التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو الفداء بن قطلوبغا السودوني |
| قسم: | التراجم المتعلّقة بشخص معيّن [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 568 |
| ترتيب الشهرة: | 616,383 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل هذا الكتاب نمطاً فريداً في عالم التأليف، إذ قام بتأليفه وصياغته عالمان جليلان، خبيران بعلم الرجال، فأما الأول فهو الإمام أحمد بن علي المقريزي، المتوفي سنة 845هـ، فقد كان جمع كتاباً صغيراً أسماه "ألتذكرة" شرط ألا يذكر فيه إلا من له تصنيف من علماء الحنفية، فرتب الأعلام على حروف الهجاء، وقد يدع بعض الحروف فارغاً كحرف الدال وحرف السين، ربما لعدم وقوعه على أسماء تدخل تحت هذا الحرب أو ذاك ممن ينطبق عليهم شرطه.
وأما الثاني فهو الإمام قاسم بن قطلوبغا، فإنه لما وقف على "تذكرة" شيخه، رآه مختصراً جداً، ويخل بالكثير من الترجمات التي تدخل ضمن شرطه، ولا يزال المجال متسعاً لمزيد القول في الترجمات التي أثبتها المقريزي، فعقد العزم على أن يكون الكتاب أكمل ممّا هو عليه، وأكثر فائدةً. فشمّر عن ساعد الجدّ، وراح يبحث ويدوّن ويستدرك.
فإذا رأى الترجمة وافيةً بالغرض تركها كما هي، وإذا رأى فيها تحريفاً أو تصحيفاً، أو خطأً في تاريخ ولادة أو وفاة، حافظ على قول شيخه كما هو، وقال بعد ذلك رأيه مصححاً أو مستدركاً بعد كلمة: قلت. بحيث يستطيع الباحث أن يميز قول المقريزي وقول ابن قطلوبغا في الترجمة الواحدة.
ثم يضع ترجماته الزائدة بعد ترجمات الأصل، تحت عبارة: وممن يسمى بهذا الاسم منهم: واستطاع بجهده أن يملأ الحروف الفارغة في أصل المقريزي، فأوصل الكتاب بذلك إلى أقرب مراحل الكمال.
ولا بد من القول بعد ذلك، إن الكتاب، وإن تضمن أكبر عدد من مصنفي الحنفية، فإنه لم يستوعب استيعاباً كاملاً كل من ينطبق عليه شرط التصنيف من علماء الحنفية، وليس كل المذكورين فيه ممن ينطبق عليهم ذلك الشرط، فقد يجد المرء ترجمةً لك يذكر لها تصنيف ألبتة، وترجمةً لم يؤثر عنها غير قول فقهي.
وقد كان جل اعتماد الشيخ قاسم علي "الجواهر المضية" للقرشي، و"تاريخ الإسلام" للذهبي، و"تاريخ حلب" لابن العديم، و"القند في تاريخ سمرقند" للنسفي، و"الفهرست" للنديم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".