التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صالح البنداق |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 425,799 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لشخصية الغزال (يحيى بن حكم الجياني) سحرها الخاص، لا يملك من يتعرف إليها إلا الإحساس بالإعجاب والحبة والمعايشة، إنك لتلقى فيه الشاعر الساخر في الموقف العصيب أو الدبلوماسي البارع الخفيف الظلّ، فتعجب به، وتلمح في سريرته النقاء والصفاء النفسي متحبه وتطلع على مداعباته ومحاوراته فتحس أنك تعيش على مقربة منه، ويبقى السحر الخاص أبعد من أن تفسره علاقات المعايشة والمحبة والإعجاب، ثمة شيء آخر، شيء يشبه أن يكون سراً مغلقاً، حاول الأندلسيون أن يفكوا طلاسمه فزادوه انغلاقاً، حين سمّوا الغزال "عراف الأندلس" وفي المعجم (ويقال للحازي عرّاف وللقناقن عرّاف وللطبيب عرّاف... والعرّاف: "الكاهن". والحازي هو الذي يقرأ الأسرار ويدّعي علم الغيب، والقناقن: المهندس الذي يعيّن مواضع الماء تحت الأرض، فأي ذلك كان الغزال حين أطلق عليه لقب "عرّاف الأندلس"؟ هل كان قارئ أسرار أو طبيباً أو مستنبطاً للمياه، أو لم يكن شيئاً من ذلك، وإنما كان لغزاً لا يفسره إلا كلمة متعددة الدلالات؟ هذه "الاسرارية" تتطلب غيبة، وقد تصور الأندلسيون أن الغزال غاب-رحل متنكراً، ذهب إلى المشرق منبع الوحي النبوي والإلهام الشعري، وتجوّل هناك بعيد وفاة أبي نواس.
ولعل هذه النواة الغيبية التي تعزّ على التفسير هي التي تطرح على قارئ سيرة الغزال شعوراً مستفزاً للبحث، لجلاء السرّ، لاستخراج الغوامض، بالإضافة إلى ما يحسه صاحب تلك السيرة من محبة وإعجاب ومعايشة، وقد كانت هذه العوامل حميماً، تمثل المنطلق الذي استثار خيال الأستاذ محمد صالح البنداق، فقد أحب الغزال وأعجب به، وأحس أنه منهعلى كتب، وحيرة اللغز، فأحب أن يفرد الغزال بدراسة تجلو جميع الجوانب في شخصيته الفنية. وبهذا العمل الجميل، قدم الأستاذ البنداق كتاباً جديداً، يحتوي على دراسة ممتعة مفيدة تتطرق لحياة الغزال في القسم الأول وإلى دراسة شخصية وبعض من قصائده في القسم الثاني والثالث في الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".