التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد زيادة |
| قسم: | السلطات السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 1855130440 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 292 |
| ترتيب الشهرة: | 716,011 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السلطان والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
خالد زيادة هو استاذ جامعي، شغل منصب سفير لبنان في جمهورية العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية.
استاذ في معهد العلوم الاجتماعيه 1980-2007
سفير لبنان في القاهرة 2007-2016
حاصل على اجازة في الفلسفة الجامعة اللبنانيه 1977
الدكتوراه الحلقة الثالثه. السوربون- باريس 1980
رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي 1984-1986
مدير كلية الأداب والعلوم الانسانيه- الفرع الثالث- الجامعة اللبنانيه 1985-1987
عضو الجمعية اللبنانيه لعلم الاجتماع
عضو الجمعية اللبنانيه للدراسات العثمانيه
زميل في معهد الدراسات المتقدمه- برلين
الميلاد و النشأة
مواليد طرابلس - لبنان 1952
السفير اللبناني و العلاقات الثقافية اللبنانية المصرية
على غير النطاق التقليدي للأداء الديبلوماسي بمفهومه التقليدي و الذي يرتكز أساسا على العمل السياسي و الديبلوماسي و فقط، فإن د خالد زيادة يولي اهتمام بشكل كبير بالعلاقات الثقافية اللبنانية المصرية معتبرا إياها امتدادا طبيعيا للعلاقات التاريخية و المجتمعية و التي تربط البلدين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان للكاتب في نظام دواوين الدولة الإسلامية في مراحلها المتقدمة دور هام وقد أحاط بصفة هذا الكاتب كما بعلاقته بالسلطان أو الحاكم حذر وتساؤلات فخطاب الكاتب، الذي كان بالضرورة فقيها لم يكن يمثله والقراءة الخلفية لهذا الخطاب تكشف عن الدور غير المباشر والحاسم الذي لعبه الكاتب، ليس بصفته ناصحاً للسلطان فحسب، ولكن من خلال مشاركته في مشروع السلطة، أو من خلال صياغته لهذا المشروع.
لقد تكونت طبقة كتابه الديوان من أفراد غير عرب، واحتفظت بهذه الخصوصية لأجيال طويلة، وقبل نهاية الدولة الأموي، كان الكتّاب يصيغون خطاباً يتمايز عن الخطاب الديني، فمنذ ذلك كاتب ديوان هشام بن عبد الملك، وعبد الحميد كاتب مروان بن محمد، وابن المقفع،أرست قواعد كتابة ذات طابع فني متخصص، وهذا الكتاب يتناول الباحث بالدراسة هذه الحرفية وعلاقة العقبة بالسلطان من خلال صفته ككاتب وقد حاول الباحث تحرير النطاق الذي نشأ فيه الفقيه على نحو مستقل عن ميدان الدولة وقد استبقى لذلك أمثلة من التاريخ وتحديداً تلك التي تزامنت مع مطالع القرن السادس عشر وذلك لسرد العبر الخاصة بعلاقة الفقيه بالحكم، بالإضافة إلى إبراز اضطهاد الخلفاء والحكام للفقهاء، أو ذكر انعاماتهم عليهم، وهذا لا يغيّر من كون الأجهزة الفقهية قد عملت في ميدانها الخاص، وهو ميدان متمايز عن حقل الدولة والسلطة، بالإضافة إلى تلك الأمثلة والنماذج من بداية القرن التاسع عشر وخلاله، والهدف من وراء ذلك ليس فقط تحليل خطاب المثقف في الإنسانيات والاجتماعيات، أو تحليل الخطاب الديني عنه الإصلاحي، كذلك فإن تحليل خطابات الفقيه والكاتب لم يكن غرضها أيضاً، وان تطرق الباحث في بعض الأحيان إلى ذلك، فيشكل جانبين، ولتوضيح الفكرة الرئيسية والخاصة بالأجهزة والتشكيلات ووظائفها وأدوارها، وإنما هدف الباحث إعادة علامة المثقف بالسلطة أهل القلم بالسلطة الحاكم إلى إطارها، لأن ما اعتبر أزمة علاقة المثقف بالسلطة، لا يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لقراءة تجارب استغرقها التاريخ، فهذه الأزمة المعاصرة لا تملك قوة إسترجاعية، ولا نفس علاقة أهل العلم وأهل القلم بالسلطة الحاكمة، التي عمد الباحث في هذه الدراسة إلى إعادتها لإطارها.
شقت هذه الدراسة طريقها بين انعطافين، ارتسم الأول في مطلع القرن السادس عشر، بينما ارتسم الآخر في بداية القرن التاسع عشر وخلاله.
كما شدّدت الدراسة على اصطناع الثنائيات كضرورة منهجية-ومن هنا المقابلة بين مصر من جهة، وبلاد الشام من جهة ثانية-التي حكمت كل مراحل الدراسة التي انبنت على ثنائيات: الفقيه/المحدث، المحدث/المتصوّف، الفقيه/المتصوّف. إلا أن الثنائية التي طبعت الدراسة وشطرتها إلى قسمين هي ثنائية: الفقيه/الكاتب.
حاولت أبحاث عديدة تحديد علاقة الفقيه بالسلطة. وقد حاولت هذه الدراسة أن تحدّد النطاق الذي نشأ فيه الفقيه على نحو مستقبل عن ميدان الدولة. إن الأمثلة المستقاة من التاريخ لسرد العبر الخاصة بعلاقة الفقيه بالسلطة، لا يغير من كون الأجهزة الفقهية قد عملت في ميدانها الخاص. أما حرفة الكتَّاب فلم يكن لها أن تنهض إلا في إطار دواوين الدولة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".