التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف شحادة |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953391427 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 532 |
| ترتيب الشهرة: | 633,954 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتحدث الدكتور "يوسف شحادة" في دراسته المقارنة التي بين أيدينا عن الضابطة العدلية وعلاقتها بالقضاء ودورها في سير العدالة الجزائية وذلك في باب تمهيدي وثلاثة أبواب مع آخر إضافي، تناول في الباب التمهيدي تطور الضابطة العدلية بدا بالتطور التاريخي في المجتمع العربي وبالتحديد في العهدين اليوناني والروماني ثم في فرنسا وفي إنكلترا وفي الولايات المتحدة وفي المجتمع العربي. وتبرز أهمية هذه الدراسة التاريخية للضابطة العدلية، من كونها تبرز مدى صلى الضابطة العدلية بالمجتمعات وما ينظمها من قواعد، والاستعانة بذلك في تفهم ما استقرت عليه في الشرائع الحديثة.
وفي الباب الأول تم الحديث عن تنظيم الضابطة العدلية بدءا بموظفي الضابطة العدلية، ومروراً بالقطاعات التي تمارس ميدانياً عمل الضابطة العدلية في لبنان، وانتهاءً باختصاصات الضابطة العدلية. أما في الباب الثاني فعرض لمهام الضابطة العدلية قبل مباشرة التحقيق القضائي وهنا تم التطرق للدور الذي نقوم به الضابطة في سير العدالة الجزائية عن طريق استعراض المهان التلقائية التي تقوم بها. ومن ثم عرض في الباب الثالث لمهام الضابطة العدلية بعد مباشرة التحقيق القضائي، فتحدث عن الاستنابات القضائية، والاحتجاز لرهن التحقيق، والتعاون الدولي في حقل الضابطة العدلية، ولأثر هذا التعاون في مكافحة الإجرام الدولي.
على الرغم من قلة الدراسات التي تعالج موضوعات الضابطة العدلية، إلا أن الحديث عنها شيق وممتع، فهي تحتل مكاناً بارزاً بين موضوعات العلوم الجنائية، فوقوع الجريمة يشكل خطراً على حياة الناس ويبث الذعر في صفوفهم ويؤدي إلى زعزعة أمن المجتمع واستقراره.
إن المهمة الرئيسية للضابطة العدلية أو الشرطة تنحصر في قيامها بإجراءات التحقيق والاستقصاء عن الجريمة وكشف مرتكبيها وملاحقة الجناة لتقديمهم أمام القضاء بالسرعة الممكنة بهدف نشر الأمن والطمأنينة في المجتمع.
من هنا كانت أهمية هذه الدراسة عن دور الضابطة العدلية التي تثير اهتمام القضاة والمحامين كما تفيد الطلاب والدارسين والباحثين في معاهد الحقوق والصحافة ورجال الأعمال ورجال الشرطة والعسكريين، بحيث تشكل معيناً لكافة المواطنين يساعد على سبر غور المعرفة واكتساب الثقافة القانونية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".