التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال نجم العبيدي |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار شموع الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 389,893 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عرف العرب قديماً باللسن والفصاحة، وبالأساليب الأدبية الرفيعة، وكانوا أمراء البيان في حسن عبارة وطلاقة لسان، لا يتلعثم خطيبهم، ولا يكبو شاعرهم، تجود قرائحهم، وتتفتق ملكاتهم، فأنتجوا ألواناً من الأدب البليغ، وأجناساً من الفن البديع.
وفي قمة نضجهم اللغوي، وإبداعهم الأدبي بعث الرسول الكريم، ونزل القرآن العظيم، بلسان عربي مبين، أبدع مما كان عليه العرب في حسن النظم وجودة السبك، ولا عجب في ذلك، فهو ليس من كلام البشر، وتحداهم أن يأتوا بمثله، إلا أن هذا التحدي وذلك العجز لم يكن حطاً من مكانة العرب اللغوية ولا تفيهاً لمقدرتهم الأدبية، ذلك لأن كلام البشر مهما بلغ من الجودة والحسن لا يرقى بأي حال من الأحوال إلى مستوى كلام الخالق عز وجل، لذلك ظل النتاج الأدبي للعرب في الفترة التي سبقت البعثة النبوية الشريفة محط اهتمام الجميع حتى بعد مجيء الإسلام.
وكان الكتاب والباحثون في مختلف العصور من بين ما استهواهم هذا الأدب فراحوا يجمعونه في كتب، ويؤلفون حوله المجلدات باحثين وناقدين وشارحين، حتى إذا جاء العصر الحديث وبدأت الدراسات العلمية والمنهجية كان لأدب ما قبل البعثة النصيب الأوفر في هذه الدراسات، بدئاً بالمستشرقين الذين وجدوا فيه مادة غنية خصبة، وانتهاءً بالجامعات ومراكز البحوث والدراسات الخاصة في الوطن العربي، حتى حفلت المكتبة العربية بوفرة من الدواوين الشعرية والكتب والرسائل الأكاديمية التي تتعلق بأدب ذلك العصر.
وعلى الرغم من محاولات البعض في التجديد والخروج على القوالب القديمة إلا أن ذلك الأدب لا يزال حتى يومنا هذا هو الأنموذج الأمثل الذي يطمح كل أديب إلى أن يصل إلى مستواه ويحاكيه أسلوباً وبلاغة وخيالاً وصوراً زاهية ناطقة.
وهذا الإعجاب هو الذي دفع الدكتور "جمال نجم العبيدي" إلى تأليف هذا الكتاب والإدلاء بدلوه مع هذه الدلاء الكثير، وهو لا يدعي أنه يتميز عنها، بل على العكس من ذلك إذ أنه اعتمد عليها وأخذ الكثير منها، ولكن صياغته جاءت بأسلوب مبسط يستطيع فهمه الأديب وغير الأديب، ويستفيد منه المتخصص وغير المتخصص، وهو أكثر فائدة لطلاب الجامعات والمعاهد العليا الذين يرغبون في الحصول على المعلومة بأيسر الطرق وأقصرها، كما أنه جاء مطابقاً للمفردات المقررة في جامعات الجماهيرية الليبية.
وقد حاول عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة، كما أنه استخدم الأسلوب المباشر في سرد المعلومات دون تطويل. ولم أفصل الحديث في قضايا جانبية يربطها خيط رفيع بالأدب، بل تم التركيز على ما هو ضروري وله اتصال وثيق بأدب تلك الفترة. أما العنوان فقد جاء بهذه الصورة ليدل على ما أنتج من أدب سبق البعثة النبوية الشريفة.
وقد ارتأى أن يدرس الموضوعات بشكل متصل ومترابط لكي يوضح بعضها بعضاً، إلا أن منهجية الدراسة اقتضت تقسيم موضوعات الكتاب على مجموعة فصول تحدثت عن مفهوم كلمة (الجاهلية) وتحديد العصر الذي أطلقت عليه وحياة العرب السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية وحروبهم وأيامهم وأسواقهم.
كما تحدث عن مدلول كلمة (أدب) والمعاني التي استخدمت فيها في كل عصر، والمراد بمصطلح (تأريخ الأدب) والاعتبارات التي قسم على أساسها إلى عصور، ثم فصل القول في قسمي الأدب: الشعر والنثر، حيث درست بدايات الشعر وأولوياته وكيفية نشأته ثم صعوده سلم التطور وارتقائه أعلى درجات في الفترة التي سبقت ظهور الإسلام، وكيف تم نقله من جيل إلى جيل ومن عصر إلى عصر عن طريق الرواية الشفوية حتى وصل عصر التدوين، وما أصابه خلال هذه المرحلة الزمنية الطويلة من خلط أو حذف أو تقديم أو تأخير، أو نسبة الشعر لغير قائله و هو ما سمي بـ(الانتحال).
وقد فصل القول في الحديث عن أغراض الشعر وفنونه والموضوعات التي عالجها وكيف تداخلت في القصيدة الواحدة، مع إعطاء نماذج شعرية لكل غرض من تلك الأغراض، بعدها تحدث عن أهم خصائص شعر ما قبل البعثة اللفظية والموضوعية والفنية، وما تميز به هذا الشعر من سمات مثلت مرحلة مهمة من مراحله.
وفي الحديث عن الدواوين الشعرية والاختيارات ذكر ما جمعه الرواة والأدباء القدامى من شعر القبائل والأفراد وما وصل من تلك الدواوين الشعرية والاختيارات التي قام بها أصحاب الحس المرهف والذوق الأدبي من النقاد والشعراء، من ذلك كتب المعلقات والشروح التي دارت حولها، وكتاب المفضليات والأصمعيات وكتب الحماسة، قام بدراسة معلقتين من بين المعلقات هما: معلقة طرفة ومعلقة لبيد حيث تمثلان البيئة البدوية في ذلك العصر أصدق تمثيل، وقد ذكر نبذة عن حياة طرفة ولبيد، واختار مجموعة أبيات من كل معلقة وذكر معاني مفرداتها في الهامش، ثم اتبع بتحليل عام للمعلقة.
وخصص الفصل الأخير للحديث عن النثر بأقسامه المتعددة من الخطب والقصص والحكم والأمثال والوصايا وسجع الكهان مما كان شائعاً ومعروفاً في ذلك العصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".