التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين السيوطى |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة الهلال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 326,866 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإتقان في علوم القرآن وبهامشه إعجاز القرآن والمؤلف لـ 569 كتب أخرى.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
يعد الإمام السيوطي مصنف هذا الكتاب من جهابذة علماء الشريعة الإسلامية، فقد كان من القلة الذين لم يتركوا علماً من علوم الدين والعربية إلا وتركوا لنا فيه مؤلفاً جديداً بالقراءة والاقتناء والدراسة العميقة ومن يقرأ له كتاباً في أي موضوع كتب فيه يعتقد انه متفوّق في العلوم جميعاً، حتى ليصعب على الموقف أن يعين العلم الذي تميز به، لأنه بلغ القمة فيها جميعاً.
لقد عدّ لنا متتبعو مؤلفات السيوطي نيفاً ومئة كتاب في مختلف الموضوعات وأغلبها في العلوم الإسلامية، وفي العلوم القرآنية، ومن أشهر هذه المصنفات كتاب "الإتقان في علوم القرآن" وهو الذي نقلب صفحاته، والذي يذكر فيه ما وصل إلى علمه من مسائل علوم القرآن، وجعله مقدمة للتفسير الكبير، وضمنه العديد من القواعد والشوارد وفيه استعرض جميع ما كان في عصره من مؤلفات في علوم القرآن الكريم ملخصاً ما فيها تلخيصاً لا إحلال فيه، فما رأى فيها من بديع الفكرة إلا قطفه.
وما رأى فيها من خطأ إلا قومه، ثم أنه يقارن بين الآراء المختلفة في الموضوع الواحد، فيرجح ما رآه يستحق الترجيح. وفوق ذلك فقد أضاف أشياء مبتكرة عن فكره وفهمه تشهد له بسعة الفهم وعمقه، وقد وصل إلى أمور لم يتوصل إليها من سبقوه. والمؤلف في كل موضوع من موضوعات الكتاب تراه يذكر الكتب التي نقل عنها. وهي لو جمعت الآن لملأت خزائن كثيرة. وان كثيراً من هذه الكتب لا نعرفها اليوم ولم تصل إلينا، فهو في كتابه هذا قد حفظ أثمن ما فيها وإن لم يحفظها كلها، لقد نقل إلينا زبدة القول فيها، وهذا أمر بالغ الأهمية.
والكتاب يدل من عنوانه على ما في حقيقته، حيث أن الإمام السيوطي كان قد ضمنه ما وصل إلى علمه من مسائل علوم القرآن وجعله مقدمة للتفسير الكبير وضمنه العديد من القواعد والشوارد وحصر مضمونه في أمور عدة جاءت على النحو التالي: الأمر الأول مواطن النزول وأوقاته ووقائعه وفي ذلك أثنا عشر نوعاً: المكي والمدني والسفري، الحضري، الليلي، النهاري، الصيفي... أسباب النزول، وأدل ما نزل، وآخر ما نزل.
الأمر الثاني: السنو وهو سنة أنواع المتواتر، الآحاد، الشاذ، قراءات النبي صلى الله عليه وسلم، الرواة، الحفاظ. الأمر الثالث وهو سنة أنواع: الوقف، الابتداء، الإحالة، المد، تخفيف، الهمزة، الإدغام، الألفاظ وهو سبعة أنواع: الغريب، المعرب، المجاز، المشترك، المترادف، الاستعارة، التشبيه.
الأمر الخامس: المعاني المتعلقة بالأحكام، وهو أربعة عشر نوعاً: العام الباقي على علومه، العام المخصوص، العام الذي أريد به الخصوص، ما خص فيه الكتاب السنة، ما خصصت فيه السنة الكتاب، المجمل، المبين، المؤول، المفهوم، المطلق، المفيد الناسخ والمنسوخ. نوع من الناسخ والمنسوخ، وهو ما عمل به من الأحكام مدة معينة والعامل به واحد من المكلفين.
الأمر السادس: المعاني المتعلقة بالألفاظ وهو خمسة أنواع: الفصل، الوصل، الإيجاز، الأطناب، القصر. وبذلك تكملت الأنواع الخمسين. ومن النواع ما لا يدخل تحت الحصر: الأسماء، الكنى، الألقاب، المبهمات. هذا ليس كل شيء في هذه الطبعة حيث أنها تضم أيضاً كتاب "إعجاز القرآن" للقاضي أبي الباقلاني، حيث يرد فيه المصنف على من أفكر الإعجاز مبيناً مواضع ذلك الإعجاز مضيفاً ما يجب وصفه من القول في تنزيل متصرفات الخطاب، ترتيب وجوه الكلام، وما تختلف فيه طرق البلاغة وتتفاوت من جهته سبل البراعة، وما يشتبه له ظاهر الفصاحة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".