التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد آباش |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9789953524610 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 371 |
| ترتيب الشهرة: | 588,363 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم هذا الكتاب دراسة في موضوع الأحكام العامة للشفعة في قواعد الفقه الإسلامي والقانون المغربي، "وأمام تعدد المؤلفات وتشعّب وتنّوع مصادر أحكام الشفعة"، يتبين أن دراسة هذا الموضوع تتطلب "الضرورة القصوى لاستفسار العقل المعرفي للشفعة وحك ذاكرته على أساس قراءة النصوص الشرعية والفقهية والقانونية، ضمن الثوابت العلمية"، و"استنطاق النصوص وتنسيق مضامينها"، مع ما يتطلبه ذلك من نقل وظيفة النصوص الشرعية والتشريعية "من مجرد أداء الوظيفة الاستشهادية المألوفة، وهي مهمة، إلى الوظيفة البنائية للمعرفة الشرعية والقانونية والاجتماعية والاقتصادية، وهي أهم".
يحتوي التمهيد على تعريفات الشفعة في اللغة، وفي الفقه الإسلامي ويتضمن أكثر من تعريف، كما في القانون.
يقسم مضمون الكتاب إلى قسمين شاملين، يبحث القسم الأول في "ماهية الشفعة"، وفيه كباب أول كثير من المواضيع المتنوعة مثل، المصدر التاريخي للشفعة في الشرائع والقوانين القديمة العبرية والرومانية، وفي النظم العربية، كما أن "الأخبار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل على وجود الشفعة عند العرب"، وفيه أيضاً موضوع مفصّل عن "طبيعة الشفعة"، ويبحث مثلا في حقيقة الشفعة ومميزاتها وخصائصها. أما الباب الثاني فيتوزع بحثه على "نطاق الشفعة"، في فصل أول عن "نطاق الأشخاص" ويرد على أسئلة من نوع من هو الشفيع، وما هي مراتب الشفعاء، ومن هو المشفوع منه في القواعد القانونية وفي القانون المغربي، ويتحدث الفصل الثاني عن "نطاق الأموال"، كموضوع الحصة من العقار ومن المنقول، ومن الحقوق المعنوية وغيرها.
يتضمن القسم الثاني موضوع "ممارسة الشفعة"، ويبحث في بابه الأول في "نشوء الحق في الشفعة"، وفيه مثلا بحث عن مفهوم "الاشتراك" وعن "ثبوت ملكية المشترك"، التامة منها والناقصة، وما إلى ذلك. يبحث ايضا في موضوع "انتقال حصة من الملك على الشياع" بعوض نقدي، أو بغير النقود وغير ذلك. "تثبيت حق الشفعة" هو عنوان الباب الثاني، ويتضمن فصلاً واسعاً عن "المطالبة بالشفعة"، وآخراً عن "آثار ممارسة الشفعة".
يتضمن هذا الكتاب دراسة قيّمة مفصّلة ومنظّمة عن موضوع الشفعة التي هي "من صميم العروبة والإسلام، والحكم بها لطالبها سنّة مؤكدة، والأخبار الواردة فيها نموذج مفيد لخدمة علوم الحديث، ومثال حي لتطور الفقه الإسلامي ومسايرته للظروف وقابليته للمراجعة وإعادة النظر ومجال خصب للمقارنات الفقهية.."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".