التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد أمل |
| قسم: | فن السينما والتمثيل والإخراج السينمائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | النايا للدراسات والنشر والتوزيع، محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933433826 |
| تاريخ الإصدار: | 15 ديسمبر 2013 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 286,730 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الإبداع في المجال الفني، وبالخصوص مجال "فن الإخراج المسرحي" لا زال متعثراً في ممارسته، وهذا يعود بالأساس للفهم المغلوط، لمفهوم الإخراج المسرحي، وبما أن الإخراج المسرحي أو الإخراجي السينمائي ليسا إلا فنا الإبهام، أي خلق الوهم، من مفردات الواقع، وتحويلها إلى مجال فني آخر لتكون نسخة للواقع، أو محاكاة الفعل بتعبير أرسطو؛ وبما أن الوهم فعل أساس وكثيراً ما يميل إليه الإنسان ويستحسنه، بل ويحبذ العيش فيه أو مشاهدته، ومن هنا أصبح للوهم أهميته، وأصبح فيما بعد "صناعة".
وبما أن مفهوم "الإخراج" زئبقي لأن الكثير أخذ في التعامل معه نظرياً سواء على مستوى تاريخ الفعل الإخراجي أو على مستوى القراءة الإخراجية لأي عرض، مما سبب إنتاج الكثير من التعريف والشروح، بينما المجال ما زال يتسع، ويعرف تفاسير وأفعال جديدة.
كما أن "الإخراج" من جهة أخرى فعل متحقق في المكان، وفي زمن آني، وأنه فن زماني، أي أن راصده لا بد أن يستوعبه في ظرف قد يطول أو يقصر حسب الفعل المتصارع فيه.
وعلى هذا الأساس عرف الإخراج المسرحي تطوره حسب تطور التقنيات والأشياء التي يستعين بها لتكون من مكوناته الجمالية والفنية، وكل هذا يعود بنا لأن نفهم بأن تطوره ليس في الجانب التقني الخاص بالملحقات والإبهار، بقدر ما هو يبتعد ويضرب في عمق الفكرة بالخصوص ليحول المعتاد إلى معتاد آخر؛ إنه الخلق الموالي للخلق السابق، فالإخراج هو المعاودة بالتكرار لخلق الجديد على أنقاض القديم.
لأجل كل هذا فإن الإخراج أصبح عماد العملية الفنية والجمالية الخاصة بالعرض، لأن عملية الإخراج أصبحت تتصرف في النص، تؤوله، تبحث في ثناياه عن "الثيمات" المضمرة، فيصبح بذلك العرض فعل على فعل آخر؛ لقد سبقت دراسات فنية وجمالية، اهتم بها الدرس الجامعي في المغرب خصوصاً، إلا أنها بقيت في الجانب النظري للأجناس الأدبية.
من كل هذا بقي الفعل الفني والجمالي مفتقراً للجانب الإبداعي وهو الإخراج، وهو العمود الفقري للفن الدرامي... كل هذا دفعني إلى محاولة سد الفراغ بإصدار هذا الكتاب في جزئه الأول بعنوان "مقدمة في نظرية الإخراج المسرحي" وهو عبارة عن بحث للتعريف بالعملية الإخراجية في مراحل تكونها، وتحديد بعض المصطلحات والمفاهيم الفنية والجمالية التي يتم تداولها بمعان كثيرة مما يفوت علينا التفاهم بيننا بتداول مصطلحات فنية دقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".