التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى العبد الله الكفري |
| قسم: | المؤشرات الاقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144170595 |
| تاريخ الإصدار: | 12 أكتوبر 2012 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 571,666 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن العميد الدكتور "مصطفى العبد الله الكفري" وهو رجل أكاديمي بإمتياز وحامل قضية تنظيم البيت العربي على الأقل إقتصادياً، وهو إلى ذلك، يدرس ويتفحّص ويتأمل في التحديات التي تواجه العالم العربي.
ويسلط الضوء على نقاط الضعف وعوامل القوة فيه ومن هذه التحديات القديمة - الجديدة الأزمة الإقتصادية العالمية وتداعياتها على إقتصاديات الدول العربية وإذا كان لبعضهم أن يدعي أن تأثير الأزمة في بعض البلدان العربية لم يكن ذا أهمية بسبب حالة الإنعزال التي تعيشها هذه البلدان، وعدم تداخلها في آليات التنظيم الإقتصادي الدولي، فهذا لا يعني إطلاقاً أن الأزمة التي هزّت النظام الرأسمالي برمّته لن تصل إلى خواتيمها قبل أن تنثر بذورها السلبية على أصقاع الأرض كلها.
وإنطلاقاً من هذه المسلمة يأتي هذا الكتاب ليوفر للباحث مادة علمية يستند إليها للتأمل في المسائل الإقتصادية الضاغطة على الأنظمة السياسية في العالم الثالث، وإذا ما علمنا أن 80% من ثروات العالم يملكها 20% فقط من السكان الذين يعيشون في الدول الصناعية الكبرى، فإنه ليس بإمكان الدول ذات الإقتصاديات الناشئة وضع رأسها في الرمال وفق قاعدة أن الأمر لا يعنينا.
إن مرحلة الإعتماد الإقتصادي المتبادل التي سبقت مرحلة العولمة قد دقت جرس الإنذار في الدول النامية خاصة فيما يعني التأثيرات المباشرة والسريعة للدول الصناعية في حركة الإقتصاد العالمي، أمّا في عصر العولمة فقد شهد العالم تحولات جذرية طالت الظواهر كلّها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والتكنولوجية التي تمتد تفاعلاتها لتشمل معظم دول العالم ومناطقه.
وبهذا المعنى فإن العولمة تعبر عن مرحلة تاريخية في تطور العالم جوهرها تحقيق المزيد من الترابط والتداخل والتأثير المتبادل بين الدول والمناطق المختلفة.
هل يمكن للبلدان العربية مواجهة تحديات للعولمة؟... هذا ما يحاول المؤلف الإجابة عليه من خلال هذا الكتاب الذي يعالج إحدى تجليات العولمة السلبية (الأزمة الإقتصادية) وتأثيرها في البلدان العربية، وهو إلى ذلك يدحض مقولة فوكوياما حول الإنتصار النهائي لليبرالية، ليطرح السؤال التالي: هل بدأت نهاية اللليبرالية الجديدة؟...
الأهم من كل ذلك إن العميد الكفري يقر أن نهاية الأزمة المالية التي هزّت الولايات المتحدة والعالم لم تنهِ عصر التحديات الإقتصادية في الدول العربية، وعليه، فإن المؤلف في بحثه الدؤوب عن الحلول يفند تسع تحديات تواجه العالم العربي، ومن الواجب معالجتها بشكل علمي ومدروس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".