التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الحداد |
| قسم: | علم الحفريات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953410291 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2002 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 638,311 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حفريات تأويلية في الخطاب الإصلاحي العربي والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
يمتلك المفكر التونسي محمد الحداد مشروعاً جاداً ونوعياً في إعادة قراءة وتأويل الخطاب الإصلاحي العربي، فصل معالمه في مجموعة من الكتب "محمد عبده: قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني"، "الأفغاني: دراسة ووثائق"، "ما الإصلاح الديني؟"، "حفريات تأويلية في الخطاب الإصلاحي العربي"، "مواقف من أجل التنوير"، "البركان الهائل"، "الإسلام: نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح"، "ديانة الضمير الفردي". ويقدم الباحث مشروع يمتلك المفكر التونسي محمد الحداد مشروعاً جاداً ونوعياً في إعادة قراءة وتأويل الخطاب الإصلاحي العربي، فصل معالمه في مجموعة من الكتب "محمد عبده: قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني"، "الأفغاني: دراسة ووثائق"، "ما الإصلاح الديني؟"، "حفريات تأويلية في الخطاب الإصلاحي العربي"، "مواقف من أجل التنوير"، "البركان الهائل"، "الإسلام: نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح"، "ديانة الضمير الفردي". ويقدم الباحث مشروعه باعتباره موقفا /توجها معرفيا - حسب تعبيره - "مخالف للعلمانيين التقليديين الذين يدافعون عن حداثة نخبوية ويخلطون بين التحديث والتغريب، ومخالف للأصولية الدينية التي تسعى إلى تأسيس استبداد جديد بمقولات مختلفة"، ويجعل من موقفه المعرفي هذا، امتداداً لمشروع الحداثة النقدية الذي عمل عليه منذ ربع قرن، والذي شغل الحفر التأويلي في منظومة الإصلاح الديني جزءاً رئيسا منه.
حظي الخطاب العربي الذي يدعوه البعض بالحديث، والبعض الآخر بالمعاصر، باهتمام محدود من قبل الدارسين، مقارنة بالاهتمام الذي حظي به التراث. وليس المقصود بمحدودية الاهتمام قلة الدراسات من حيث الكمّ، فالأهم هو قلّة محاولات التجديد المنهجي في عملية القراءة.
ويمكن تقسيم القراءات السائدة إلى ثلاثة أقسام كبرى: فقسمٌ أوّل وجّه الاهتمام إلى هذا الخطاب ذاته، وقسم ثانٍ جعل قراءة هذا الخطاب فرصة لإثبات تفوّق أيديولوجيا على أخرى. وقسم ثالث جعل هذا الخطاب ملحقاً للتراث يُقرأ بصفته مدخلاً إليه، بدل أن يُقرأ في ذاته ولذاته، أي بصفته تشكلاً خطابياً متميزاً وجهته ظروف اجتماعية وسياسية وثقافية مختلفة عن تلك التي وجّهت الخطاب القديم الذي أصبح اليوم يدعى بالتراث. وأما القراءة المقترحة للخطاب في هذا الكتاب فهي مغايرة لتلك الثلاثة، فالخطاب بالنسبة للباحث ليس مجرد بنية فوقية تنعكس فيها صراعات الشرائح الاجتماعية؛ بل إن الخطاب يمكن قراءته لفضاء من الفضاءات الاجتماعية يخضع لحركية خاصة ينبغي أن تحلل من داخلها، وهذا ما يسعى الباحث إلى إثباته في دراساته هذه. وهو لا يقصد بالخطاب النصوص من حيث مضامينها؛ بل اللغة في حراكها التواصلي والاجتماعي كما تجسدها مجموعات النصوص التي تنتمي إلى قطاع خطابي كلي (الخطاب العربي المعاصر مثلاً)، أو فرعي ("الخطاب الإصلاحي" مثلاً). وقد وجّه الباحث جزءاً كبيراً من اهتمامه، أثناء التحليل، إلى الجوانب المتعلقة باللغة والتشكل الخطابي والآليات الاستدلالية، وكانت منطلقاته في ذلك المفاهيم والمساءلات الحديثة التي تكوّنت في رحم النظريات اللسانية قبل تعمّم على مجموع العلوم الإنسانية والاجتماعية. وهو إلى ذلك لم تكن غايته تطبيق مناهج جاهزة على الخطابات المدروسة، بل إن غايته الاستفادة من تلك المفاهيم والمساءلات وجعلها مدخلاً وهادياً في مشروع القراءة النقدية التي هو بصددها.
وطموح الباحث أن تنخرط دراساته الواردة في هذا الكتاب في التيار النقدي في قراءة التراث، العتيق والقديم والقريب في آن، وهو تيار مدين لمفكرين هما عبد الله العروي ومحمد آركون. فهذان المفكران لم ينخرطا في ما انخرط فيه أبناء جيلهما، إذ لم يكتبا مشاريع أيديولوجية مثل ميشيل عفلق وأنطوان سعادة ونديم البيطار وعصمت سيف الدولة، كما لم يكتبا مشاريع تراثية مثل حسين مروة وطيب تيزيني وحسن حنفي ومحمد عابد الجابري. بل اشتغلا على مستوى المفاهيم والمناهج، فمهدا بذلك الطريق لمقاربة نقدية تعمل على الخروج من سيطرة السجال الأيديولوجي، وعلى ممارسة البحث الدقيق المتأني المستند إلى مفاهيم العلوم الحديثة القائم على منهجيات في تحليل النصوص، لا التعامل معها على شكل مستندات للإثبات أو النفي في القضايا الأيديولوجية. وعلى ذلك فإن الأبحاث التي انتقاها الباحث في دراساته هذه وإن اختلفت في مواضيعها؛ إلا أنها اشتركت في الانتماء إلى الطموح الذي يحمله التيار النقدي الذي لا ينطلق من التراث إلى القراءة بل من إشكاليات القراءة إلى التراث، والأبحاث تنطلق من سؤال: "كيف نقرأ؟"، وتتحاور مع المقروء في أفق هذا السؤال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".