التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين السيوطى |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1900 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 549,383 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاتقان في علوم القرآن وبالهامش إعجاز القرآن والمؤلف لـ 569 كتب أخرى.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
يقول المصنف شيخ الإسلام "جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي" في مقدمة كتابه هذا بأن علم التفسير كعلم مصطلح الحديث، من العلوم التي لم يتطرق إليه المتقدمون من علماء المسلمين حتى جاء شيخ الإسلام قاضي القضاة جلال الدين البلقيني فعمل فيه كتابه "مواقع العلوم من مواقع النجوم" وجعله ضمن ما يفوق على خمسين موضوعاً منقسمة على ستة أقسام في ما يخص تفسير القرآن الكريم، فانبرى الإمام السيوطي إلى الإعتناء به في كتاب وسمه بــ"التحبير في علم التفسير" حيث عمد السيوطي إلى إستخراج أنواع في موضوع التفسير لم يسبقه إليها الإمام البلقيني، وزيادات مهمة لم يستوف الكلام عليها.
ولم يقف الإمام السيوطي عند هذا الحدّ في التأليف في علوم القرآن الكريم، بل جرّ وقلمه ثانية وألف كتابه هذا "الإتقان في علوم القرآن الكريم" وهذه فهرسة لمواضيعه معرفة المكي والمدني والحضري والسفري النهاري والليلي، الصيفي والشتائي، الفراشي والنومي، الأرضي والسحاوي وأول وآخر ما نزل من القرآن الكريم ثم أسباب النزول، وما نزل على لسان بعض الصحابة، وما تكرر نزوله، وما تأخر حكمه من نزوله والعكس، وما نزل مفرقاً وما نزل حجماً، وما أنزل فيه على بعض الأنبياء، ما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وفي كيفية إنزاله، ثم في معرفة أسمائه وأسماء سورة وفي جمعه وترتيبه، وفي عدد سورة وآياته وكلماته وحروفه وفي حفّاظه ورواته في العالي والنازل في سلاسلهم، ثم في معرفة التواتر والمشهور.
وفي الآحاد والشاذ والموضوع والمدرج، وفي معرفة الوقف والإبتداء، وفي بيان الوصول لفظاً المفصول معنىً، في الإهالة والفتح وما بينهما، وفي الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب، في الحدّ والقصر وفي تحقيق الهمزة، وفي آداب تلاوته وفي معرفة غريبة وفيما وقع فيه بغير لغة الحجاز وبغير لغة العرب، ثم في معرفة الوجوه والنظائر، وفي معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر وفي معرفة إعرابه، ثم في معرفة قواعد مهمة يحتاج إليها المفسر، وفي معرفة المُحْكم والمتشابه، وناسخة ومنسوخة، وفي مشكله وفي موهِمْ الإختلاف والتناقض فيه، وفي مطلقه ومقيده وفي وجوه مخاطباته وفي حقيقته ومجازه وتشبيهه وإستعاراته وكناياته وتعريضه وفي الحصر والإختصاص والإيجاز والأطناب والخبر والإنشاء وفي بدائع القرآن الكريم وفواصل الآي وفواتح السور وخواتمها ومناسبات الآيات والسور.
وفي الآيات المتشابهات وفي الحجاز القرآن الكريم والمستنبط منه وأمثاله وأقسامه وجدله، وفي الأسماء والكنى والألقاب، وفي مبهاته، ثم في أسماء من نزل فيهم القرآن الكريم وفضائله وخواصه، ثم في رسوم الخط وآداب كتابته ثم في معرفة تأويله وتفسيره وبيان شرفه والحاجة إليه، ثم في شروط المفسر وآدابه وفي غرائب التفسير، ثم في طبقات المفسرين.
وتجدر الإشارة إلى أنه قد ضم هذا الكتاب في هامشه مؤلّف القاضي أبي بكر الباقلاني "إعجاز القرآن الكريم" الذي يبين فيه الباقلاني هذا الإعجاز البلاغي في لغة القرآن الكريم في فنون ما ينقسم إليه الكلام من شعر ورسائل وخطب وغير ذلك من مجاري الخطاب، وكما يقول: "دان كانت هذه الوجود الثلاثة أصول ما يبين فيه التفاصح وتقصد فيه البلاغة لأن هذه أمور يتعمل لها في الأغلب ولا يتجوز فيها، ثم من بعد هذا الكلام الدائر في محاوراتهم والتفاوت فيه أكثر لان التعمل فيه أقل إلا من غزارة طبع أو فطانة تصنع وتكلف مشيراً إلى ما يجب في كل واحد من هذه الطرق ليعرف عظم محل القرآن، وليعلم إرتفاعه عن مواقع هذه الوجوه، وتجاوزه الحدّ الذي يصحّ أو يجوز ان يوازن فيه وبينها، وما يشتبه ذلك على كل متأمّل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".