التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن الحسن الشيبانى |
| قسم: | الطعام الحرام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المطبوعات الإسلامية السلسلة: كتب الإقتصاد الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 630,799 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكسب ويليه رسالة الحلال والحرام والمؤلف لـ 46 كتب أخرى.
محمد بن الحسن الشيباني (131 - 189 هـ = 748 - 804 م)
محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أبو عبد الله:
• إمام بالفقه والأصول، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة.
• أصله من قرية حرستة، في غوطة دمشق، وولد بواسط، ونشأ بالكوفة، فسمع من أبي حنيفة، وغلب عليه مذهبه وعرف به وانتقل إلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله.
• ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه، فمات في الري.
• قال الشافعي: (لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن، لقلت، لفصاحته) ونعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي.
له كتب كثيرة في الفقه والأصول، منها
• (المبسوط - خ) في فروع الفقه [طُبع]
• (الزيادات - خ)
• (الجامع الكبير - ط)
• (الجامع الصغير - ط)
• (الآثار - ط)
• (السير - ط)
• (الموطأ - ط)
• (الأمالي - ط) جزء منه،
• (المخارج في الحيل - ط) فقه
• (الأصل - ط) الأول منه،
• (الحجة على أهل المدينة - ط) الأول منه،
ولمحمد زاهد الكوثري (بلوغ الأماني - ط) في سيرته (1)
__________
(1) الفهرست لابن النديم 1: 203 والفوائد البهية 163 والوفيات 1: 453 والبداية والنهاية 10: 202 والجواهر المضية 2: 42 وذيل المذيل 107 ولسان الميزان 5: 121 والنجوم الزاهرة.
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين]
هذا كتاب نافع نفيس، وأثر فريد في بابه رئيس، هو كتاب "الكسب" ألفه الإمام الفقيه المحدث المجتهد محمد بن الحسن الشيباني، تلميذ الإمامين الجليلين أبي حنيفة النعمان، وأبي يوسف القاضي، وتلميذ الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة، وسواهم من أئمة ذلك العصر الميمون، وعنوان الكتاب هذا يحمل معاني واسعة شاملة لكل جوانب الارتزاق في الحياة، وهو إلى جانب هذا الشمول الشامل الكامل، يدل على سعة فقه الإمام محمد بن الحسن، وعمق نظره، ودقة تعبيره، فهذا تعبير لا تتخلف عنه صورة جزئية أو كلية من موارد الرزق، كالتجارة، أو الصناعة، أو الإجارة، أو الهبة، أو البيع، أو الشراء، أو الاحتطاب، أو الاصطياد، أو ما أخرجته الأرض، أو أنبتته السماء، فلله در هذا الإمام الفقيه البليغ والعبقري النبيه، فقد استوفى بهذه اللفظة المفردة الصغيرة كل مصدر ارتزاق أو انتفاع يقع للإنسان.
وبالجملة فالإمام محمد بن الحسن هو أول من أفرد هذا الموضوع: (الكسب) بالتصنيف، وأجاد البحث عن كثير من جوانبه المهمة، فقد اشتمل الكتاب مع شرحه للسرخسي على تحقيق وإيضاح أمور كثيرة بأدلة المنقول والمعقول، فاشتمل على بيان الأمور التالية: 1-فرضية طلب الكسب على كل مسلم، وبيان مراتب الطلب مع أحكامها. 2-الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل. 3-إبطال رأي الكرامية وقوم من جهال أهل التقشف وحمقى أهل التصوف، من تحريم الكسب والسعي للرزق. 4-أنواع المكاسب، والتفاضل فيما بينها، والخلاف في ذلك، وأن الكسب الحلال فيه معنى المعاونة على القرب والطاعات أي نوع كان. 5-مسائل الإنفاق، وحدود الإسراف والاعتدال في كل من المأكل والملبس والمسكن. 6-فضل إعانة الرجل أخاه، ومتى تجب عليه الإعانة ومتى لا تجب.
وفي ثنايا بحوث الكتاب وشرحه توجد فوائد ومسائل آخر ثمينة، مثل مسألة: الاشتغال بالكسب أفضل أم التفرغ للعبادة بعدما اكتسب ما لا بد له منه؟، ومسألة: صفة الفقر أفضل أم صفة الغنى؟ ومسألة: الشكر على الغنى أفضل أم الصبر على الفقر؟ ومسألة: جواز بل وجوب السؤال عند الحاجة، ومسالة: المعطي أفضل من الآخذ مطلقاً أم فيه تفصيل؟
كما جاء فيه أيضاً -استطراداً- بحث واف في بيان فرضية طلب العلم على تفاوت في مراتب الطلب، ثم فرضية تبليغه وأدائه إلى الناس، مع ذكر آداب مهمة للتبليغ لا يسع جهلها.
وأهمية هذه العناوين والمحتويات التي عالجها الكتاب وشرحه واضحة، وبها تظهر أهمية الكتاب وجلالة موضوعه، وقد ذكر السرخسي قبيل ختم الكتاب سبب تصنيف الإمام محمد لهذا الكتاب، فقال: "إن الإمام محمداً صنف هذا الكتاب في الزهد، على ما حكي أنه لما فرغ من تصنيف الكتب، قيل له: ألا صنفت في الزهد والورع شيئاً؟ فقال: صنفت كتاب البيوع (يريد أن المرء إذا طاب مكسبه حسن عمله)، ثم أخذ في تصنيف هذا الكتاب، فاعترض له داء فجف دماغه ولم يتم مراده، ويحكى أنه قيل له: فهرس لنا ما كنت تريد أن تصنفه، ففهرس لهم ألف باب كان يريد أن يصنفها في الزهد والورع... وهذا الكتاب أول تصانيفه في الزهد والورع...".
وهذه فكرة عالية دقيقة من الإمام محمد، فقد بدأ بمعالجة رأس الزهد والورع وهو طيب المكسب.
وبالنظر لأهمية الكتاب فقد تم الاعتناء بتحقيقه بداية كما تم رفده برسالةالحلال والحرام وبعض قواعدهما في المعاملات المالية للإمام أحمد بن تيمية الحراني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".