التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيوب أيوب |
| قسم: | الأيدي العاملة والخبرة الفنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-أيوب أيوب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 611,310 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سعى العقل البشري منذ القدم إلى إدراك كنة الوجود، والأشياء التي يحتويها العالم. لكنه في مسعاه الحثيث أدرك أن لمعرفته حدوداً ولإدراكه حداً تصبح المعرفة بعده ظناً ليس إلا. فالعقل وأن تمكن من تحطيم سدود الخيال وحواجزه يبقى عاجزاً تماماً فيما يقع خارج حدود الحس لذا لم يجد مناصاً من أن يفسر ما يعرض أمامه من ظواهر لا يدرك كنهها، بالإحالة إلى قوى خفية وألهه وشياطين تتحكم بالعالم.
وبهذا بذرت البذور الأول للعلم، وتشكلت الديانات البدائية الأولى. لكن العقل في رحلته الطويلة تلك أدرك بعض غاياته، وأن على المستوى المادي، فعدل من مسلماته وأولوياته بما اكتسب من خبرات وتجارب عمرها من عمر البشرية على الأرض. وكما يقول المؤلف تحول الإنسان إلى الموضوعية لكن هذا التحول وإن كان يجعل من الإنسان عالماً، أو شبيهاً بالعالم، ولكنه يفقده في الوقت ذاته وجوداً، حميماً، محبباً، جمالياً، متعاضداً، وأخلاقياً، ثريا جداً بما يحمله من معاني وأبعاد روحية، ما انعكس على تصرفه وسلوكه.
في فصول الكتاب السبعة يعرض المؤلف لتنامي هذه الخبرة وتركمها عبر العصور، فيعرض الملحمة والأسطورة وميثولوجيا الشعوب, مبيناً كيف كانت البشرية تصور الكائنات والموجودات في طفولتها في حين تحدث عن المعنى واللامعنى، إذ يشكل فلاسفة المعنى نسبة لا بأس بها من المفكرين الذين برزوا. لينتقل بعد ذلك إلى الفلسفة باعتبارها مرحلة متقدمة بالتاريخ مقارنة بالمرحلة الأسطورية والميثولوجية، فيعرض من خلال ذلك للفلسفة اليونانية ممثلة بأفلاطون وأرسطو ثم للفلسفة العربية الإسلامية، كما هي عند الكندي والفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد.
من ثم يتناول المؤلف الفلسفة الأوروبية ومشهد الحياة العامة الأوروبية وعوامل نشوء العلم في العصر الوسيط وما بعده. كما ويتناول الرومنطيقية، التي تشكلت من مجموعة التيارات التي كانت سائدة في المجتمع، وهي تؤكد الجانب العاطفي للإنسان أكثر من جانبه العقلي، كما كانت تؤمن بنمو وتطور الأفراد والجماعات نمواً متعدد الألوان، يشمل شتى النواحي الاجتماعية والشخصية.
وفي مرحلة لاحقة يتحدث المؤلف عن التصوف وهي تجربة تنطوي على مناحي جمالية وأخلاقية وعقلية ودينية. ثم يعرض لنشوء التصوف ومعناه ومبرراته بالطبيعة البشرية. ومن ثم يقدم دراسة وتعليق للتصوف والتصوف الفلسفي والفلسفة والعلم
إن كتاب "الخبرة البشرية" يطرح وجهة نظر جديدة وإن أعتمدت على عناصر من نظريات أخرى، ولكن لأسباب مختلفة، وتؤدي لنتائج تجعل كثير من الأمور التي كانت غامضة وساطعة، أو بمعنى آخر تجعل ماكان مهماً محيراً في تفسير يلغي التفسير السهل والمعقول، بل والحقيقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".