التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر العاشور |
| قسم: | علم العمارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الينابيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 180 |
| ترتيب الشهرة: | 648,492 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن المراجع التي تحدثت على نسب عُمارة تتفقُ على أنَّه: عُمارةُ بنُ عقيلٍ بن بلالٍ ابن جرير بن عطية بن الخطفى، ومثلما اتفقت المراجع على نسبه، فقد اتفقت على أنَّ كنيةَ عُمارة هي (أبو عقيل)، وأن له ولداً شاعراً هو محمد.
وعمارة بن عقيل شاعر فصيح من شعراء الدولة العباسية؛ إذ أن جميع أخباره تنحصر بين عهدي المأمون والمتوكل، وهو من أهل اليمامة، ويسكن بادية البصرة، وتشير مصادر دراسته إلى أن النحويين في البصرة كانوا يأخذون اللغة عنه.
ومما اشتهر من أخبار عُمارة أنه كان يزور بغداد، ويمدخ خلفاء بني العباس وقوادهم، فيحظى بمالٍ كثيرٍ ومنزلةٍ مرموقة، ويبدو أن عُمارة أمضى زمناً طويلاً في بغداد إبّانَ عهد المأمون، بحيث التهبت في داخله نارُ الشَّوق إلى أهله، لا سيما وأن بعض ما وصل من شعره ما يوضح متانة الوشائح بينه وبين بعض أهل بيته، ومنهم ابنته، التي حاورها ذات مرةٍ بوقله: "حُبَّكِ يا ذاتَ الأُنيفِ الأكشمِ... حُبٌّ تساقاهُ مشاشُ أعظمي".
كما يُروى عن عُمارةَ أنَّه كان هجاءً، إلى جانب مدحهِ الخُلفاءَ والقوّاد، حيث يقول صاحبُ الأغاني: "كان عُمارةُ هجَّاءٌ خبيثَ اللِّسان"، ويُضيفُ: أنَّه هجا امرأةً، ثم أتتهُ في حاجته بعدّ ذلك، فجعلَ يعتذر إليها، فقال خفضَّي عليكِ يا أختي فلو ضرَّ الهجاءً أحداً لقتلكِ وقتلَ أباكِ وجدَّك، كما أنَّهُ هجا فروة بن حميصة الأسدي، وطال التهاجي بينهُما، فلم يغلبْ أحدّهما على صاحبه، حتى قُتلَ فروة.
ويشتهر عمارة بهذه المنزلة العالية في الشعر، لأنه نشأ في بيت من بيوتاتٍ الشِّعر في الإسلام، فكان أبوه عقيل شاعراً، وجدُّه بلالٌ شاعراً، وأبو جدَّه جريرٌ من فحول الشعراء، وأبو جرير.
عطيةُ شاعراً، وجدُّه الخطفى شاعراً، فلا غَروَ، إذنْ، أن نجد عُمارة شاعراً فصيحاً واسع العِلم، ذا منزلةٍ شعريّةٍ جيّدة، حفظتها له المصادر التي ترجمتْ له.
ولأهمية هذا الشاعر الذي اعتبره ابن المعتز شعر أهل زمانه، وقال عنه "محمد بن يزيد" ختمت الفصاحة في شعر المحدثين بعمارة بن عقيل" لذلك جمعت ودواوينه أقلام كثيرة وعملت على شرحها وتنقيحها ومنها السيد "شاكر العاشور" الذي جمع ما تناثر من شعر هذا الرجل في مظان الأدب والتاريخ وعمل على توضيح ما غمُض من معاني كلماته، فإستعان بمعجمات اللغة، وبشرح المصنفين الذي تداولوا شعره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".