التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. كمال عبد اللطيف |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 395,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تبحث المحاولات التي يضمها هذا الكتاب في إشكالية مركزية تتعلق بكيفيات استيعاب الخطاب العربي المعاصر لمنظومة الحداثة السياسية الليبرالية. وهي لا تهتم بالتأريخ لهذه الإشكالية بقدر ما تحاول التفكير النقدي في عوائقها وصعوباتها التاريخية والنظرية، وذلك من خلال مقاربة بعض مفاهيمها، وبعض الأسئلة التي تولدت عنها في الخطاب السياسي العربي المعاصر، وكذلك عبر الإمساك بكثير من القضايا التي ترتبط بالحداثة السياسية كما ترتبط بالموقف من التراث والظاهرة التراثية، وذلك في سياق ملابسات الصراع الآنية في الأيديولوجيا العربية المعاصرة.
يواكب التفكير في هذه الإشكالية، دفاع متواصل عن قيم الحداثة السياسية، ولا يكون هذا الدفاع دائماً إيجابياً، بل إنه يتجه في كثير من الأحيان لمحاصرة بعض المظاهر التي تتجاوز المنظور الإنساني المحدد لخلفية تأسيس هذه الحداثة. ومعنى ذلك أن هذا الدفاع ينطلق من نظرة خاصة، تعتبر أن هذه الأخيرة، مجرد مشروع منفتح، أي مجرد مشروع لا يفتأ يؤسس ذاته، ويعيد تأسيس ذاته، في علاقته بصيرورة تاريخية الذاتي، وفي علاقته أيضاً بصيرورة الخصوصيات التاريخية للآخر، هنا وهناك. لقد اكتفى مثقفوا عصر النهضة المتغربون والتغريبيون بالدفاع عن قيم الحداثة الغربية كما هي، واعتبروا أن النهوض العربي مرهون بتعلم دروس هذه الحداثة، ونسخ تجاربها كما هي، أي دون أدنى فحص ولا مراجعة لهذه الدروس، أو لأسسها المعرفية والسياسية والأخلاقية، ونتج عن ذلك محاولات في صياغة نماذج إصلاحية تقليدية ومقلدة، رغم دفاعها المستميت عن الحداثة والتحديث.
أما سؤال الحداثة الذي يحاول المؤلف هنا إعادة صياغة بعض جوانبه وأبعاده، فلا يكتفي بالنظر إلى النموذج السياسي الحداثي، باعتباره وصفة علاجية، قادرة على التغلب على علل المجتمع العربي، وإخفاقاته، بل ينظر إلى هذا النموذج كاختيار تاريخي في طور التأسيس وإعادة التأسيس، كمشروع منفتح لا يفتأ يؤسس ذاته ويعيد تأسيسها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".