التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي العطار |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلوم العربية للطباعة والنشر السلسلة: العلوم الاجتماعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 406,759 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتضمن هذا الكتاب مواضيع ساخنة، وقضايا يدور حولها جدل كبير ونقاش حاد لم يهدأ بعد. كالنظام العالمي وانتشار العولمة، وعالم الشمال والجنوب، وغيرها من الموضوعات التي-لا زالت تثير الكثير من التساؤلات إن عملية إدراك ما يسمى اليوم عالمية العالم، اقترنت بتكون مجموعة من المعارف التي يطلق عليها اليوم "العلوم الاجتماعية"، هذا العلم الذي ما زال دوره قاصراً عن مواكبة حاجات المجتمع الحاضرة والمستقبلية، خصوصاً في الدول النامية. إن هذه القضايا النابعة من صميم النظام السياسي العالمي، هي بلا شك، قضايا شمولية، وفلسفية شديدة التعقيد، مما يجعل دراستها وفهمها فهماً منظماً وشمولياً، أمراً في غاية الصعوبة، لهذا عمد المؤلف في تدوين كتابه هذا إلى الإيجاز والتبسيط.
ويبدو أن دراسة النظام السياسي العالمي، تعاني أيضاً القدر نفسه من الصعوبة، وتتطلب الاستعانة بجميع النظريات، والأطر الإنسانية، والمدارس الفكرية، والمذاهب السياسية. هذه الصعوبات تخلق مشكلات تتعلق بالمنهج والمضمون منها: المشكلة الأولى: تتمثل في الخلاف الحاد القائم حول ما إذا كان للنظام السياسي وجود مادي وفعلي وحقيقي. البعض يؤكد على وجود مادي للنظام السياسي العالمي في حين ينفي البعض الآخر وينكر أن هناك وجود فعلي للنظام السياسي العالمي. المشكلة الثانية: أن فهم النظام السياسي العالمي، أمر في غاية الأهمية، ويتعدى الغاية الأكاديمية والمعرفية البحتة. ويرى أن بقاء العالم واستمرار ازدهاره يتوقف على فهم طبيعة هذا النظام، وفهم آلياته وتفاعلات وحداته. والقضايا الإنسانية مثل: الأمن، النظام، العدالة الاجتماعية والرفاهية، الحرب والسلام، الموت والحياة، التنمية البشرية والاقتصادية، الزيادة السكانية... الخ، جميعها قضايا، مرتبطة بدراسة وفهم النظام السياسي العالمي. وليس بوضع أي باحث، أن يذهب إلى حد التسليم بمقولة، أن النظام الدولي الذي عرفه العالم بعد الحرب العالمية الثانية قد ولى إلى غير رجعة. وأن نظاماً دولياً جديداً قد حلّ محله. فما يشهده العالم اليوم ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي هو أقرب إلى الفوضى الدولية المنظمة منه إلى النظام الدولي. أي أن نظام لا يبدأ من الفراغ، بل تكون له مقدماته التي تربطه بالنظام السابق عليه فيما يعرف تاريخياً بـ: وحدة التقطع والتطور التاريخي، ولا يعرف الاندفاعات العشوائية المفاجئة، فكل واقعة لها مقدماتها وجذورها، مثلاً الحرب العالمية الأولى قضت على النظام الدولي ذي الطابع الأوروبي المهيمن، الذي سيطر على العلاقات الدولية منذ الثورة الصناعية. وخلال الحرب العالمية الثانية كتب الرئيس الأمريكي روزفلت في رسالة جوابية إلى ستالين ما يلي: "إن العالم كله ينتظر لقاءنا نحن الثلاثة وسيحمل حدث تعارفنا فيما بيننا شخصياً أنت وتشرشل وأنا، نتائج بعيدة المدى". من هذا المنطلق قدّم الباحث "علي محمد نجيب العطار" كتابه هذا الذي يأمل أن يجد فيه القارئ والمهتم ضالته من هذا الموضوعات.
النظام العالمي وانتشار العولمة وعالم الشمال والجنوب وغيرها من الموضوعات الساخنة لا زالت تثير الكثير من التساؤلات. وعملية إدراك ما نسميه اليوم "عالمية العالم" إقترنت بتكوين مجموعة المعارف التي نطلق عليها "العلوم الاجتماعية" هذا العلم الذي ما زال دوره قاصراً عن مواكبة حاجات المجتمع الحاضرة والمستقبلية خصوصاً في الدول النامية.
إن هذه القضايا النابعة من صميم النظام السياسي العالمي هي لا بشك قضايا شمولية وفلسفية شديدة التعقيد مما يجعل دراستها وفهمها فهماً منظماً وشمولياً أمراً في غاية الصعوبة.
وليس بوسع أي باحث أن يذهب إلى حد التسليم بمقولة أن النظام الدولي الذي عرفه العالم بعد الحرب العالمية الثانية قد ولى إلى غير رجعة. وأن نظاماً دولياً جديداً قد حلّ محله. فما يشهده العالم اليوم ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي هو أقرب إلى الفوضى الدولية المنظمة-برعاية الأمم المتحدة-منه إلى النظام الدولي، لكن نستطيع القول أن السياسة الدولية الراهنة تمر بمرحلة انتقالية ذات طبيعة خاصة، وليس كما بشّر فوكوياما بنهاية التاريخ.
اعتمد المؤلف الإيجاز والتبسيط في شرحه لجميع هذه القضايا آملاً أن يستفيد منه الطلاب والباحثين وجميع المهتمين بقضايا العلوم الاجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".