التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي أدهم |
| قسم: | قارة أمريكا الشمالية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كتابات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 678,301 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القرن الحادي والعشرون هو قرن التحولات والتغيرات الجذرية في الحضارة الإنسانية، وهو يمثل قطيعة أبستمولوجية وأنطولوجية كبيرة بين الفلسفة الصنعة والفلسفة التقليدية، إنه جديد بمقولات جديدة وإنسان جديد وعلم جديد. والمعلوماتية التي انطلقت من عقالها بعد الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً في الأربعينيات من هذا القرن، مع فون نيومان وتوربخ وفينر، قد حملت في طياتها مسلمات جديدة وأرست قواعد ما بعد الحداثة وما بعد الفلسفة وما بعد الحضارة وما بعد التاريخ وما بعد الإنسان. لقد أطلقت الثورة المعلوماتية السبرنطيقية الصنعية مسلمات جديدة ومفاهيم صنعية مستحدثة ألفت أو أتمت التاريخ القديم وأطلقت اللاإنسان وصنعت "أنا أفكر" جديداً.
لقد أبطلت المعلوماتية والسيبرتيطقا وعلوم المعرفية الـ"أنا أفكر" الذاتي السيكولوجي لتحل محل مسلمات ومصادرات جديدة لما بعد الإنسان، ولم تعد الحقيقة في الطبيعة أو في الكسموس كما أرادتها الفلسفة اليونانية، ولا في عقل الإنسان أو في ذهنه كما أرادها كانط، وإنما أصبحت في الـ"أنا أفكر" الصنعيّ الذي امتدّ مع البناءات الفكرية والمصنوعات التكنولوجية والأجهزة العلمية الدقيقة والآلات المفكرة التي ابتدعها الإنسان.
ضمن هذا الإطار يأتي هذا الكتاب في محاولة لتقديم الذكاء الصنعي بطريقة فلسفية، ويعالج مشكلة الثنائية القديمة، فاختراع الآلة الذكية أعاد إلى البحث لغز علاقة النفس بالجسد، وأعاد الثانية الديكارتية إلى واجهة الحدث الفكري. يحاول المؤلف إظهار تأثير المعلوماتية والكمبيوتر على سلوك الإنسان. من خلال عقد مقارنة بين دماغه والآلة المفكرة، ليقوم من ثم باستشراف ما سوف يكون عليه هذا الدماغ عندما تصبح الآلة مفكرة بطريقة تامة، ويمسي لها "أنا" صنعي يقترب من الإنسان.
لقد قام المؤلف في دراسته هذه بمحاولات نقدية لبعض العلماء والفلاسفة المشتغلين في هذا المجال، مظهراً مدى التقدم والانطلاق والخطورة الكامنة وراء الاندفاع القوي نحو الآلة المفكرة، منتقداً من ثم بعض الفلاسفة البيولوجيين والترابطيين والذهنيين. وعاقداً بعدها مقارنة مطولة بين الثنائية الديكارتية وثنائية الآلة والدماغ.
يقدم هذا الكتاب الذكاء الصنعي بطريقة فلسفية، ويعالج مشكلة الثنائية القديمة، فاختراع الآلة الذكية أعاد إلى البحث لغز علاقة النفس بالجسد، وأعاد الثنائية الديكارتية إلى واجهة الحدث الفكري. على ضوء تلك الرؤية المعاصرة يحاول المؤلف استشراف ما سوف يكون عليه الإنسان في القرن الآتي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".