التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين محاسنة |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | صفحات للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 685,330 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعالج هذا الكتاب فترة غامضة ومحزنة وغريبة من تاريخ مدينة دمشق، فترة حكم البربر والبدو والقرامطة وتحكمهم بهذه الحاضرة العريقة، حيث خضعت لهجومهم ونهبهم وتدميرهم وإحراقهم لها، ولكن إرادة الحياة لدى سكان دمشق، في ذلك الوقت، هي الأغرب، وذلك خلال تمسكهم بمدينتهم، ودفاعهم المستميت عنها،وبحال غياب الزعامة الوطنية الرسمية نرى أنه من عمق الفقر والجهل، من صفوف طبقة العامة التي لا تعرف إلا دمشق ومحبة دمشق، تبرز شخصيات شعبية قادرة على قيادة الناس البسطاء، وبأقل قدر ممكن من التنظيم والتسليح تحقق انتصارات، وتظهر مواقف لا تنسى وبطولات، قد تبدو بلا جدوى، لأبطال مجهولين قتلوا على أسوار دمشق، أو في أزقتها، لم يطلبوا حكماً ولم يعرفوا السياسة قط، بل آمنوا بدمشق ودافعوا عنها بأرواحهم، وربما كان من دواعي اهتمامي بهذا الكتاب أنه التفت إلى الطبقة الشعبية في دمشق فدوّن ما تجاهله التاريخ طويلاً، إضافة إلى إجادته احتواء الحدث التاريخي ضمن زمانه وفي حيز مكانه، إضافة إلى تناوله الموفق لموقع دمشق ومناخها وسكانها، واستعراضه لعمرانها بشقيه المدني والديني، وفي أثناء بحثه في ظروف الاحتلال الفاطمي لدمشق نراه يدخل عمق تاريخ هذه المدينة مع تناوله لتنظيم الأحداث فيها، ثم يفصل نواحي الإدارة الفاطمية بدمشق، ويتعرض للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها، وللأسواق التجارية والنقود المتداولة، ولفئات المجتمع وملابسها، وطعامها وأعيادها، كذلك يستعرض الثقافة والآداب والعلوم، وباختصار إنها دمشق، مرآة بلاد الشام، والبحث في تاريخ دمشق هو صورة معبرة عن الشام كلها.وبحال غياب الزعامة الوطنية الرسمية نرى أنه من عمق الفقر والجهل، من صفوف طبقة العامة التي لا تعرف إلا دمشق ومحبة دمشق، تبرز شخصيات شعبية قادرة على قيادة الناس البسطاء، وبأقل قدر ممكن من التنظيم والتسليح تحقق انتصارات، وتظهر مواقف لا تنسى وبطولات، قد تبدو بلا جدوى، لأبطال مجهولين قتلوا على أسوار دمشق، أو في أزقتها، لم يطلبوا حكم ولم يعرفوا السياسة قط، بل آمنوا بدمشق ودافعوا عنها بأرواحهم.
وربما كان من دواعي اهتمامي بهذا الكتاب أنه التفت إلى الطبقة الشعبية في دمشق فدون ما تجاهله التاريخ طويلاً، إضافة إلى إجادته احتواء الحدث التاريخي ضمن زمانه وفي حيز مكانه، إضافة إلى تناوله الموفق لموقع ومناخ وسكان دمشق، واستعراضه لعمرانها بشقيه المدني والديني، وأثناء بحثه في ظروف الاحتلال الفاطمي لدمشق نراه يدخل عمق تاريخ هذه المدينة مع تناوله لتنظيم الأحداث فيها، ثم يفصل نواحي الإدارة الفاطمية بدمشق، ويتعرض للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها، وللأسواق التجارية والنقود المتداولة، ولفئات المجتمع وملابسها، وطعامها وأعيادها، كذلك يستعرض الثقافة والآداب والعلوم. وباختصار إنها دمشق، مرآة بلاد الشام، والبحث في تاريخ دمشق هو صورة معبرة عن الشام كلها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".