التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | طه عبد الرحمن |
| قسم: | النقد الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953680583 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 404,589 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القول الفلسفي العربي، أن لفظاً أو جملة أو نصاً، هو قول مستغرق في التقليد إذ أن المتفلسف العربي لا يصوغ من الألفاظ إلا ما صاغه غيره، ولا يستعمل من الجمل إلا ما استعمله، ولا يضع من النصوص إلا ما وضعه، لا يكاد يزيد على هذا أو ذاك شيئاً يكون من إنشائه، لا من إنشاء غيره، ولا هو، على العكس من ذلك، يكاد ينقص منه شيئاً يعزى إلى تصرفه، لا إلى تصرف غيره. والمؤلف قطع عمراً ناظراً في هذا التقليد وإلى ما آلت إليه هذه الأمة من سوء التفلسف، متطلعاً إلى ما يمكن أن يدفع عن جيل الغد ما لحق أجيال الماضي من شروره، مستجلياً وبعد طول نظر أسرار القول الفلسفي عند أهله المجتهدين، لا عند ناقليه المقلدين، دون الوقوف عليها بطريق التفلسف فيها، وإلا لكان عاد إلى التقليد من حيث أراد الخروج منه فكانت منهجيته إن نظر في الفلسفة كما ينظر العالم في الظاهرة رصداً ووصفاً وشرحاً وكان منه أن أخرج الجزء الأول من فقه الفلسفة، وهو بعنوان: الفلسفة والترجمة، منكفئاً من ثم على الجزء الثاني وهو الذي بين يدي القارئ والذي يدور على العبارة الفلسفية تحت عنوان "القول الفلسفي" وذلك بسبب ما استجد من الحاجة إلى استخدام لفظ "العبارة" في معنى أخص، وهو بالمقابلة بلفظ "الإشارة" وأيضاً بسبب ما تمتع به لفظ "القول" في الاصطلاح، من غلبة الدلالة على الجانب اللفظي من الكلام، على خلاف "العبارة" التي غالباً ما تدل على الجانب المضموني فيه. وكان منه أن قسم هذا الجزء من فقه الفلسفة إلى ثلاثة أقسام هي: كتاب المفهوم والتأثيل وكتاب التعريف والتمثيل، وكتاب الدليل والتخييل، كل ذلك من أجل بيان الأسباب التي تجعل الفلاسفة العرب يقعون في تقليد الغير، ولا تجعله تقع في تقليدهم، وغايته الظفر بهذه الأسباب فيكون ذلك مدخلاً لتحرير الفلسفة العربية من قيد التقليد.
هذا الكتاب ينظر في مبادئ العبارة والإشارة التي ينبني عليها المفهوم الفلسفي، كما ينظر في طرق الدلالة والمقابلة التي يتبعها الفيلسوف في الاصطلاح على مفاهيمه واستثمارها في سياق خطابه، موضحاً كيف أن الأخذ بهذه الطرق يوصل إلى توليد مفاهيم متمكنة في استشكالا واستدلالا وكيف أن الخروج عنها يؤدي إلى إحداث مفاهيم مجتثة في استشكالاتها وقلقة في استدلالاتها؛ ثم يقف المؤلف على تطبيقات نموذجية للمفاهيم الفلسفية المتمكنة عند فلاسفة أربعة في لغاتهم الأصلية المختلفة، وهم: "أفلاطون" و"ديكارت" و"هيدغر" و"دولوز" كما يقف على تطبيق نموذجي للمفاهيم الفلسفية المجتثة من الفلسفة العربية.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".