التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد أمل |
| قسم: | فن السينما والتمثيل والإخراج السينمائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع، النايا للدراسات والنشر والتوزيع السلسلة: النقدية |
| ردمك ISBN: | 9789933433178 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2011 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 280,012 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحت عنوان "فنُّ الإخراج المسرحي: من الرؤيا إلى التطبيق" يقدم الدكتور أحمد أمل قراءته النقدية في فن الإخراج المسرحي كفن وكحرفة مُعتبراً أن تعريف الإخراج نسبي. فكلمة الإخراج في اللغة العربية جديدة كمان أن المسرح فعل جديد وما صاحب فعالية المسرح من القديم إلى الآن هو التنظيم. وهذا التنظيم لم يظهر في لحظة وجملة واحدة، بل عبر حقب من الزمن. وما زال يتشكل ويأخذ له مكانه في كل تعريف. من هنا يكمن الاطمئنان إلى أن الإخراج عملية لتحقيق التصور الكامل لنص ما على الركح-الخشبة-تبعاً لرؤية تستوجب اتباع خطة واحدة لإبراز فكرةٍ وبلوغ قصد. من مواد الإخراج مجموعة من التقنيات الخاصة بالصوت والحركة والإيقاع. منها ما هو حسي، ومنها ما هو جمالي، ومنها ما هو تكويني.
ولاكتساب ممارسة الإخراج يرى المؤلف أنه يستوجب على المخرج أن يكون ملماً بالكثير من المعارف، والكثير من الممارسة الفعلية والمشاهدة النقدية، وغيرها من الحرف الفنية، وأن يكون ذا حسّ جمالي وفكري. ثم كيفية تركيب وتكوين كل هذا في وحدة واحدة.
وفي هذا الكتاب يتطرق المؤلف إلى كل الوحدات التي تتألف منها عملية الإخراج ومنها: ميدان وعناصر الإخراج: الفضاء المسرحي"، و"النص الدرامي" و"الممثل، وغيرها من عناصر تتحقق بواسطتها المسرحية، ويخصص مكاناً واسعاً في الكتاب لمسرحية "عطيل" في نص شكسبير ويتناولها بالدراسة والتحليل من شخصيات، ونص، وفكرة، يرافق ذلك قراءات كتّاب آخرون لنص "عطيل" مثل يوسف الصائغ والدكتور محمد أنقار وآخرون.
وباختصار، إن هذا الكتاب ذو منحى أكاديمي يستفاد منه العاملين في حقل الإبداع الفني المسرحي والكتّاب المسرحيين والنقاد والهواة المحترفون لفن المسرح، وكل مهتم بفن الإخراج المسرحي.
إذا تساءلنا يوماً لما نذهب الى المسرح؟ وماذا نريد من رؤيتنا لمسرحية ما؟ ولما نحب مشاهدة ما يجري على الخشبة؟ وقبل هذا تتملكنا الرغبة في أن نذهب اليه؟
كل هذه الأسئلة وغيرها لم يسبق لن أن طرحناها على أنفسنا. أكثر من هذا لم نتساءل يوماً ما؟ ما هو المسرح؟
ومع ذلك لنا رأينا في هذه الظاهرة. وإن كان رأياً بسيطاً فلأن تعاملنا معها بسيط أيضاً. ونود أن نبقى هكذا في مجال أبسط كي يتم الفهم العام للكل وبشكل أبسط.
إن ذهابنا للمسرح ومشاهدة الفعل الدرامي يبقى حاجة. ربما ورثناها عن سلفنا. وببسيط العبارة. أننا نذهب للمسرح لمشاهدة الغير وهو يتألم؛ نشاهده وهو يضحك من أفعالنا؛ نشاهده وهو يستعرض أفعالاً تخصنا كإنسان قابل لأن تحدث له. أو أن يعيشها. ففي هذه الحالة نحن نمارس الرصد، أي أننا مولعون بفعل رصد غيرنا وما يقع له. وهذا الفعل ماذا يمكن أن يضيف لنا؟ أن يعلمنا؟ أو ربما أنه يرشدنا لاجتناب ما يمكن اجتنابه؟ أو هو رصد كي نلبي حاجة داخلية لنا تحتاج لقوتها من هذه المشاهدة؟
كرصد لعبة كرة القدم التي لا تنال منها سوى الصراخ والضجيج والسب والتناحر وأحياناً العراك، أو رصد مصارعة بين كتلتين من اللحم البشري تعاركان بلا رحمة حتى سقوط أحدهما.
هل هي عادة؟ أم إضافة فكرة لما يحصل لغيرنا؟
لم نجد لحد الآن من المخلوقات التي نسميها بالغلط حيواناً ان فيها من يرصد بني جلدته وهو يتناحر.
فذهابنا للمسرح لا يمكن أن نعرفه بسهولة الا اذا عرفنا من نحن؟ وهذا هو السؤال الاكبر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".