التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بارعة النقشبندي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144197318 |
| تاريخ الإصدار: | 09 مارس 2017 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 790,389 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"هسهسة الخريف" هي رواية عن المرأة / الكاتبة، وسواء أكانت البطلة كاتبة الرواية، الدكتور بارعة النقشبندي أم امرأة أخرى متخيلة، فإننا نتلمس بروزاً لتجربة حيّة في المشاعر والأفكار والتصرفات التي تعلي من شأن المرأة وبنفس الوقت رصد للتحول النفس الذي سيطرأ على المرأة في مختلف مراحل حياتها، ما يعني إبراز لخصوصية المرأة / الكاتبة، وقد عرفت الروائية النقشبندي كيف تستخدم مختلف التقنيات الأدبية التي تنتج تأثيرات جمالية معينة.
والبطلة في الرواية، كأي امرأة جرحتها الحياة، وتخلى عنها الذين أحبوها، ولكنها تعلمت بعدها الوقوف منتصبة، فحبٌّ خائب في آخر حياتها لن يقتلها، بل إنّه قد يحييها، وهكذا اصطنعت "النقشبندي" لروايتها رواية واحدة وجعلتها شريكة في الأحداث، فجمعت بين روي الحدث وبطولته؛ إذ بدت ليست مجرد شاهدة عليه، بل هي شريكة فيه.
وبهذا المعنى تكون الرواية / البطلة كاتبة روائية تروي وتعي أنها تروي، وكأن الروائية تريد الإبهام بواقعيتها تارة، وتذكير القارئ بأنها تبني سيناريو متخيلاً تارة أخرى، ولعل قراءة المقطع الآتي بشيء بكثير مما تريد أن تقوله الحكاية.
"قررت أن تنتهي من كتابة روايتها، الكتابة صوت روحها، أشخاص روايتها كانوا يراودون رأسها ليلاً، فيما هي مستيقظة، أو حتى في أحلامها، وكانت تستيقظ مرهقة في الصباح، تخاف أن تطير شخصياتها، يجب أن تعيدها من حالة السفر والتيه، إنها تبحث لها عن مستقر، تخلصها من آلامها؛ تصل بها إلى مستقرٍ آمن، إنها كاتبة، عليها ان تنتبه للتفاصيل، وألا تسمح لها بالمرور سريعاً، إنها معركة الحياة، ستعمل على ألا تتسرب من بين يديها".
"إنها مادة مرنة تشكِّلها كما تشتهي، خلافاً لما عليه صورتها في الحقيقة، عالمها الإبداعي يبدأ من الصغر، تخلط المواد مع بعضها، تصنع منها عالمها الروائي...".
الإلتفات إلى الوراء يعني العودة إلى عالم لم يعد موجوداً، أو ظلالٍ وهميّةٍ، إنها تنتقل من نظام محدّد إلى حياة بنظام مطلق، نظام آخر، بداية الرحلة وليس منتهاها، ما زالت تبحث بإستمرار عن إجابات لأسئلة معلّقة... هل تنكر أنّها تمنّت أن تكون حرّة؟!... أن ترى عوالم غريبة، أن تعشقَ مرةً أخرى، ما المانع؟!....
تبحث عن الإلهام الداخليّ، لا تجده، شعرت بإنفجار عاطفيّ، طغى الخوف عليها، ستغدو رماداً تعبث بها الحياة، قالت: إنّني أكتب كي لا أصاب بالجنون...
الفنّ كالحياة رهانٌ غير منحاز، الروائي وروايته لون، ونور، وظلال تنصهر لتصبّ في كيان واحد، إنّها حالة تبتعد بها عن الواقع، تدفعها إلى التقوقع في عالمها الداخليّ، كرّرت: ما في رأسك هو الموجود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".