أو بمجرد السرد والتفصيل، بل هو عني بالتحليل والنقد القائم على الذوق الأدبي والحسّ التاريخي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري"

اقتباسات كتاب "شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري"

كتب أخرى مثل "شعر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا