التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رمزي زكي |
| قسم: | الحرب الاقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 291,922 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
الدكتور رمزي زكي الأستاذ بمعهد التخطيط القومي وجامعة الكويت, الذي عاش, ليس فقط راهبا في محراب العلم, وإنما كان أيضا داعية كبيرا للكثير من الأفكار البناءة في مختلف القضايا الاقتصادية التي تشغل الواقع المصري خاصة, ودول العالم الثالث بشكل عام. وقد أثري الفقيد المكتبة العربية بالعديد والعديد من المؤلفات المهمة في النظرية والسياسة الاقتصادية, التي كانت دائما ما تعكس إيمانه بقدرة أدوات علم الدكتور رمزي زكي الأستاذ بمعهد التخطيط القومي وجامعة الكويت, الذي عاش, ليس فقط راهبا في محراب العلم, وإنما كان أيضا داعية كبيرا للكثير من الأفكار البناءة في مختلف القضايا الاقتصادية التي تشغل الواقع المصري خاصة, ودول العالم الثالث بشكل عام. وقد أثري الفقيد المكتبة العربية بالعديد والعديد من المؤلفات المهمة في النظرية والسياسة الاقتصادية, التي كانت دائما ما تعكس إيمانه بقدرة أدوات علم الاقتصاد علي تحقيق التنمية الاقتصادية, وإصلاح اختلال توزيع الدخل والعمل علي رفع مستوي معيشة الأفراد وتحقيق العدل الاجتماعي. وتتسع مؤلفاته لمعالجة الكثير من النواحي الاقتصادية, فقد اهتم ـ يرحمه الله ـ بأزمة الديون الخارجية للعالم الثالث, وتناول مشكلات التضخم والسيولة, وتمويل التنمية والمشكلات السكانية والعلاقة بين التخلف, ونظام النقد الدولي عبر تاريخه الممتد من الكشوف الجغرافية حتي أواخر السبعينيات, ثم درس عمليات التثبيت والتكيف الهيكلي والليبرالية الجديدة والبطالة, إضافة لدراسات متعددة حول الاقتصاد المصري والاقتصادات العربية.
وكان للدكتور رمزي زكي معرفة موسوعية بجميع القضايا التي يتصدي لدراستها أو تناولها,وكان معلما كبيرا يسير علي خطي أسلافه من الاقتصاديين المصريين الكبار مثل المرحوم الدكتور زكي شافعي, والدكتور الأستاذ وهيب مسيحة, والدكتور رفعت المحجوب, والدكتور سعيد النجار( أطال الله في عمره) وكان لدي الفقيد إصرار محمود علي تعريف قرائه بالأصول التاريخية للقضية التي يتصدي لدراستها, كما كانت لديه قدرة عظيمة علي عرض أفكاره بشكل مبسط يصل للقارئ العادي والمتخصص في الوقت نفسه, وكانت له أيضا قدرة كبيرة علي النقد الموضوعي والوصول إلي أعماق القضايا التي يتناولها, وعلي تفنيد الآراء الاقتصادية وانتقاد المدارس العلمية المختلفة.
ويملك الدكتور رمزي زكي تاريخاعلميا مشرفا, حيث كان الأول علي دفعته من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية, كما نال درجة الماجستير عام1970 في الكلية نفسها, ودرس الدكتوراه في ألمانيا عام1974, وعمل منذ تخرجه في معهد التخطيط القومي وترقي فيه حتي درجة الأستاذية.
حظي في حياته بحب زملائه أبناء المهنة وبتكريم الوطن, حيث حصل علي جائزة الدولة التشجيعية في الاقتصاد والمالية العامة, ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية عام1978, كما حصل علي جائزة أحسن كتاب اقتصادي لعام1999 من الرئيس محمد حسني مبارك في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب العام الماضي, وذلك عن مؤلفه وداعا للطبقة الوسطي, وعلي جائزة العلوم الاقتصادية, كما عمل مستشارا لوزارة التخطيط الكويتية ومستشارا بالمعهد العربي للتخطيط بالكويت وأستاذا بقسم الاقتصاد بجامعة الكويت حتي وفاته, كما عمل مستشارا بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدةUNDP وقد صدر له حوالي ثلاثين كتابا مؤلفا, كما شارك بأبحاثه العميقة في العديد من المؤتمرات العلمية المتخصصة, فضلا عن إشرافه علي بعض رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات المصرية.
وإذا كان الدكتور رمزي زكي لم ينجب أولادا, فإنه كان فخورا بكل كتاب جديد يخرجه إلي المكتبة العربية, وكان يهدي أصدقاءه نسخا من كتبه بسعادة وفخر, كما لو كان يقدم صورة لابن جديد قد أنجبه,
الحلقة النقاشية التي ينظمها المعهد العربي للتخطيط بالكويت سنوياً تعد أحد أهم نشاطات المعهد: والهدف من عقدها هو دعوة الاقتصاديين العرب والمشتغلين بقضايا التخطيط والتنمية، على اختلاف مدارسهم ومواقع عملهم، للتحاور حول القضايا والمشكلات الاقتصادية الهامة في العالم العربي، وتبادل المعرفة والخبرات الخاصة للتغلب عليها، الأمر الذي يفيد في تطوير وإثراء المعرفة النظرية، فضلاً عن تقييم وتطوير الخبرات التطبيقية. كما أن المعهد يقوم بطبع ونشر البحوث التي تقدم في الحلقة، بهدف توفيرها للباحثين والمشتغلين بقضايا التنمية والتخطيط في الوطن العربي.
وعند اختيار موضوع الحلقة النقاشية لعام 84/1985، راعينا في ذلك بعد الاعتبارات الهامة مثل: 1-أن يكون الموضوع جديداً، أي لم تتطرق إليه الحلقات النقاشية التي عقدها المعهد في السنوات السبع الماضية، أو لم يطرح بالشكل الذي يستحق. 2-أن يكون الموضوع هاماً، وذا طابع ملح، ويهم كافة الدول العربية. 3-أن يكون الموضوع ذا بعد مستقبلي، أي أن يكون طرح القضايا من منظور استشراف المستقبل واحتمالاته في ضوء الحرص على تحقيق التنمية العربية المستقلة وتدعيم آفاق العمل العربي المشترك.
وفي ضوء هذه الاعتبارات، وقع اختيارنا هذا العام على موضوع هام، هو: العرب.. والأزمة الاقتصادية العالمية. إذ لا يخفى أن هناك أزمة عارمة تطحن الاقتصاد العالمي منذ بداية فترة السبعينات من هذا القرن. وقد عبرت هذه الأزمة عن نفسها في العديد من القضايا والمشاكل. فهناك ركود واضح يطغى على معظم اقتصاديات الدول الرأسمالية، وهناك التضخم وارتفاع معدلات البطالة، وتفاقم مشكلة البيئة وتلوثها، وهناك أزمة الطاقة، وانهيار نظام النقد الدولي وتعويم أسعار الصرف، وعودة نزعة الحماية في العلاقات التجارية الدولية، وهناك الخلافات بين مجموعة الدول النامية ومجموعة الدول الرأسمالية في مجال أسعار المواد الأولية (النفط وغيره) وهناك تزايد في الصراع والمنافسة بين أقطاب العالم الرأسمالي (الولايات المتحدة، أوروبا الغربية، اليابان)، فضلاً عن تعاظم قوة الشركات المتعددة الجنسية، وبروز مشكلات الغذاء على النطاق العالمي، وتفاقم مشكلة المديونية الخارجية،.. الخ.
وهذه الأزمة العالمية، لم تكن على صعيد الواقع فحسب، بل كانت أيضاً على صعيد الفكر. إذ اتضح أن مختلف المدارس الفكرية الاقتصادية (الكلاسيكية، والنيوكلاسيكية والكينزية والنقدية) قد وقفت حائرة سواء في تفسير ما حدث، أم في تقديم الحلول للمشاكل المعاصر. من هنا ثمة اجتهادات نظرية جديدة طرحت في السنوات الأخيرة، تستحق المعرفة والتحليل والمناقشة.
وإذا كانت الأزمة الاقتصادية العالمية، على صعيد الواقع والفكر، قد اندلعت أساساً في الدول الرأسمالية المقتدمة، إلا أن دول العالم الثالث، ومن بينها الدول العربية بطبيعة الحال، قد تأثرت بشكل قوي من جراء هذه الأزمة، وأصبحت هذه الآثار تشكل قيوداً شديدة على حركة النمو والتنمية فيها، بحكم الصلات والروابط الوثيقة التي تربطها بالاقتصاد الرأسمالي العالمي. وحتى الآن لا توجد دراسات كافية وعميقة توضح لنا الآليات التي انتقلت بها تلك الأزمة إلى العالم الثالث، والإمكانات المحتملة للخروج منها. ولما كان عالمنا العربي قد تأثر كثيراً بهذه الأزمة، ونتج عن ذلك كثير من الصعوبات والمشاكل، فإن الاقتصاديين العرب مطالبون بتحليل هذه الآثار، وتقييمها، ومعرفة الآفاق الممكنة للتغلب عليها على النحو الذي يخدم بناء المشروع الحضاري العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".