التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي أدهم |
| قسم: | المنطق العقلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 364,344 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشتمل هذا البحث الفلسفي على عرض ميتافيزقي بقي لظاهرة اللغة، وهو بحث أنطولوجي أبستمولوجي، حيث الأنطولوجيا تبحث في جوهر اللغة، والابستمولوجيا تبحث في المعبّر اللغوي، إن هذا البحث يتناول ظاهرة اللغة بمنهج ظاهراني، وهو منهج تفكيكي ميتافيزيقي برصد ماهية اللغة ويحاول أن يرى جوهرها عبر ممّيزاتها الفلسفية والفكرية من رياضية ومنطقية. فالهدف هو رؤية الماهية الصافية والوصول إلى الأصلانية المتجددة لمعرفة وجود اللغة وكينونتها. لذلك فإن هذا البحث لا يتناول نحو اللغة وصرفها وقواعدها، بل ينظر إليها كظاهرة تبحث في ذاتها. فهذه الدراسة إنما تبحث في الوجود اللغوي أو في وجود اللغة وفي العلاقة بين اللغوي واللالغوي وفي علاقة اللغة بالوعي، وعلاقتها بالأنا الترنسندنتالي.
وقد اعتمد الباحث على المنهج الظاهراني وعلى بعض الأبحاث الطبية الحديثة وخصوصاً ما يتعلق بالذاكرة، وقد قام بفقد التصور الهيجلي للغة ولبعض التصورات اللغوية كالسلب والصيرورة، ثم قام بنقد المبادئ العامة في النحو التكويني عند شوفسكي ونقد المبادئ الفطرية في اللغة والفكر، متعرضاً كذلك للتصور الأرسطي في اللغة ولنقد "فتغنشتين" للغة وللمفهوم اللغوي التقليدي. وبعد فإن هذا البحث هو محاولة لإقامة فلسفة لغوية جديدة في عالمنا العربي، وإقامة تصور جديد لظاهرة اللغة يبتعد عن التصور التقليدي الأرسطي الذي تفرق فيه الدراسات العربية التقليدية والتي تعتبر اللغة أداة للتوصل وللبحث.
يعتمد هذا الكتاب على طرح جديد بالنسبة للأنطولوجيا في الفكر الغربي العالمي. وهو يستند إلى الاختزال الصوراني "الأيديالاتي" ليحلل الخطاب واللغة الإنسانية وليُظهر ما هو كامن في الشعور الإنساني. إن تقنية التغيير تؤدي إلى التفكيك العقلاني للغة، وتفكيك أو فسخ المعبِّر الرمزي وإزاحته من فضاء الشعوري وطره من الذاكروي والخيالي حيث تؤدي هذه التقنية إلى جعل الممكن وبما هو بالقوة لأن يعدم أو يُفْني ذاته، فيصبح ممكناً في اللاممكن اللغوي الرمزي بدون أن يُصبح ممكناً عينياً.
إن تقنية التغيير الصُّوراني تعني تقليص وإفناء ثقافة متراكمة وإظهار بأن ما هو مختفٍ في ذاته البيولوجي الكيميائي العصبي هو اللالغوي. وتعني التقنية هذه تفكيك المتشابك والمتعالق اللغوي في الشعوري وفي اللاشعوري وإبراز حدود المعرفة وحدود اللامعرفة. لكن تقنية التغيير "الأيديالاتية" ليست عملية سيكولوجية تجريبية أو خيالية، إذ التقنية هذه لا تعني السلب فقط ولا تعني إلقاء التحديات في الشيء بقدر ما تعني الإيجاب أي الوصول إلى هذه التحديدات والعرف إليها قبل إقصائها من الموضوع.
إن تطهير اللغة باللغة المنطقية الرمزية لا يُوصلنا إلى ما نريده في الاختزال. ففي اللغة قوة كامنة تستطيع أن تُعرقل أي مشروع فلسفي وأي مشروع فكر، فاعتبار اللغة الرمزية ظاهرة مستقلة عن الشعور والأنا لا يكفي لدراستها.
إن اللغة هي التي تُنتج وسائلها وطرائقها وأدواتها وتطوراتها فتجوهر الأشياء، وتنطبق على الواقع فترفعه من سياقه وتدخله في نسيجها، فيصبح الواقع ظلالاً للغة الرمزية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".