التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إحسان الأمين |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 753,923 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الحركات الدينية في العالم الإسلامي اليوم تشكل جزءاً مهماً لا يمكن بأي حال الإغماض عنه في معظم البلاد الإسلامية، فمنها ما يستلم سدّة الحكم، ومنها ما يشارك في الحكومة، وبعضها في "البرلمان" والمجالس النيابية، والآخر يشغل القاعدة العريضة هنا وهناك. إلا أ، المستوى الذي بلغته الحركة الإسلامية لا يلغي بأي حال وجود مشاكل وعقبات تعترض طريقها أو تعرقل مسيرتها، وبعض هذه المشاكل ذاتية تتعلق بنفس فكر الحركات ومنهجية عملها، والبعض الآخر تعززها طبيعة المرحلة التي بلغتها، حيث أن العمل التغييري على المستوى الفردي يختلف كثيراً عن العمل الجماعي، ومن ثم فإن التفكير أو العمل على مستوى الدولة له أيضاً أبعاده الواسعة، المتشعبة والمعقدة والتي تعجز الآراء والحلول البسيطة الفردية أو لجماعية عن حلها والتعامل معها.
وفي عالمنا المعاصر حركات وأحزاباً رفعت شعارت برّاقة وطرحت أفكاراً أخلاقية ممتاز قبل الحكم، ولكنها فشلت على مستوى الحكم، في ترجمة هذه الشعارات إلى واقع، أو أن الآراء التي طرحتها ابتداءً كانت أفكاراً تفتقد إلى الآليات الناجحة، أو أنها أساساً لا تمتلك الواقعية ومرونة التطبيق. كما أن تجارب الإسلاميين في بعض المواقع قد تعثرت، وخطوات الحركة هنا وهناك بدأت تتلكأ، لتخبو جذورة بعد أخرى، وتخمد شعلة بعد أخرى، ومع وجود أسباب خارجية كثيرة تتعلق بالظروف السياسية الضاغطة وعدم وجود أجواء صحية وسليمة للعمل السياسي في الكثير من بلاد العالم الإسلامي، إلا أن بعض أسباب التلكؤ، وأحياناً الكثير منها يعود إلى واقع الإسلاميين أنفسهم، وتتعلق بفكرهم وسير عمل برامجهم الفكرية والسياسية. فالبرغم من أن الاتجاه نحو الإسلام وحركة الناس نحو التدين والإيمان في الضطراد من معظم بلاد العالم؛ إلا أن ذلك لم يعن دائماً ازدياد شعبية الرد الإسلامي أو تقدم الحركة الإسلامية في سائر المواقع.
لذا كان لا بد من دراسة عميقة ودقيقة، ومراجعة واسعة وشاملة، وأحياناً شديدة وقاسية لتجارب العمل الإسلامي وسيرة الحركات الدينية، وأن تتجه تلك الدراسات إلى تشخيص موارد الخطأ وأسباب التلكؤ وتحديد أبعاد الخلل ودواعي التراجع، إضافة إلى التصرف على نقاط القوى والإبداع، وتسجيل الإنجازات.
من هذا المنطلق يأتي كتاب "الإسلاميون على أعتاب القرن الحادي والعشرين" وهو يمثل محاولة لمقاربة نقدية لواقع الحركة الإسلامية، وهي تتجه إلى دراسة أمهات الأفكار ومنطلقات الأعمال دون التوغل في التفاصيل أو الاستغراق في الجزئيات، ولأن الأعمال تتبع عادة الأفكار المسبقة المولّدة للسلوك والمؤثرة في المواقف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".