التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين محاسنة |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | صفحات للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2007 |
| الصفحات: | 383 |
| ترتيب الشهرة: | 503,453 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يستكمل الباحث في هذه الدراسة، الأطروحة التي قدمها لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ، مما يعني أن الكتاب أكاديمي متخصص، بذل الباحث فيه جهداً في العودة إلى المصادر والمراجع، عربية وأجنبية، مما جعله ينجح بالإضاءة فترة مهمة من تاريخ مدينة دمشق، أقدم مدينة في العالم؛ فترة كان الظلام يلفها، لذا أحجم الباحثون عن ولوجها واستكشاف خفاياها. ولا شك أنه [وبعد قراءة الدراسة] ستتضح تماماً تلك الفترة من تاريخ دمشق العريق، وقد وثقها الباحث توثيقاً دقيقاً، الأمر الذي سيثير اهتمام الباحثين في تاريخ هذه المدينة ودورها الحضاري. وبشكل عام بدأت الدراسة بعرض موجز لأهم المصادر المعتمدة في البحث وتحليلاً لأهميتها في دراسة تاريخ دمشق خلال العصر الفاطمي، وقسّمت الدراسة إلى خمسة فصول وخاتمة وقائمة بمصادر الدراسة ومراجعها. احتلت المقدمة الجغرافية وخطط المدينة الفصل الأول من هذه الدراسة، واشتمل ذلك على البحث في بناء المدينة، وتسميتها، وموقعها الجغرافي، ومناخها ومياهها، وتوزيع السكان فيها، وما طرأ عليها من تجديد أو خراب في العمارة الدينية والمدنية خلال العصر الفاطمي. وجاء الفصل الثاني لدراسة الفتح الفاطمي للمدينة، وما نجم من أحداث ومشاكل كثيرة شغلت الفاطميين فترة من الوقت، ودور الجماعات المحلية في هذه الأحداث، كأحداث المدينة والقرامطة وأفتكين التركي، وما ترتب على ذلك من دمار وتخريب في بعض أحيائها، وتوقف لأعمال النشاط الاقتصادي كالزراعة والتجارة لبعض الوقت، هذا بالإضافة إلى أهم الأحداث التي تعرضت لها طوال وجود دولة الخلافة الفاطمية في مصر. أما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة التنظيمات الإدارية والمالية التي شهدتها المدينة إبان حكم الفاطميين لها كتعيين الولاة وجباة المال وأصحاب الديوان والقضاء والشرطة والحسية، ودور هذه المؤسسات في تنظيم شؤون المدينة وإدارتها. وشكلت الحياة الاقتصادية مادة الفصل الرابع، فتضمنت دراسة للحياة الزراعية في الفترة المدروسة وأهم المنتجات الزراعية في دمشق وضواحيها، والصناعات الدمشقية، والنشاط التجاري، وطرق المواصلات التي تربطها بالمدن والبلاد الأخرى، وأسواقها، والنقود التي كان يتعامل بها أهل دمشق، وعلاقتها بالعالم الخارجي وصادراتها ووارداتها. وأفرد الفصل الأخير لدراسة الحياة الثقافية، وما وصلت إليه المدينة من تطور علمي في الحالات المختلفة خاصة في علوم القرآن والحديث، وذكر أهم العلماء الذين برزوا في هذا المجال، وشعراء المدينة وأدبائها ومؤرخيها، وعلماء الطب والهندسة والرياضيات، وبعض منجزاتهم العلمية والأدبية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".