التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سراج الدين علي بن عثمان الأوشي |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 312 |
| ترتيب الشهرة: | 281,065 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد ظهرت في الأمة منذ القرن الأول، فرق ضالة مبتدعة في الدين، كالخوارج والرافضة والجهمية والمعتزلة وأحزابهم، أظهرت في الأرض الفساد، وشوشت على كثير من المسلمين عقائدهم، وكان لهم سلطة وسطوة. فكان واجباً على الأئمة من أهل العلم، أن يتصدوا لأولئك المبتدعة، لحماية عقائد المسلمين في شبههم وضلالاتهم، فألفوا وصنفوا.
وكان لكل عصر طريقته في الرد والبيان، ومنها الطريقة الكلامية المبينة على القواعد العقلية، بالإضافة إلى النصوص الشريفة من الكتاب والسنة، المليئة بمثل تلك القواعد. بالإضافة إلى ذلك فإنه ولهذه الغاية، أي من أصل تعليم الناس مسائل الإعتقاد الصحيح، ألف أهل العلم المؤلفات شعراً ونثراً، وكان من أهمها منظومة "بدء الأمالي" للشيخ "سراج الدين" أبي الحسن علي بن عثمان الأوشي"، نسيه إلى "أُوْسَ" بضم أوله وسكون الواو، وهي بلدة كبيرة من منطقة "فرغانة"، التي تقع اليوم في بلاد "أوزبكستان" في آسيا الوسطى، التي تقع فيها أيضاً: بخارى، وسمرقند، ونسف، وغيرها من مدن أهل العلم المشهورين.
والأُوشيُّ هو من فقهاء الحنفية المشهورين، وصاحب كتاب "الفتاوى السراجية". وهذه المنظومة، التي بين يدي القارئ، هي لامية القافية، من البحر "الوافر".
وقد اختار الناظم كلماتها عن علم وفقه، لغةً ومعنىً، فهي محكمة النظم، متينة السبك، دقيقة المعنى، لا يستطيع القارئ الإحاطة بلباب معانيها، إلا بعد العودة إلى معاجم اللغة، ولهذا استعجل بعض شارحيها كالمُلاّ عليّ القاري، ومحمد الريحاوي وغيرهما، فحملوا بعض كلماتها على غير معانيها، وأبعدوا في تفسير بعضها، وخطّأ وألفاظهم حيناً، واقترحوا عليه بدائل حيناً آخر، وهم في الواقع جانبوا الصوب. وقد بين القاضي الشيخ محمد أحمد كنعان في شرحه هذا كلُّ في موضعه كما سيلحظ القارئ.
وقد انبرى إلى شرحها لإعطائها بما تستحق من العناية والشرح، مستوعباً مسائلها، مستخرجاً من كلماتها مقاصد ناظمها، متوقفاً عند كل كلمة، بعد تصويب ما اختلفت فيه النسخ، أو حرّفه الناسخون، أو توهمه بعض الشارحين، بما يتفق والمعنى المراد في لغة العرب، والمعنى المعهود في اصطلاح علماء "فن التوحيد"، معيداً ترتيب أبيات المنظومة وفق مضمون كلّ منها، تحت الباب الذي يخصه، لأن الناظم كما هو الظاهر، قد نظم المسائل الواردة في متن "العقائد النسخية" وهي ليست مبوبة ولا مرتبة على النمط المعهود، فجاءت مسائل المنظومة على نسقها. بالإضافة إلى ذلك قام الشارح بترتيب الشرح على أبواب، جاعلاً لكل باب عنواناً، مضمناً الباب "مباحث" أو "مسائل" ومفرعاً الباب إلى "مسائل" وذلك عند الحاجة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".