التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أبو القاسم الشابى |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر اللبناني السلسلة: دواوين العرب |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 389,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أطل على الدنيا عام 1909 في رحلة قصيرة مع الحياة، إذ تناوله الموت، وهو في مقتبل العمر، فهوى قبل أن يكمل طريقه مع الشعر ومع الحياة، وعلى الرغم من هذه الرحلة القصيرة فقد ترك لنا من الشعر ما يرفع مكانته ويعلي قدره.
لفظ الشعر مبكراً في الثانية عشرة من عمره وهو ما زال طالباً في جامع الزيتونة بتونس، وهناك كون لنفسه ثقافة عربية واسعة جمعت بين التراث العربي في أزهى عصوره، وبين روائع الأدب الحديث في مصر والعراق والشام والمهجر. لم يكن الشاعر يعرف لغة أجنبية ولكنه تمكن بفضل مطالعاته الواسعة من استيعاب ما تنشره المطابع العربية عن آداب الغرب وحضارته، وأخذ يكتب في مجلة "النهضة" محرراً الصفحة الأدبية منها. وبرز شاعراً عام 1927 وكان شعره في صميم حركات الإطلاح التي عمت الوطن العربي آنذاك، من حركة للتخلص من الآستعمار، إلى مناصرة حركة تحرير المرأة، والدعوة للتجديد في الأدب العربي. وقد كان لمواقفه هذه ضجة كبرى استدعت حملة عنيفة ضده، فتصدى لها بثبات وعزم، ثبات الشباب الواعي المؤمن بقضيته وعدالتها، وبدعن من أبيه الذي عزز موقفه وثبت خطاه.
بعد وفاة أبيه اضطلع بأعباء عائلة كبيرة، واختار طريقاً صعباً لا يسلكه إلا الشرفاء فلم يلج باب الارتزاق بل رضي بحياة بسيطة على رأس أسرتين، أسرة والده وأسرته حيث تزوج، وفي السنة نفسها أصيب بداء تضخم القلب الذي لم يقدر على معالجته بسبب ضيق ذات يده، وبسبب عواطفه المتأججة من روحه الطامحة، ظل الشابي مواصلاً عطاءه شعراً ونثراً.
لم يكن الشاعر المريض يغادر "تورز" بلدته إلا قليلاً قاصداً المصايف الجبلية في تونس والجزائر، وفي صيف 1934 شرع في جمع ديوانه الذي سماه "أغاني الحياة" بغية طبعه بمصر ولكن المنية باغتته، وحالت دون ما نوى. لقد انتابه المرض الشديد، فقصد تونس العاصمة في 26 آب 1934 وفيها توفي فنقل جثمانه إلى "تورز" مسقط رأسه حيث قبره إلى الآن.
ترك الشابي آثاراً أدبية أكبر من العمر الذي عاشه ومن أهمها ديوان "أغاني الحياة" وله آثار نثرية كثيرة منها: "الخيال الشعري عند العرب" ومقالات ودراسات وقصص ورسائل في موضوعات مختلفة، مما يشير إلى طول باعه في فني النثر والشعر.
أما الديوان الذي نحن بصدد الحديث عنه فهو يضم القصائد التي اختارها ورتبها بنفسه قبل موته وفق التسلسل التاريخي الذي نظمت فيه، ولكن الشاعر قضى قبل أن يظهر ديوانه لأسباب عديدة ساهمت في تأخير طباعته، فطبعه أخوه محمد الأمين الشابي للمرة الأولى سنة 1955 في "دار الكتب الشرقية" بتونس وعلى لترتيب الذي اختاره الشاعر نفسه، ولم يتصرف فيه إلا باضافة ثماني قصائد أثبت عناوينها في التصدير وهي:
"نظرة في الحياة"، "أنشودة الرعد"، "في الظلام"، "أيها الليل"، "شعري"، "أيها الحب"، "أغنية الأحزان"، "جدول الحب"، ثم تتالت الطبعات في أكثر من بلد عربي ولكنها كانت جميعها مدرجة وفق الترتيب التاريخي الأول. أما ما يميز هذه الطبعة فهي أنها قد اعتمدت ترتيب القصائد بحسب القوافي، أما القصائد التي تتنوع فيها القوافي فقد أفرد لها فصلاً خاصاً في نهاية الديوان.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".