التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سند |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2004 |
| الصفحات: | 405 |
| ترتيب الشهرة: | 388,270 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب حول عدالة الصحابة بأن الكلام يقع في عدة مفردات منها: مؤدى العدالة المقصودة، ومنها: دائرة الصحابة المتصفين بذلك، ومنها ثمرة القول بذلك، وهي: حجية أقوالهم وأفعالهم، ووجوب الاعتقاد بفضيلتهم وموالاتهم. ويتابع قائلاً: بأن تحرير المقصود من كل مفردة أمر بالغ الأهمية؛ كي يتضح أن الأدلة المعتمدة لكل قول هل هي مثبتة له؛ أم أن هناك تباين بين الدليل والمدّعى؟ فمثلاً يقع الترديد في المراد من العدالة التي تسند ويوصف بها الصحابة أو بعضهم، فإنه تستعمل بمعنى يمانع إمكان صدور الخطأ أو المعصية منه، ولا شك أن هذا المعنى يساوق العصمة! وكذلك يقع الترديد في المراد من الصحابة، هل هم الذين اتفقوا على بيعة أبي بكر، وكان هواهم ورأيهم على ذلك؛ أم أنه يشمل من خالف بيعته ولم يبايعه إلى نهاية المطاف؟ فهل دائرة البحث هي في الصحابة والصحبة؟!! أم هي في شرعية تبيعة السقيفة؟!! ويضيف المؤلف قائلاً بأنه وكذا التريد في معنى الحجية لقول الصحابي وفعله، هل هي بمعنى حجية قوله كراوٍ من الرواة وأخبار الآحاد، وكذا فعله من جهة كونه أحد المتشرعة، الكاشف فعله عن الحكم المتلقى من الشارع، فلا موضوعية لقوله وفعله في نفسه؟ أم أن حجية قوله وفعله من باب حجية اجتهاده بموازين الاجتهاد، أم لا ينضبط رأيه بقيود الأدلّة والموازين؟! أم أن حجية قوله وفعله، ولو لبعض الصحابة، هي من باب التفويض له في حق التشريع، وأنه مشرّع يخصص إطلاق وعموم الكتاب والسنة، وقد ينسخ السنة وبحكم بكون ما يراه من حكم يؤخذ به بمنزلة السنة النبوية في ما لم يأت به الكتاب والسنة، وعلى ذلك فلا تصرف على مخالفته ومباينته للكتاب والسنة أنها مخالفة، وأنها رد لها، بل هي نسخ أو تقييد وتخصيص لها؟!
ضمن هذه الرؤية يدور البحث في هذا الكتاب حول عدالة الصحابة طارحاً في سبيل تلك الغاية عدة مسائل على بساط البحث والنقاش كانت على التوالي: الموالاة والبراءة، عدم موالاة بعد البدريين، حال المسلمين في أحد، الوجه التاريخي، موقف الصديقة فاطمة عليها السلام تجاه الصحبة والصحابة، موقف الإمام علي عليه السلام تجاه الصحبة والصحابة، موازين التعديل والجرح في الصحابي، المعيار القرآني والنبوي لفريضة المودة، في ترك القوم فريضة المودة وتبديلها، واقعتان خطيرتان في الصحبة، متابعة قصاصات واقعة العقبة، المظاهرة بالمكيدة، آفاق الوحدة الإسلامية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".