English  

كتاب إلى الأبد ويوم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
إلى الأبد...ويوم
Qr Code إلى الأبد...ويوم

إلى الأبد...ويوم

مؤلف:
قسم: يوميات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 224
ترتيب الشهرة: 351,720 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"لقد ترك أجدادنا الساعة الرملية، ونحن تركنا الساعات السويسرية، وذهبنا جميعاً إلى داخلنا، وفي لحظة الضعف البشري، أمام الموت، أصبحنا نقيس الوقت بالكابوس".

إنني أحدق الآن بهذه الخطوط والندوب، تحت الشطب في هذه الأوراق أمامي، فأرى أنني لم أفعل شيئاً أبداً سوى البحث، في قراءة ضالّة، عن اليرقة التي لا بد من أن شيئاً ما قد أعاقها، في شرنقة الحرير، فلم تفلح، أبداً في أن تغدو فراشة في الربيع.

"لو أنني أردت أن أغني الحب... سيتحول هذا الحب في غنائي إلى ألم... أما إذا أردت، بعد ذلك، ألا أغنّي سوى الألم، فإن هذا الألم سيتحول، بالنسبة لي إلى... حب" فرانز شوبرت".

الفراشة، سواء مجازاً أو إستعمالاً للمجاز، هي علامة على الحب، وأنا، منذ أن أريت التناقض، في فكرته وفي ممارسته في عالمنا إنشغالاً منا بإنقاذ البشرية بالحروب وإنعدام العدالة... قلت لنفسي "الحب معجزة" وليس صحيحاً أن الفراشة تقترب من الضوء لتحترق، بل لكي تتوحد... بالنور...

الحب والنوم، يا للسعادة!... في الحب نستطيع الوثوق بحدوث الأشياء، وفي النوم سعادة لأننا نخلع أحذيتنا وراء باب.. الدنيا... في النهارات البعيدة والتواريخ القصيّة حربٌ، وفي لحظة في الليل ثمّة من يقول، كأنّما يكتب لكَ وحدَكْ: لأنْ المحبِّة قويٌةٌ كالموت".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "إلى الأبد...ويوم"

اقتباسات كتاب "إلى الأبد...ويوم"

كتب أخرى مثل "إلى الأبد...ويوم"

كتب أخرى لـ "عادل محمود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا