التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غسان كنفانى |
| قسم: | أدب مسرحي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الأبحاث العربية |
| ردمك ISBN: | 9789774293695 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 82 |
| ترتيب الشهرة: | 49,087 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جسر إلى الأبد والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 19 Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.
مسرحية جسر إلى الأبد – غسان كنفاني تبدو لك من الوهلة الاولي انها تتدور حول الوهم ولكنها لم تكن تتحدث إلا عن الحقيقة .. حقيقة واقع مرير لم يتغير بمرور الوقت فيختال احلام وحياة ابنائه ويدفع بهم اما الى الجنون او الى تمني الموت من اجل التخلص منه .. فارس ليس سوى انت او اخيك او صديقك الذي يتمني ان يهرب من ذلك الواقع اما من اجل البحث عن حياة افضل او البحث عن لقمة عيش يستطيع بها ان يطعم امه العجوز العاجزة فلا يدرك انه بذلك يقتلها بابتعاده عنها فيعيش طيلة حياته بذنب قتلها وينتظر حكم الله العادل فيه .قد تبدو لك انها بعيدة كل البعد عن القضية الفلسطنية التى كرس غسان قلمه من اجل الكتابة عنها ولكنها ليست ببعيدة عن واقع عربي مؤسف قاتم السواد ولا يوجد لمحة ضوء ولو صغيره تستطيع ان تبدد ذلك السواد والظلام .كان لابد أن ابدأ القراءة في العام الجديد بعملٍ لغسان كنفاني .. وكالعادة بعد أي غياب قصير تجذبني رغبة شديدة نحو عالم غسان بكل ما فيه ، بثورته وحزنه ، بغضبه وألمه .. بكل شئ، يشاء الله أن تقع هذه المسرحية "الفلسفية " في يدي .. والحق أنّي نادراً ما أقف عاجزاً عن كتابة تعليق على أي عمل لغسان لكن هذا العمل حقاً غريب ! كانت تجربتي الأولى لأعمال غسان المسرحية هي مسرحية (الباب) .. ولم تكن أقل غرابة من هذه المسرحية .. شعرت فيها لأول مرة برعب السؤال ، ووجدت فيها غسان آخر غير الذي أعتدنا منه الحديث عن الوطن وعن الأرض وعن الثورة والألم .. ! يقول غسان كنفاني في مسرحية الباب : “الموت! إنه الاختيار الحقيقي الباقي لنا جميعاً،أنت لا تستطيع أن تختار الحياة لأنها معطاة لك أصلاً..والمعطى لا اختيار فيه ..اختيار الموت هو الاختيار الحقيقي، أن تختاره في الوقت المناسب قبل أن يُفرض عليك في الوقت غير المناسب.. قبل أن تُدفع إليه بسبب من الأسباب التي لا تستطيع أن تختارها كالمرض أو الهزيمة أو الخوف أو الفقر، إنه المكان الوحيد الباقي للحرية الوحيدة والأخيرة والحقيقية!” عندما يصبح الموت رفيقاً للعقل .. لا يفارقه .. ولا يبتعد عنه . وعندما يصبح الوهم وجهاً آخر للموت أو قل رسولاً للموت ، ياتي كل يومٍ لتأكيد ميعاد العقاب ، ولحظة الرحيل عن الدنيا ، يأتي يدق الباب ويضحك ، يدق ويأكد بان ساعة الموت قد اقتربت .. ثم يرحل ، ثم يأتي مرة أخرى ليخبرهم بأن الموت ماضٍ في طريقه إليهم .. ثم يرحل .. وهكذا إلى أن يصبح الوهم في حد ذاته أشد وأصعب من الموت يتلاعب بنفسياتهم و أرواحهم الضعيفة ، كأنه يتلذذ برؤية هذه الوجوه التائهة ، وهذه العقول الشاردة ..هل يمكن أن يصبح الشخص أسير أوهامه ، تتغير نظرته إلى الحياة بكل ما فيها ، ويصبح غريباً عن هذا العالم ، منبوذاً من الجميع ، لا يصدقه أحد .. ولا ينتظر غير هذا الشبح المجهول الذي يسمى الموت ! فارس ذاك الفتى المجهول الغريب .. قتل أمه ، أو ربما يظن أنه قتلها غارق في الوهم والتفكير .. هو اخطأ عندما ترك أمه العجوز وحيدة وسافر .. فماتت لهذا السبب ، إذن هو قاتل .. ينتظر كل ليلة هذا الشبح المجهول الذي يأتي إليه ليخبره بساعة موته يوم الثلاثاء عقاباً على هذا الخطأ .. كل ليلة يأتي صوته مع صوت زمجرة الرعود وغضب الرياح .. فيزرع في قلبه الخوف كل مرة ! ،قذف به القدر لتصطدم به سيارة لفتاة تُدعى رجاء .. وكانت لها من أسمها نصيب فهي الرجاء .. كانت طوق النجاة الوحيد في حياته ، صدقته ، أحبته .. ساعدته حتى وصلت للحقيقة .. كأنها النور الذي يكشف الحقيقة ويظهرها ، والسيف الذي يطيح برأس الأوهام ويحرر العقل من أصفادها ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".