التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عثمان ياسين علي |
| قسم: | كيمياء تحليلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9786144011010 |
| تاريخ الإصدار: | 29 مايو 2010 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 716,637 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعد الرقابة القضائية على أعمال الإدارة من المقومات الأساسية لبناء الدولة القانونية الحديثة، وأن تطبيق مبدأ المشروعية في الدولة عملية ملازمة لوجود تلك الرقابةف التي تمارس بشكل صارم من قبل نظام قضائي خاص يطلق عليه القضاء الإداري، ونجد ذلك في الدول التي تعتمد النظام القضائي المزدوج وفي مقدمتها فرنسا ومصر…
ويوجد نوعان من القواعد القانونية في مجال القضاء الإداري، النوع الأول، يتمثل في القواعد الموضوعية التي تتعلق بالموضوعات التي يتناولها القضاء الإداري مثل القرارات الإدارية الفردية والتنظيمية والعقود الإدارية والمسؤولية الإدارية وغير ذلك من أعمال الإدارة التي تكون موضوعاً للقضاء الإداري، أما النوع الثاني، فإنه يتمثل في القواعد الشكلية أو الإجرائية التي تنظم إختصاص القضاء الإداري وتشكيلاته والإجراءات المتبعة لإقامة الدعوى أمامه والسير فيها وإصدار الحكم وبيان طرق الطعن في الأحكام وكيفية تنفيذها وغير ذلك من الأمور الإجرائية.
وهناك في فقه القانون العام دراسات كثيرة ومستفيضة بشأن الجوانب الموضوعية في القضاء الإداري وكذلك فيما يتعلق بنشأة القضاء الإداري وتطوره ونظامه القانوني؛ إلا أن هناك قلة الدراسات التي تهتم بالجوانب الإجرائية في القضاء الإداري رغم أهميتها لكونها تمثل الجانب الآخر المكمل للنظام القانوني للقضاء الإداري.
ولما كانت مهمة القاضي الإداري تنحصر في البحث عن التوازن بين إحتياجات المرافق العامة والمصالح الخاصة فإن إتباع إجراءات خاصة في هذا الصدد أمر ضروري بحيث يختلف عن الإجراءات المتبعة من قبل القاضي العادي وذلك لإختلاف الموضوع وأطراف النزاع بين القضاء العادي والقضاء الإداري، كما وأن الإختلاف الجوهري أو الأساسي يكمن في كون القضاء الإداري قضاء إنشائي، في حين أن القضاء العادي هو قضاء تقديري مقيد بتنفيذ النصوص القانونية، وهذا ما يجعل دراسة الجوانب الإجرائية في القضاء الإداري أكثر صعوبة من دراسة الجوانب الإجرائية في القضاء العادي، ذلك إن من الضروري عند دراسة الجوانب الإجرائية في القضاء الإداري إضافة إلى دراسة النصوص القانونية المتعلقة بالموضوع، متابعة موقف القضاء الإداري إزاء هذه المسألة، ونظراً لحداثة القضاء الإداري في العراق وفي إقليم كوردستان.
اضطر الكاتب إلى تناول تجارب الدول الأخرى وبالأخص فرنسا ومصر، لغرض الإطلاع عليها قدر تعلق الأمر بموضوع دراسته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".