التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله لحود |
| قسم: | أحاديث الأحكام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النضال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 817,521 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أحاديث النكتة في لبنان والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
مولده وعائلته ولد عبد الله بن يوسف لحود في 7 نيسان 1899، وقد انتخب والده شيخا ً لعمشيت عام 1891 وبقي في وظيفته نحوا ً من ثلاث وثلاثين، وبخلالها انتخب رئيسا ً لبلدية عمشيت لدورة انتخابية واحدة وتوفي سنة 1924.
والدة عبد الله مريم جبرايل لحود، وله ثلاث شقيقات.
سنة 1932 عقد زواجه على يسرى وديع لحود ورزق منها بولدين: يوسف وايريس.
ثقافته بدأ دراسته سنة 1907 في مدرسة الأخوة المريميين في عمشيت، وفي السنة التالية 1908 دخل المدرسة الوطنية في عمشيت واكمل دروسه العربية فيها ونال شهادتها سنة 1914، واستكمل دراسته الثانوية في معهد تحضيري تابع للجامعة اليسوعية 1920 – 1921 ، وانتمى الى معهد الحقوق الفرنسي سنة 1921 ونال شهادة الليسانس في الحقوق سنة 1924.
وتهيأ لنيل الدكتوراه في باريس سنة 1925 – 1926 ولكنه لم يتمكن من تقديم الامتحان لسبب صحي.
نتاجه القلمي لم يترك عبد الله لحود نتاجا ً أدبيا ً مجموعا ً في كتاب، رغم أنه تعاطى الأدب واللغة والنقد، وله ما يربو على الخمسين مقالا ً عن عدد كبير من الأدباء الذين نعرفهم ومنهم الياس أبو شبكة وشارل قرم وعمر فاخوري وانطون غطاس كرم وغيرهم كما أذيعت له أحاديث عديدة في اذاعة لبنان وفي القسم العربي في اذاعة باريس، وكتب في التاريخ دراسة تاريخية بسيكولوجية عن الأم هندية، ودراسة حول كتاب رشيد لحود عن اللبنانيين الذين كتبوا بالفرنسية، ونقدا ً لأطروحة ابراهيم عواد عن الحقوق المارونية في العهد الشهابي.
وفي اللغة: أصالة اللغة العربية في لبنان وتاريخ انتشارها، والعامية والفصحى، ومناقشات لفؤاد افرام البستاني ومحمود تيمور ومصطفى جواد، ودراسات في الشعر والقصة والقانون والسياسة.
ولعبد الله لحود مباحث كثيرة وأفكار وتسميات مبتكرة ومتنوعة.
وتناول أثر مدرسة الموارنة في روما في التمهيد للنهضة ولبنان واللغة العربية، وأثر مذهب الامام الأوزاعي اللبناني في تعايش العرب والأسبان في الأندلس.
ورأي في النوادر العربية وكونها مختلفة، وتسمية بعض أشعار الغزل والتعابير الصوفية بأنها فكاهة غير مقصودة، وتسمية الحيوين بالجناستيك، والتأكيد أن الياس أبو شبكة لم يستوح العنف من بودلير بل من التوراة في المجموعة التي صدرت عن دار المكشوف بعد سنة من وفاته، وتسمية الفصحى اسبيرنتو العرب، والزجل ضابط الارتباط بين العامية والفصحى، واطلاق نعوت على تشخيص لانحرافات جنسية معينة في الشعر (المكشوف)، ورأي في سبق انصراف البروتستانت عن توراة الشدياق، وأثر اللبنانيين في العلمانية التركية والجمناستيك في الأدب.
وقد كتب عبد الله عن يوسف السودا وأديب لحود ورشيد لحود في نقد كتاب الأدباء الناظمين بالفرنسية، وتكلم في ندوات مشتركة مذاعة عن: أبو فراس الحمداني وبدر شاكر السياب وأدونيس وجورج شحادة وأراغون وفرنسواز ساغان والمعري وسنغور وخليل الحاوي.
وفاته توفي عبد الله لحود رحمه الله في الخامس والعشرين من تشرين الثاني سنة 1988، وقد كتبت عنه وفيه معظم الصحف وأقلام كثيرة، وذكرته أبجدية الورود في ثلاثة أعداد وأفردت له صفحتها الأخيرة من العدد الصادر في كانون الثاني 1989.
ورثاه نقيب المحامين مذكراً بما قيل في وداع مفكر كبير: "ثمة لحظات في التاريخ تخرج من سياق الزمن، فكأنها ليست من سياق هذا الزمن الأرضي.
وثمة أفراد يخرجون من مواكب الانسانية، فكأنهم ليسوا من هذا البشر الترابي."
للنكتة هوء في النفوس، وترى لها وقعاً مختلف البلدان وفي مختلف المرافق. واللبناني يتذوق النكتة ويحبها ويتأثر بها. ولا غرو فهو ولوع بالتورية والجناس والكلام المموج والغمزة البارعة. والنكتة غالباً شيء من هذا.
وقد يعجز الخطاب الطويل عن الإقناع، ثم تنقذ المواقف بكلمة واحدة تفاجئ السامع وتبعث انشراحاً في النفس.. وللنكتة تاريخ طويل حافل في لبنان وفي غير لبنان وعبد الله لحود يتحدث عن النكتة بمعناها الأوسع ويتناول النكات التي ألقيت في لبنان وأياً كان صاحبها لبنانياً أو غير لبناني، وأيضاً: النكات التي صدرت عن لبناني أو ذي أصل لبناني خارج لبنان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".