التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج غوسدورف |
| قسم: | أصول الدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤمنون بلا حدود السلسلة: التأويليات |
| ردمك ISBN: | 9786148030802 |
| تاريخ الإصدار: | 27 أبريل 2018 |
| الصفحات: | 702 |
| ترتيب الشهرة: | 413,631 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن نصّ غوسدورف ليس فحسب واحداً من النصوص الكثيرة التي تحكي فترات "عمر العقل التأويلي"، على حدّ عبارة الهرمينوطيقي الكبير جان غرايش؛ بل هو إستعادةٌ موجَّهةٌ للأصول في نوع من القصّ الذّاتي المفضي إلى إضطلاع العقل بنفسه وإعترافه بإيّائيته التي له؛ أنه، في تبدّلاته الكثيرة، وفي تغيرات السؤال المطروح عليه، يظلّ هو إيّاه، هي إستعادةٌ موجًّهةٌ، لأنّ غوسدورف يدافع عن أطروحةٍ في تكوُّن العقل الهرمينوطيقي، ويستبعد، في مقابل ذلك، أطروحة قامت عليها أغلب سرديّات العقل الهرمينوطيقي إلى اليوم.
فالأطروحة الرّائجةُ، اليوم، في غير نصّ من نصوص إعادة إستشكال تاريخ التأويلية، تسارع إلى طرح "هاجس الكشف عن المعنى" هاجساً مؤسّساً للتأويلية، وتبحث عن هذا الكشف في ثنايا العلاقة بين "الوحي" بما هو رسالة، وبين التلقّي بما هو "فهم" تحجبه طبقات المجاز وبلاغات الإستعارة التي قد لا تأبه بنصيّة النص ما دامت رمزيتُه، لا ماديتُه، هي التي تعطي معناه.
إنّ التّأويلية، وفق هذا التّصور، إنما تدين بمأتاها لتقلّبات العلاقة بين المعنى الظّاهر والمعنى الباطن، ضمن أعمال التفسير والشرح، ثمة في عنوان كتاب غوسدورف، وفي رؤيته الأساسية، مراهنةٌ تكاد لا نفطن لها: إنّ الأمر لا يتعلّق بتاريخ التّأويلية، وإنما بتعيين أصولها التي تلتقي - لا محالة - مع التاريخ، ولكنّها لا تلتقي معه إلا لتعيّن المأتى، والمأتى عند غوسدورف هو أولاً تكوّن النص، قبل مفهومه، ممارسة تمتد إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وتتعضّد بعد ذلك مع تأسيس مكتبة الإسكندرية معلَماً يوحِّد، بعد نحو ستة قرون، جهود "المعالجة النقدية والمادية" للنصوص م من خلال توفير شرطها الأول: جمعها في فضاء واحد...
كيف يمكننا أن نتحدّث بالعربية عن تاريخ هرمينوطيقي من دون أن يبدو حديثنا كما لو كان تصادياً لألفاظ وصور صوتية لا علاقة لها بالعربية؟ كيف يمكن أن نمهّد للتفكير التأويلي ضمن حضارة توقّفت بعيداً عنه، دونه، ولم تواصل مسيرتها الطبيعية، أعنى التاريخية، نحوه؟ كيف يمكنها أن تُستأنف لا من نقطة الإنقطاع - ولكن دون عضّ الطرف عنها - أن تُستأنف من نقطة المواصلة لتراثٍ باتَ اليوم إنسانياً، كلياً، كونياً؟...
تلك هي الإشكاليّة التي واجهها في كلّ صفحة؛ بل في كلّ فقرة، فتحي إنقزّو، أن مضطراً إلى أن ينظر إلى الجهتين معاً... في مراوحة حيناً ومزامنة حيناً آخر... وحوَلاً في كلّ حين...
محمد أبو هاشم، محجوب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".