التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مرتضى مطهرى |
| قسم: | علوم التربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 262 |
| ترتيب الشهرة: | 358,598 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن المتوجب في التربية والتعليم هو بناء شخصية الإنسان. فالعقيدة التي هي ذات الاهداف المحددة والمقررات الشاملة والتي لها بحسب المصطلح نظام قضائي وإقتصادي وأساسي لا يمكن أن لا يكون لها نظام تربوي خاص، أي أن العقيدة التي تريد تطبيق مخططات أخلاقية وسياسية وإقتصادية خاصة بين الناس، هي بالتالي تريدها للناس،أهم من أن يكون الهدف هو الفرد أو المجتمع، وهذا في حد ذاته أمر يسلط عليه المؤلف الأضواء في بحثه في هذا الكتاب. فإن كان الهدف هو المجتمع فلا بد في نهاية الأمر من الإعتماد على هؤلاء الأفراد في تطبيق هذه الخطط، ولابد من تربيتهم وتعليمهم بشكل يتمكنون منه من تطبيق هذه الخطط في المجتمع، وإن كان الهدف هو الفرد، فحينئذ يكون من البديهي تعليم الأفراد وتربيتهم، وفي الإسلام تحفظ أصالة الفرد والمجتمع، فلابد من وجود مخطط وبرنامج لبناء الفرد بوضعه مقدمة لبناء المجتمع والأمة.
فبناء شخصية الفرد ضروري من جهة أن الفرد نفسه هدف للتربية، ومن جهة كونه مقدمة لبناء المجتمع الصالح. من هذا المنطلق كان لا بد من التعرف على أصول التربية والتعليم في الإسلام. ومن هنا جاء هذا البحث الذي يحاول المؤلف من خلال إداء هذه المهمة مبنياً فإذا كان الإسلام يعير إهتماماً لأمر التعليم من أجل التربية والنوعية أم لا، وبعبارة أخرى : هل أن الإسلام يعتني بتنمية عقل وفكر الإنسان أم ليس له هذه العناية.وهذه هي نفس مسألة العلم التي كانت مطروحة بين العلماء منذ القدم. فأساس المطلب هل أن الإسلام دعا الى العلم؟ وما هي خصوصيات العلم الذي دعا اليه الإسلام؟ حيث بحث ذلك علماء من نظير الغزالي والفيض وآخرون.
ومن ناحية أخرى، فإن وجهة النظر التربوية والتعليمية فإن مقررات الإسلام الأخلاقية تهدف لتربية الإنسان الذي يريده الإسلام، فمن هو الإنسان؟ المسلم النموذجي؟ وماهي خصائصه؟ ومن ناحية ثانية هنالك مسائل أخرى ترتبط بكيفية تطبيق الأهداف؟ أي أن الهدف واضح، وكل ماهو الشكل والطريق الذي ينبغي سلوكه من أجل تربية الإنسان؟ والى أي مدى لوحظت القضايا النفسية في الإسلام؟ مثلاً في تعليم الطفل وتربيته، ماهي التوجيهات الإسلامية؟ والى أي حدّ روعي الواقع والقضايا النفسية في تلك التوجيهات؟ وبالنسبة لما مضى، ماهو مقدار إنطباق تربيتنا وتعليمنا السابق مع التعاليم الإسلامية؟ وماهو مقدار عدم إنطباقها؟ وماهو مدى تطبيق التربية والتعليم في عصرنا؟. هذا ما حاول المؤلف الإجابة عليه في بحثه هذا ضمن إطار موضوعي ومنهج علمي ورؤية تحليلية واعية لقضايا التربية والتعليم في المجتمع الإسلامي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".